الطراونة يدعو الأسرة الدولية لإغلاق الحدود أمام الإرهابيين

البخيت: الأردن من أكثر الدول احتضانا للاجئين

تم نشره في الأربعاء 13 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • رئيس الوزراء الاسبق معروف البخيت-(أرشيفية)

عمان - أكد رئيس مجلس الأعيان بالإنابة معروف البخيت أن الأردن يعد حاليا من اكثر دول العالم احتضانا للاجئين نسبة لعدد سكانه، واكثرهم معاناة اقتصاديا، نظرا لقلة موارده، مشيرا الى الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية وضعف الخدمات والبنية التحتية.
وعرض البخيت، خلال لقائه أمس وفداً من مجلس الشيوخ الروسي، آلية عمل مجلس الأمة بشقية الاعيان والنواب.
من جهته، أشاد عضو الوفد الروسي فاديم تيول بانوف، بتطور العلاقات الاردنية الروسية، خصوصا بين قادة البلدين.
وثمن المكرمة الاردنية المتمثلة بمنح قطعة الأرض التي اقيم عليها فندق الحجاج الروس، مشيدا بدور الأردن في احتضان اللاجئين وتحمل اعبائهم رغم شح الإمكانيات.
إلى ذلك، بحثت لجنة السياحة والتراث بمجلس الأعيان مع الوفد الروسي، سبل التعاون السياحي والاستثماري بين البلدين.
ودعا رئيس اللجنة عادل الطويسي إلى تشجيع وتحفيز السياح الروس لزيارة الاردن، كونها تتمتع بمزايا سياحية متنوعة، مثل المعالم السياحية والأثرية والدينية والعلاجية وكذلك التنوع الجغرافي والمناخي فيها.
واكد ان الاردن بلد امان وطمأنينة وشعب مضياف وواعد اقتصاديا، كونه يتوسط ثلاث قارات، وهو مركز اقليمي رئيس في الشرق الاوسط.
واشاد الطويسي بالشراكة الروسية الاردنية في مجال الطاقة النووية التي تعود بالفائدة على الجانبين، داعيا لمزيد من الاتفاقيات والتعاون الاقتصادي والاستفادة من ميزات الاردن اللوجستية بالنسبة للصناعات والبضائع الروسية.
وخلال لقائه الوفد الروسي، أكد رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة ان عدم وجود حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يدفع الشباب العربي والمسلم للتطرف والارهاب.
وشدد على أن ربط الإرهاب بالإسلام غير واقعي وغير وصحيح لان الارهاب موجود في كل مكان وليس له دين او عرق او جنسية.
ولفت الى الثوابت الاردنية الاردنية الراسخة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حيال قضايا المنطقة والقائمة على حتمية ايجاد سلام عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية يحقق اقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس وعودة وتعويض اللاجئين ومحاربة الارهاب اينما وجد بالإضافة لحل الازمة السورية حلا سلميا يضمن سيادة سورية ووحدتها ارضا وشعبا.
وقال انه يتوجب على الاسرة الدولية كافة اغلاق الحدود امام الارهابيين، وعدم تزويدهم بالسلاح والمعدات وعدم تسهيل شراء النفط منهم وتوحيد الجهود الدولية لحرب فكرية على الارهاب؛ اذ ان محاربة الارهاب في منطقة دون اخرى يعد عملا غير مجد.
ولفت الطراونة الى الاعباء والجهود التي يتحملها الاردن جراء استقباله للعديد من موجات اللجوء وتداعيات الاوضاع في المنطقة ما شكل عليه ضغوطا هائلة في مختلف المجالات رغم ندرة وقلة موارده.
ودعا الى استثمار العلاقات الثنائية القوية التي تربط البلدين الصديقين وتنميتها وتطويرها خاصة في المجالات التجارية والاقتصادية والبرلمانية والسياحية لا سيما ان الاردن بلد آمن ومتطور ولديه مواقع سياحية ودينية جديرة بالزيارة من ابرزها البتراء والمغطس والبحر الميت وكنيسة المعمدان.
بدروه، الوفد الروسي عمق العلاقات الثنائية، ووصفها بأنها علاقات ايجابية متطورة وتحظى بدعم قيادتي البلدين، معربا عن امله في زيادة تدفق السياح الروس الى الاردن.
واعرب الوفد عن امله في التوصل الى حل للازمة السورية ينهي حالة الاقتتال فيها واقامة السلام في كل مناطق العالم. -(بترا)

التعليق