ترامب وكلينتون يأملان في حسم ترشيحيهما في الانتخابات التمهيدية غدا

تم نشره في الأحد 24 نيسان / أبريل 2016. 11:00 مـساءً
  • مرشح الرئاسة الأميركي دونالد ترامب - (أرشيفية)

واشنطن- تأمل الديموقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب في توجيه الضربة القاضية الى خصومهما من الحزبين في السباق الى البيت الابيض خلال خمسة انتخابات تمهيدية جوهرية تنظم غدا الثلاثاء، على امل الانطلاق اخيرا في مبارزة الانتخابات الرئاسية.
لكن من غير المتوقع ان يسلم خصومهما بهزيمتهم من دون مقاومة.
ولم يشهد التقليد السياسي الاميركي في تاريخه مسار سباق للرئاسة شبيها بمسار انتخابات 2016، اذ يخوض كل حزب معركة شرسة لنيل الترشيح لا تزال متواصلة في مرحلة متقدمة من الانتخابات التمهيدية.
وتواجه هيلاري كلنتون التي تأمل ان تصبح اول امرأة تتولى الرئاسة في الولايات المتحدة، اصرار سناتور فرمونت الديموقراطي الاشتراكي بيرني ساندرز.
غير ان التوقعات تشير الى ان السيدة الاولى السابقة ستحسن تقدمها عليه الثلاثاء من حيث عدد المندوبين، خلال الانتخابات التمهيدية التي تنظم في خمس ولايات هي كونيتيكت وديلاوير وماريلاند وبنسيلفانيا ورود آيلند.
وفي بنسيلفانيا، وجهت كلينتون حملتها منذ الان نحو انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر، باستهدافها رجل الاعمال الثري دونالد ترامب وخصمه الرئيسي لنيل الترشيح الجمهوري سناتور تكساس المحافظ المتشدد تيد كروز.
وراى الاستاذ في معهد "فرانكلين اند مارشال كولدج" في بنسيلفانيا تيري مادونا ان ساندرز يبدي "اصرارا" قد يكون الهدف منه كسب الحق في ان يكون له صوت وازن في مؤتمر الحزب الديموقراطي في فيلادلفيا (بنسيلفانيا) في تموز/يوليو.
لكنه اعتبر ان كلينتون "باتت المرشحة الحتمية، والامر الوحيد المتبقي هو معرفة في اي مرحلة ستجمع العدد السحري" من المندوبين لنيل الغالبية المطلقة.
اما لدى الجمهوريين، فان الوضع ينطوي على اشكالية أكبر اذ تنذر المؤشرات الى مؤتمر "خلافي" مع توقع عدم حصول اي من المرشحين على الغالبية المطلقة وقدرها 1237 مندوبا.
ويتقدم دونالد ترامب السباق بفارق كبير، غير ان شعبويته تثير الاستياء داخل الحزب الجمهوري. وفي ظل الخطط التي يضعها البعض لابعاده، يتحتم عليه ان اراد تمثيل الحزب، ان يصل الى مؤتمر كليفلاند (اوهايو) في تموز/يوليو وقد حصد هذه الغالبية المطلقة. ويعي مسؤولو حملته بصورة متزايدة انه سيتحتم على الملياردير عدم الاكتفاء بالتقدم على خصميه، بل تخطي العتبة المطلوبة.-(ا ف ب)

التعليق