فايز رشيد يوقع روايته "أفول" في المكتبة الوطنية

تم نشره في الثلاثاء 17 أيار / مايو 2016. 12:00 صباحاً
  • محمد القواسمة وفايز رشيد وعدنان الحسيني خلال حفل توقيع رشيد لروايته "أفول" في المكتبة الوطنية - (من المصدر)

عمان- الغد- واقع د. فايز رشيد أول من امس روايته "أفول"، في المكتبة الوطنية ضمن برنامج كتاب الاسبوع الذي تنظمه دائرة المكتبة الوطنية شارك في الحفل كل من د. محمد القواسمة وادار الحوار د. عدنان الحسيني.
د. محمد القواسمة رأى أن العمل الذي نهض به الكاتب في روايته ليس رواية كما يقول الغلاف الداخلي والخارجي بل إنه عمل أدبي يندرج ضمن أدب الرحلة، هذا ما يظهره العنوان الفرعي "مشاهدات .. وخفايا السياسة .. صراع السلطة والنفوذ الصهيوني ... في روسيا .. وبيلاروسيا وأوكرانيا".
واوضح القواسمية أن كتاب يندرج "في أدب الرحلة والسفر بما تضمنه من عناصر كثيرة من التاريخ والسيرة والذكريات وبعض القصص والحكايات عن الشعوب التي اختلط بها الكاتب، والحوارات الصحفية مع الشخصيات المهمة التي التقاها فيه حله وترحاله.
واعتبر القواسمة ان رشيد قضى مدة طويلة من حياته في روسيا وبيلاروسيا لدراسة الطب. وحرص في البلاد الثلاثة التي زارها على معرفة آراء الناس العاديين والمفكرين ورجال السياسة في قضيته الأولى قضية فلسطين، ففي أوكرانيا يعرف آراء البروفسور فيل نيكولايفيتش نائب رئيس المجلس الأوروبي للسلام، كما حاور الدكتور بيترو ميرونينكو مدير المعهد الدولي للقضايا الإنسانية، وفي بيلاروسيا، أجرى المؤلف مقابله مع المستشار الصحفي للرئيس البيلاروسي لوكاشينكو أما في موسكو، التقى مع بيريد نيكوف أحد مخططي السياسة الحالية بوصفه مستشاراً سياسياً في ديوان الرئاسة.
وبيّن القواسمة أن الكتاب يطلعنا على جوانب من الحياة الاجتماعية والثقافية ونضالات البلاد التي زارها الكاتب في رحلته، إضافة إلى أن رشيد رصد في كتابه بعض التغييرات التي تلت أفول الاتحاد السوفييتي، فالمؤلف يرجع هذه التغيرات السلبية التي طرأت على الناس الى النهج الجامد للفئة الحزبية التي جعلت من الاشتراكية قوالب جامدة أدت الى الانهيار.
ورأى القواسمة أن رشيد أبدع في وصف الطبيعة وحركة الإنسان وهو يصنع الفرح والحب ويجذبنا في كتابه بصدقه وحسه الإنساني الشفيف، فكتابه يحمل عنوان "أفول"، ما يشير الى حزن على أفول مرحلة مهمة من مراحل التاريخ المعاصر غير أنه يبشر بتحولات في وعي الإنسان الغربي وبخاصة في دول أوروبا الشرقية لصالح الإنسان العربي والقضية الفلسطينية.
واشار القواسمة إلى أبرز ما تجلّى في الكتاب هو مقدرة رشيد على إدارة الحوارات الصحفية مع كبار المفكرين والخبراء السياسين واستحضار المعلومات التاريخية عن البلاد التي زارها، وبيان ترابطها بقضيته الأولى القضية الفلسطينية، وبجوانب من ذكرياته وسيرته الذاتية مع ما تخلّل ذلك كله من رقاع وصفية شائقة للأماكن والشخصيات تذكرنا بالعوالم التخييلية التي أبدعها الكاتب في أعماله القصصية والروائية والأدبية الأخرى.
واعتبر د.عدنان الحسيني الكتاب شهادة حية وثّق فيها رشيد بعض وقائع الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982، معتبرا ان الوثيقة "جهد تاريخي لإبقاء الذاكرة الحية"، تلا ذلك تحدث المؤلف عن تجربته في البلاد الثلاثة التي زارها (روسيا، بيلاروسيا، اوكرانيا) ورحلته فيها والأحداث والمشاهدات التي عاشها.

التعليق