مؤتمر تعليم عال يوصي بتطوير تصنيف عربي للجامعات

خبراء تربويون يدعون لدعم الجامعات الحكومية لتغطية تكلفة الطالب

تم نشره في الخميس 12 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

عمان –الغد - أوصى خبراء وباحثون تربويون بضرورة تطوير تصنيف عربي عالمي خاص بالجامعات العربية وحدها وفقا لمرتكزات عربية تحافظ على الهوية والخصوصية الثقافية، وتنافس التصنيفات العالمية.
وشدد هؤلاء في البيان الختامي لمؤتمر "التعليم العالي في الوطن العربي نحو التنافسية العالمية" الذي عقدته كليتا العلوم التربوية في الجامعتين الأردنية والزرقاء وأطلقه رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. حسين الشرعة على "أهمية التوجه نحو التصنيفات العالمية ضمن مشروع (500-5) خمس جامعات من أول خمسمائة جامعية عام 2020".
 وطالبوا بإيجاد نموذج للتمويل الذاتي للجامعات يرتبط بجودة التعليم الجامعي ومنح الاستقلال المالي والإداري للجامعات، وتشجيع دعم الجامعات الحكومية من أجل تغطية تكلفة الطالب، وتحقيق الاستقلالية التنظيمية والمالية والأكاديمية لها، وإعطائها الحرية في تقرير نظام الحاكمية.
واقترح الشرعة في التوصيات "اعتماد الأموال المخصصة للإنفاق في الجامعات وفقا لما هو معمول به في جامعات عالمية".
وحث المشاركون على إنشاء هيئة وطنية مستقلة للبحث والتطوير والإبداع والابتكار، وتفعيل الشراكة بين القطاع الأكاديمي وقطاع الصناعة والأعمال من خلال تشجيع البحوث التطبيقية في التعليم العالي.
وأكدوا تعزيز مفاهيم الإبداع والتفكير الرياضي لدى طلبة مرحلة الطفولة المبكرة، وإعادة النظر في تطوير المناهج الدراسية في التعليم العالي بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل ومعايير الجودة والاعتماد.
ودعا هؤلاء الخبراء الى ردم الفجوة الواسعة بين السياسات والممارسات الراهنة في التعليم العالي بالوطن العربي وضرورة تغيير دور المجالس الوطنية للتعليم العالي من الرقابة المباشرة (بالتعليمات والأنظمة) إلى المشاركة غير المباشرة بالإشراف على السياسات العامة، وتطوير الأنظمة والتعليمات ذات الصلة بمنظومة التعلم الإلكتروني لتوظيف المعرفة وتطوير البنى التحتية اللازمة لها.
وطالب البيان بتطوير الإجراءات الفنية والخدمات المعلوماتية بين المكتبات العربية في ظل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيق معايير الجودة الشاملة فيها ومراكز المعلومات من أجل زيادة فعالية الاتصال بين المستفيدين والمكتبة والحث على التعاون المخطط بينها، مشددين على ضرورة تطبيق مبادئ وأسس إدارة الجودة الشاملة في تحقيق الميزة التنافسية للمكتبات الجامعية من خلال خطط استراتيجية محكمة وتشجيع الجامعات العربية للمشاركة بالمشاريع الأوروبية.
المؤتمر الذي تواصلت أعماله على مدى يومين ناقش ثمانية محاور هي: التنافسية، والتعلم الالكتروني، والحاكمية، واقتصاديات التعليم، والقيم الأكاديمية، والاعتماد وضمان الجودة، والمكتبات، والمناهج والتدريس في مختلف المراحل التعليمية، وحال التعليم العالي في الوطن العربي وتحدياته.
وناقش المشاركون خططا واستراتيجيات بهدف الوصول إلى معايير فاعلة لإدارة برامج التعليم العالي في الدول العربية وبلورة تصور مقترح لبرامج الاعتماد وضمان الجودة والسياسات التربوية، وأفضل الممارسات المعاصرة في ضوء المعايير العالمية.
وناقشت جلسات امس أنموذجا مقترحا لسياسة قبول طلبة كليات العلوم التربوية وأثر مشاركة الجامعات الأردنية في المشاريع الأوروبية، وتطوير المناهج الجامعية كوسيلة لتحقيق التوافق وأثر التدريس القائم على تكامل نصوص القرآن، وتقويم الأداء التدريسي لأعضاء هيئة التدريس.
كما ناقشت مبادئ إدارة الجودة الشاملة في المكتبات الجامعية والحاجة إلى تطوير مناهج تدريس علم المكتبات وضرورة استثمار رأس المال البشري فيها، وأثر التعليم العالي في تحقيق التنمية المستدامة وتحديات التمويل، والمعوقات التي تحول دون تطبيق معايير الاعتماد الأكاديمي المؤسسي.
وقال نائب رئيس الجامعة الاردنية لشؤون الكليات الانسانية رئيس فرع العقبة د. موسى اللوزي ان التنافسية العالمية وثورة تكنولوجيا المعلومات فرضت على الجامعات تغيرات مهمة على الصعد كافة ما استوجب التزامها بالمعايير العالمية، ووضع سياسات فاعلة لإدارة برامجها التعليمية، وتعزيز مبدأ الحاكمية، وضمان الجودة وتطوير البحث العلمي، وتفعيل دور التعليم المهني والتقني في خدمة المجتمع.
فيما اكدت نائب رئيس جامعة الزرقاء د. نانسي هاكوز "ان غياب الجامعات العربية عن مشهد المنافسة العالمية في التصنيفات الدولية هو نتيجة الظروف السياسية القاسية التي أطاحت بكثير من إنجازاتها وكينوناتها، وهددت أساساتها، وغيرت صورتها الفردية والكلية".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الغاء الاستثناءات (سامية ابراهيم)

    الجمعة 13 أيار / مايو 2016.
    التعليم بجميع الدول العربية بدون استثناء مجاني حتى الدرجة الجامعية الاولى ولماذا في الاردن مقتصر على المكرمات والاستثناءات وناس بتوخذ حق ناس ولماذا لا يصبح التعليم بفلوس للجميع او مجانا للجميع والغاء كل الاستثناءات فنحن جميعا اردنيين ومتساوون بالحقوق والواجبات التي كفلها الدستور