"السياحة" تمهل تجار السوق الحرفي حتى نهاية الشهر الحالي لترخيص محالهم

جرش: مشروع ريادي لربط المدينة الحضرية بالأثرية بالجسر الروماني

تم نشره في الأربعاء 11 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 12 أيار / مايو 2016. 01:41 صباحاً
  • الجسر الروماني الذي يربط بين شطري مدينة جرش الأثري بالحضري-(من المصدر)

صابرين الطعيمات     

جرش – أعلن مدير سياحة جرش محمد الديك، طرح عطاء لتجهيز مشروع ربط المدينة الحضرية في جرش بالأثرية من خلال الجسر الروماني.
وأكد في لقاء مع (الغد)، أن هذا المشروع من المشاريع السياحية الريادية في مدينة جرش وسوف يسهم في ربط المدينة الأثرية بالحضرية وإدخال الأفواج السياحية إلى سوق مدينة جرش والتجول فيه من خلال آلية ربط معينة ونظام دقيق يضمن دخول السياح بطريقة منظمة ومدروسة وبكلفة لا تقل عن 18 ألف دينار.
وأوضح الديك أن كل المشاريع السياحية التي تنفذها وزارة السياحة تهدف إلى زيادة تفويج السياح من داخل وخارج الأردن لمدينة جرش السياحية بشكل خاص والتي تتميز بجذب سياحي نشط على مدار العام، خاصة وهي تضم أكبر المدن الأثرية على مستوى العالم.
إلى ذلك أمهلت الوزارة تجار السوق الحرفي في جرش حتى نهاية هذا الشهر، لترخيص محالهم التجارية، التي لا تقل عن 33 محلا، لا سيما وأنه لغاية الآن لم يقم أي تاجر بترخيص محله.
وقال إنه مع انتهاء المهلة ستقوم الوزارة بإتخاذ الإجراءات القانونية بحق التجار، خاصة وأن الوزارة لم توافق على إعفائهم من التراخيص وأجور محالهم التجارية، بعد قيام التجار بتقديم عريضة لوزارة السياحة، لافتا ان كلفة الترخيص لا تزيد على 40 دينارا سنويا وأجور محالهم التجارية لا تتجاوز الـ45 دينارا شهريا، وهي تعد أجورا رمزية مقارنة بموقع السوق والخدمات التي تقدم فيه على مدار الساعة.
وأوضح الديك في لقاء مع "الغد" أن مرحلة تطوير وصيانة السوق ستنتهي هذا العام بكلفة مالية تقدر بـ400 ألف دينار على نفقة وزارة السياحة، وقد تم فيها توسعة مداخل السوق ومخارجه وعمل مظلات تتلاءم مع الموقع الأثري وإجراء بعض أعمال الصيانة في الموقع .
وأشار الى إخلاء 4 محال تجارية في السوق هذا العام منها واحد؛ ستقوم المديرية باستخدامه كمكتب لموظفيها، والباقي سيتم طرح عطاء تأجيرها قريبا، مبينا أن المديرية تقوم بتنظيف السوق والاهتمام به وبشكله ومظهره الخارجي، على الرغم من نقص العمل، الذي تعانيه مديرية سياحة جرش، وممنوع قانونيا دخول عمال بلدية جرش على الموقع، لا سيما وأنها مواقع أثرية ولا يجوز دخول أي عمال للموقع، حرصا على الثروة الأثرية.
وأكد الديك أن بلدية جرش تقوم بجمع النفايات من الحاويات من الأسوار الخارجية للموقع الأثري وهذه هي الخدمة التي تقدمها للموقع، إذ يتم تقاضي دينارين على الدخول لكل سائح أجنبي من مجمل ثمن التذكرة التي تبلغ 10 دنانير،  8 منها لوزارة السياحة، وديناران لبلدية جرش الكبرى .
وأوضح أن المديرية بدأت بتجهيز الموقع لمهرجان جرش للثقافة والفنون هذا العام من حيث تجهيز المواقف والساحات الرئيسية وبناء بيت شعر ويقدم فيه كافة الخدمات الأساسية للزوار ، فضلا عن تجهيز المرافق العامة لخدمة ضيوف المهرجان .
وأوضح أن وزارة السياحة ستوقع هذا العام اتفاقية مع إدارة مهرجان جرش لغاية تسيير رحلات من وزارة السياحة لموقع المهرجان وتحمل أجور النقل وجزء من تكاليف وجبات الغداء بالتعاون مع مطاعم سياحية في جرش .
ويعتقد الديك أن هذه الخطوة ستشجع الزوار على الحضور إلى مدينة جرش وحضور الفعاليات المختلفة خلال أيام المهرجان، وهذا غير الدعم اللوجستي الذي تقدمه وزارة السياحة في الموقع لمهرجان جرش في كل عام.

التعليق