لقاء أوباما مع قادة الخليج يَعِد بتعاون أعمق بين الجانبين

تم نشره في الجمعة 15 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً

واشنطن - قال مسؤول بالبيت الأبيض، إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ووزير الدفاع أشتون كارتر سيبحثان مع قادة السعودية ودول خليجية اخرى المعركة ضد تنظيم داعش وقضايا الدفاع.
وسيزور أوباما السعودية الأسبوع المقبل للمشاركة في اجتماع مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي. وقال البيت الابيض إن كارتر سيجتمع مع نظرائه الخليجيين قبيل القمة يوم الاربعاء.
وقال روب مالي مستشار أوباما لشؤون الشرق الاوسط للصحفيين "بينما ستسمعون المزيد الذي سيصدر عن القمة فإنه توجد اتفاقات تم الوصول اليها لزيادة تعاوننا في مكافحة الإرهاب ونقل قدرات دفاع حيوية إلى شركائنا في مجلس التعاون الخليجي وتعزيز الدفاع الصاروخي لمجلس التعاون الخليجي.. والتصدي لتهديد الهجمات الإلكترونية."
وأضاف قائلا "في كل تلك الأشياء أعتقد أنكم سترون فيها تقدما وتعاونا أعمق بيننا وبين مجلس التعاون الخليجي."
وقال بن رودس نائب مستشار اوباما للامن القومي إن النقاش سيكون "أقل بشان مبيعات كبيرة للأنظمة الدفاعية" وأكثر بشأن توسيع قدرات الدول الخليجية "لمجابهة التهديدات المختلفة".
وأعلن البيت الأبيض أن أوباما سيلتقي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض الأربعاء المقبل عشية قمة تجمعه في العاصمة السعودية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي.
وخلال زيارته الرابعة إلى المملكة منذ تسلمه مفاتيح البيت الابيض في 2009 سيركز اوباما في مباحثاته مع العاهل السعودي على مسألة مكافحة التنظيمات الارهابية وسبل حل النزاعات الدائرة في المنطقة ولا سيما في سورية والعراق واليمن.
وتشكل قمة الرياض متابعة للقمة التي عقدت في ايار(مايو) 2015 في كامب ديفيد في غياب الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي قاطع يومها دعوة البيت الأبيض.
وقال بوب مالي مستشار الرئيس الاميركي لشؤون الشرق الاوسط والخليج انه منذ قمة كامب ديفيد تم احراز "تقدم حقيقي".
وأضاف أنه في ما خص النزاعات الاقليمية صحيح انه "لا يزال هناك الكثير للقيام به" ولكن تم إحراز تقدم في سورية حيث "وقف العمليات العسكرية الهش مايزال صامدا منذ سبعة أشهر"، وكذلك في اليمن حيث الوضع اليوم "افضل بكثير مما كان عليه قبل عام".
وتوجد خلافات بين الولايات المتحدة وشركائها الخليجيين حول أفضل السبل لمعالجة الصراعات في المنطقة وخصوصا الصراع مع إيران.
ويريد أوباما أيضا أن يسمع من الملك سلمان والقادة الآخرين أفكارا بشأن التعامل مع المشاكل الاقتصادية في عهد أسعار النفط المنخفضة.
وقال البيت الابيض إن أوباما سيسافر بعد ذلك إلى لندن للقاء رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ثم إلى هانوفر في المانيا لمحادثات مع المستشارة أنغيلا ميركل حيث سيكون داعش والتعاون في مكافحة الإرهاب ضمن جدول الأعمال.
وقال مسؤولون بالبيت الابيض إن أوباما يعتزم أيضا أن يناقش مسألتي أفغانستان والتدخل العسكري الروسي في اوكرانيا مع كاميرون وميركل. - (وكالات)

التعليق