الروابدة: التقاعد المبكر والتهرب أبرز تحديات "الضمان"

تم نشره في السبت 7 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

عمان - أكدت مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي ناديا الروابدة ان التقاعد المبكر والتهرب من شمول العاملين أو البعض أو الشمول بغير الأجور الحقيقية في الضمان من قبل أرباب العمل من أهم التحديات التي تواجه المؤسسة.
وأضافت، في ندوة نظمتها أول من أمس جمعية الرخاء لرجال الأعمال حول (الضمان الاجتماعي .. حقوق وأعباء)، ان رواتب التقاعد المبكر تستنزف إيرادات مؤسسة الضمان بواقع 36 مليون دينار شهريا، من أصل 66 مليون دينار فاتورة التقاعد الإجمالية الشهرية.
وتابعت أن "التقاعد المبكر أصبح أساسا بدلا من أن يكون استثناء ويلتهم نصف التقاعد"، مبينة "أن عدد متقاعدي الضمان المبكر بلغ 84 ألف متقاعد من أصل 114 ألف يتقاضون رواتبا تقاعدية من "الضمان"، ما شكل تحديا كبير أمام المؤسسة".
وحسب بيان صحافي للجمعية أمس، أوضحت الروابدة ان ارتفاع معدلات البطالة وتراجع عدد المشتغلين يؤثر سلبا على إيرادات مؤسسة الضمان التي تعتمد في إيراداتها على النسب التي تتقاضاها من العاملين ومؤسساتهم.
وتوقعت الروابدة أن تصل إيرادات "الضمان" إلى 441ر1مليار دينار مع نهاية العام الحالي، بينما قدرت حجم النفقات بنحو 900 مليون دينار، لافتة إلى أن الوفر يذهب إلى صندوق استثمار أموال الضمان لاستثمارها بما يعود بالنفع على المؤسسة.
وقالت إن الدراسات الاكتوارية تشير إلى أن التعادل في إيرادات ونفقات مؤسسة الضمان سيكون العام 2027، بدلا من العام 2016 وذلك بعد تعديل قانون الضمان ورفع نسب الاقتطاع وسنوات التقاعد، موضحة أن عدد مشتركي الضمان يبلغ 174ر1 مليون مشترك، وعدد المتقاعدين وصل إلى 140 ألف متقاعد. - (بترا) 

التعليق