رئيس الوزراء يؤكد أن المشروع "لم يعد توافقيا بل قد يكون محل خلاف"

النسور: سنتوقف عن تركيب كاميرات بالمسجد الأقصى

تم نشره في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2016. 03:15 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 18 نيسان / أبريل 2016. 10:11 مـساءً
  • المسجد الأقصى المبارك وتبدو قبة الصخرة المشرفة -(ارشيفية)

عمان-  أكد رئيس الوزراء عبدالله النسور أن الأردن سيتوقف عن تركيب كاميرات بالمسجد الأقصى المبارك، موضحاً "لقد وجدنا أن هذا المشروع لم يعد توافقيا، بل قد يكون محل خلاف".
وقال، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) الاثنين، "إننا فوجئنا منذ إعلان نيتنا تنفيذ المشروع بردود أفعال بعض أهلنا في فلسطين تتوجس من المشروع وتبدي ملاحظات عليه وتشكك في مراميه وفي اهدافه".
وأضاف "لأننا نحترم الآراء جميعها لإخوتنا في فلسطين عامة وفي القدس الشريف خاصة، ولأننا نؤكد دوما دعمنا الكامل والتاريخي لخيارات وتطلعات الشعب الفلسطيني الشقيق وسيادته على ترابه الوطني ومن ضمنه الحرم القدسي الشريف، ووقوفنا إلى جانبه في كل الظروف والأحوال، فقد وجدنا أن هذا المشروع لم يعد توافقيا، بل قد يكون محل خلاف، وبالتالي فقد قررنا التوقف عن المضي في تنفيذه".
وتابع النسور "اغتنم هذه الفرصة لأجدد التأكيد على موقف الاردن الثابت في الدفاع عن القدس والمقدسات على كافة الصعد الدبلوماسية والقانونية والإعلامية وفي كافة المحافل الدولية".
وزاد أن الأردن كان على الدوام وما يزال وسيبقى بإذن الله في طليعة المدافعين عن فلسطين، عن قضيتها وأرضها وشعبها ومقدساتها.
وبين النسور أنه وانطلاقا من هذا الموقف التاريخي الراسخ، فقد كان الهدف الأساسي من التوجه والطرح الاردني لنصب كاميرات في الحرم القدسي الشريف، في ساحاته وليس داخل المساجد، هو رصد وتوثيق الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة للأماكن المقدسة في الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما.
واضاف كما كان الهدف من وجود هذه الكاميرات هو ان نجني فوائد قانونية وسياسية واعلامية في مواجهة الاعتداءات المتكررة على حرمة المقدسات التي كان يتنصل منها الاسرائيليون بسبب عدم توثيقها، اضافة الى الفائدة الكبرى، حيث ستزيد من ربط المسلمين في كافة اصقاع العالم بالأماكن المقدسة وتزيد من تعاطفهم ودعمهم لها، مشيرا الى ان اسرائيل حاولت في البداية عرقلة المشروع بأساليب مختلفة إلا أننا تغلبناعليها.-(بترا)

التعليق