رئيس الوزراء والفايز والطراونة يستعرضون لوفد أميركي تداعيات الأزمة السورية

النسور: الأردن يستعد لإجراء انتخابات برلمانية

تم نشره في الثلاثاء 3 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً
  • رئيس الوزراء عبدالله النسور (وسط) خلال استقباله وفد كبار مساعدي مجلسي الشيوخ والنواب الاميركيين أمس- (بترا)

عمان - استعرض كل من رئيس الوزراء عبدالله النسور ورئيسي مجلسي الأعيان فيصل الفايز والنواب عاطف الطراونة، الإصلاحات الشاملة التي ينفذها الأردن، إضافة إلى عدد من قضايا المنطقة وأبرزها التحديات الاقتصادية التي تواجهها المملكة جراء استقبال نحو مليون ونصف المليون لاجئ سوري.
جاء ذلك خلال استقبال النسور والفايز والطراونة، كل على حدة أمس، وفد كبار مساعدي أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين.
من جهته استعرض النسور، بحضور وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات/ وزيرة الخارجية بالوكالة مجد شويكة، الإصلاحات الشاملة التي ينفذها الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بهدف مواصلة مسيرة التنمية والتقدم.
ولفت إلى أن الأردن يستعد الفترة المقبلة لإجراء انتخابات برلمانية، مشيرا إلى ان الانتخابات البرلمانية مستمرة في المملكة منذ بدايات تأسيس الإمارة، ولم تنقطع إلا لفترة قصيرة نتيجة ظروف إقليمية.
واستعرض النسور الاوضاع الاقليمية في المنطقة وتداعيات الاحداث الجارية واثرها على الاردن، لافتا لاستقبال الاردن لعدة موجات من اللاجئين من فلسطين والعراق ولبنان واليمن وليبيا وسورية.
وأشار إلى أن هذه الأوضاع أدت لإغلاق الحدود مع العراق وسورية، وأثرت على حركة الصادرات والنقل والسياحة.
وأكد أن الأزمة السورية واستقبال الاردن لنحو 1.3 مليون سوري، تضغط على القطاعات الرئيسة كالتعليم والصحة، في ظل قلة المساعدات الدولية المقدمة للاردن، لتحمل تكلفة استضافتهم.
كما أكد ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية عبر تطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة، لافتا للتعاون بين البلدين في المجالات كافة، ومنها محاربة الإرهاب.
بدوره أوضح الفايز للوفد الأميركي، أن الأردن أجرى اصلاحات سياسية واسعة أبرزها التعديلات الدستورية وإقرار حزمة من القوانين الناظمة للعمل السياسي، بهدف توسيع المشاركة الشعبية وتعزيزها.
واستعرض الفايز بحضور رئيس لجنة الشؤون العربية والدولية والمغتربين العين عبدالإله الخطيب، مجمل الاوضاع في المنطقة وخاصة تداعيات الازمة السورية وأثرها على الأردن.
وقال إن الأردن بحاجة إلى دعم المجتمع الدولي لتمكينه من مواصلة دوره الإنساني حيال اللاجئين السوريين.
وأعرب عن أمله بالمزيد من المساعدات بما يساهم في تحمل أعباء وانعكاسات أحداث دول الجوار العربية على الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني في الأردن.
وأكد أن حل القضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية، سيمكن من إنهاء كافة الصراعات والأزمات في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك القضاء على الإرهاب والتطرف، باعتبار أن هذه القضية مفتاح الحل لقضايا المنطقة كافة.
من جهته أشار الخطيب إلى أبرز التحديات التي تعيشها المنطقة وخاصة الأزمة السورية وانعكاساتها، مؤكدا ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بتحمل المسؤولية الأخلاقية والقانونية لإنهاء الصراع في سورية.
إلى ذلك قال الطراونة خلال لقائه الوفد أن المجلس أقر قبل عدة ايام التعديل الثالث على الدستور الذي "شكل آخر حلقة في الإصلاحات التي يفتخر بها الأردنيون"، لافتا إلى ان هذه التعديلات "أعطت استقلالا تاما للسلطة القضائية".
وأضاف الطراونة بحضور رئيس لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب بسام المناصير إنه سبق هذا التعديل إنجاز العديد من التشريعات الناظمة للحياة السياسية والإدارية والاقتصادية والقضائية على الرغم مما "تشهده حدودنا والمنطقة بعامة من عنف واضطرابات وعدم استقرار، وتدفق موجات اللاجئين".
وأكد أن عقد قمة المنتدى العالمي للبرلمانيات في عمان في هذه المرحلة التي تشهد فيه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف اقتحامات متكررة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، يدلل على أهمية ومكانة الأردن الدولية.
من جهتهم ثمن اعضاء الوفد خلال اللقاءات الثلاثة الجهود التي تبذلها المملكة في استقبال اللاجئين السوريين، معتبرين ان الاردن "من أهم حلفاء الولايات المتحدة الأميركية".-(بترا)

التعليق