عدد جديد من مجلة "عود الند" في عيدها العاشر

تم نشره في الأربعاء 4 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

لندن - الغد -  صدر عدد جديد، 120، من مجلة "عود الند" الثقافية الشهرية (oudnad.net) التي يرأس تحريرها د. عدلي الهواري. بهذا العدد تكمل المجلة عامها العاشر، واحتفاء بالمناسبة يتضمن العدد الجديد ملفا نشرت فيه شهادات من سبعة من كاتبات وكتاب المجلة.
تقول الباحثة هدى أبو غنيمة (الأردن): "خلال عشر سنوات، ومنذ صدور أعدادها الأولى، لم يظهر عدد يشبه الآخر في تناسق مواده على اختلاف الموضوعات، وكأن المواد ترتبط بوحدة عضوية تصدر عن إحساس وجداني واحد ذي بعد إنساني".
ويقول الروائي نازك ضمرة (فلسطين): "في مناسبة العيد السنوي العاشر لتأسيس هذه المجلة وبدء صدورها، احيي راعيها، وأتمنى أن تظل معلما عربيا ثقافيا تجمع خيرة العقول العربية والمبدعين وتجتذب الأدباء الشباب وتكتشف أدباء جددا من كل مواقع الأوطان العربية".
وقالت القاصة إيمان يونس (مصر): "وجدت في "عود الند" النافذة المشرقة التي تطل منها كتاباتي وأفكاري على شريحة مختلفة من القراء والكتاب، وواظبت على النشر فيها شهريا وعلى مدار عام كامل. وتشرفت بمعرفة زميلات وزملاء جدد للقلم، ولكل منهم رونقه، وقادر على أن يترك بصمة مميزة في عالم الأدب".
وقال الكاتب عبد العزيز المزيني (السعودية): "من المؤكد أن اختيار اسم "عود الند" لم يأت عبثا فهو ينطلق من تلك الأدبيات التي تصف تلك الفئة التي قامت بهذا العمل الجليل الذي نحتفي اليوم بوصوله للسنة العاشرة. وهو عمل مثمر يستحق التقدير لأنه يعي ما يتوق له المثقف الواعي من عمل يحترم القارئ، هدفه ليس المجاملة والمحاباة لأحد بقدر البحث عن المعرفة والمعرفة فقط".
وقال الباحث الطيب عطاوي (الجزائر): "عشر سنوات تمرّ والأقلام تتدفّق فوق صفحات "عود الند" لتتجمّع الأحلام والحقائق جنبا إلى جنب، فتسيل التجارب على أيدي أصحابها دون إقصاء ولا تهميش، فكلّ من يودّ الكتابة مرحّب به شرط أن يحترم قانونها الداخلي".
وقالت القاصة زهرة يبرم (الجزائر): "مكنتني الأجواء التفاعلية في "عود الند" من خلال التعليقات من المعرفة والتعرف على فكر كثير من الكتاب والكاتبات، والقراء والقارئات، من مختلف الأقطار العربية. وبدأت أولى محاولاتي الكتابية في القصة القصيرة والقصة القصيرة جدا".
وقال القاص طه بونيني (الجزائر): "من السّهل أن تبدأ أيّ مجلّة الإصدار بقوّة، بل من اليسير أن يفتتح كلّ واحد منّا مشروعا في أي ميدان في الحياة، ويخطو خطواته الأولى بعزم وعنفوان. لكنّ العسير هو امتلاك النفس الطويل، بل هذا أصعب شيء، أي المحافظة على الوتيرة نفسها من الإنجازات والجودة في الموضوعات المطروحة. وهذا ما نشيد به في تجربة مجلّة "عود الند"".
وقال رئيس التحرير في كلمة العدد: "كتب لهذه المبادرة الثقافية النجاح والاستمرار عشر سنوات دون أن تكون صادرة عن هيئة رسمية، أو مؤسسة تجارية ودون أن تتلقى دعما ماليا من أي جهة رسمية أو غير رسمية، ودون السعي إلى مصدر تمويل من قبيل الرعاية أو الإعلانات". ووجه الشكر لكاتبات وكتاب المجلة ومتابعيها والصحفيين الذين نشروا أخبار صدور أعدادها وسلطوا الضوء على تجربتها.
لا يقتصر العدد الجديد على ملف الاحتفاء بالمناسبة، بل نجد مواد متنوعة كما هي العادة، من بينها بحث للطيب عطاوي يتناول فيه ما سمي شعراء الإحياء، الذين جددوا الشعر العربي وذكّروا بفطاحل الشعر في عصوره المختلفة. ويرى الباحث أن الأمير عبد القادر الجزائري أحق بلقب شاعر الإحياء من محمود سامي البارودي. وعلل وجهة نظره بقوله: "إذا كان البارودي رائد شعر الإحياء في مصر فإن الأمير عبد القادر رائده في الجزائر؛ وبحكم أن البلدين ينتميان للوطن العربي من جهة، والأمير عبد القادر قبل البارودي من حيث الزمن من جهة أخرى، فلا يسعنا إلا القول إن الأمير هو رائد الشعر العربي في البلاد العربية".
ولكي يكون في متناول القارئ رأي يعكس الإعجاب بشعر الباردوي، تضمن العدد مقتطفا من كتاب عن شعره من تأليف د. ايمان بقاعي، التي تقول: "نحن أمام شاعر يعيدنا إلى العصور الذّهبية للشّعر العربي ويذكّرنا بفحول الشّعراء العرب من المعري إلى المتنبي إلى الشريف الرضي إلى أبي تمام إلى البحتري إلى أبي نواس إلى مسلم بن الوليد إلى بشار بن برد".
شارك في العدد أيضا بمقالة أو قصة قصيرة كل من عبد العزيز المزيني وهدى أبو غنيمة وجليلة الخليع وغانية الوناس
وفنار عبد الغني ورانيا عبد العال وزكي شيرخان وشيماء غفار. وفي العدد مجموعة من الأخبار الموجزة عن إصدارات جديدة ونشاطات ثقافية.

التعليق