حماد: مكافحة المخدرات تتطلب جهدا وطنيا شاملا

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016. 03:18 مـساءً
  • وزير الداخلية سلامة حماد -(ارشيفية)

عمان- اكد تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات الصادر مؤخرا، ان الاردن لا يزال منطقة عبور للمخدرات وليس مقرا لها، وان الجهود الحكومية المبذولة لمكافحة هذه الآفة تسير وفق خطط واستراتيجيات شاملة وتأخذ بعين الاعتبار التطورات المتعلقة بالإتجار والتعاطي والترويج ومعالجة المدمنين وطرق واساليب التهريب وغيرها.
وتعقيبا على التقرير، قال وزير الداخلية سلامة حماد، ان وزارة الداخلية وأذرعها الامنية تعمل على مدار الساعة لمكافحة هذه الظاهرة التي يتطلب القضاء عليها والحد منها جهدا وطنيا شاملا ومتكاملا تشترك فيها جميع الجهات الرسمية وغير الرسمية وتنفيذ حملات توعوية دورية حول خطورتها في المساجد والمدارس والجامعات ومؤسسات المجتمع المدني بكافة اطيافها.
واضاف وزير الداخلية ان التطورات التي تمر بها المنطقة والانفلات الحدودي في بعض دول الجوار وعدم قدرة هذه الدول على السيطرة على حدودها ومنافذها، علاوة على استقبال المملكة للعديد من الجنسيات واللاجئين ومن خلفيات ثقافية وتربوية واجتماعية مختلفة، ادى الى ارتفاع الجهد المبذول خلال العام الحالي بضبط قضايا الاتجار بالمخدرات بنسبة 25 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، ولجوء بعض اصحاب الانفس المريضة في الآونة الاخيرة الى القيام بمحاولات لزراعة مادة الماريجوانا المخدرة في بعض مناطق المملكة.
وتابع الوزير في هذا الاطار ان جهود الادارات الامنية المعنية بمكافحة هذه الظاهرة، تواصلت بشكل مستمر سواء أكان ذلك من خلال جمع المعلومات وإجراء المسوحات لكافة الاراضي الزراعية في المملكة وتم تنفيذ العديد من المداهمات والحملات الامنية لبعض المزارع التي استغلت لزراعة اشتال الماريجوانا وضبط هذه الاشتال، وهي في مراحل نموها الاولى والقبض على المتورطين بزراعتها حيث تم بعد ذلك توديعهم للقضاء.
وزاد الوزير ان هذه الجهود ادت الى القضاء على اكثر من 99 بالمئة من محاولات زراعة هذه الاشتال الخبيثة وبشكل سريع وحاسم وخلال فترة قصيرة جدا من البدء بمحاولة زراعتها حيث يتم ملاحقة كل من ترد بحقه معلومات ممن يحاولون زراعتها.
وشدد الوزير على ان ضعف الوعي بمخاطر المخدرات وتأثيراتها المدمرة على حياة الافراد والاسر والمجتمعات، تشكل سببا آخر لانتشارها لافتا الى اهمية الدور الاعلامي في هذا المضمار وتخصيص مساحات كافية في جميع وسائل الاعلام لبيان وتوضيح اخطارها التي تقوض بنيان المجتمعات وتهدم اركانها.(بترا)

التعليق