‘‘الحسين للسرطان‘‘ يقود مبادرة وطنية لنشر خدمات الرعاية الطبية المنزلية

تم نشره في السبت 21 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان سمو الاميرة دينا مرعد تتوسط المشاركين باطلاق المبادرة امس (من المصدر)

عمان- الغد- أطلقت مؤسسة ومركز الحسين للسرطان مبادرة وطنية للرعاية الطبية المنزلية بهدف تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمرضى في منازلهم بقيادة المركز، ويشمل ذلك النهوض بخدمات الرعاية التلطيفية التي يوفرها المركز لمرضاه في بيوتهم، وتقديم التعليم والتدريب لجهات أخرى توفر هذا النوع من الخدمات.
وفي حفل توقيع أقيم في المركز، أشادت مدير عام المؤسسة الأميرة دينا مرعد بهذه المبادرة، التي تأتي بدعم من برنامج التنافسية الأردني، الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية "USAID"،، مُشيرة إلى أنها تعد مشروعاً وطنياً يحد من معاناة العديد من المرضى الذين كانوا سيضطرون إلى التعايش المستمر مع آلامهم، لو لم تتوفر هذه الخدمات.   
بدوره، أكد مدير عام المركز د. عاصم منصور، على أهمية الرعاية التلطيفية والرعاية المنزلية لمرضى السرطان للتخفيف من معاناتهم وضمان حصولهم على أقصى درجات الرعاية، حيث أن هذا التخصص نجح في الدول المتقدمة، "لكن لم يزل في مراحله المبكرة في الدول النامية، لذلك يأتي ليكون النواة لإنشاء برامج وطنية للرعاية التلطيفية والعناية بالمرضى في المراحل المتقدمة من المرض".
وعلّق مدير بعثة "USAID" الدكتور جيم بارنهارت، قائلاً: "يعد توسيع نطاق الرعاية الطبية المنزلية من أهم محاور التزام الوكالة تجاه تعزيز قدرة جميع أبناء الأردن على الاستفادة من هذه الخدمات، ونؤمن بأن شراكتنا مع مؤسسة ومركز الحسين ستدعم تنفيذ خططنا المعنية بالرعاية الطبية المنزلية في الأردن بكفاءة".
وبحسب توقعات مدير برنامج التنافسية الأردني الدكتور وسام الربضي، ستساهم المبادرة في خلق 1.800 فرصة عمل جديدة خلال السنوات المقبلة، كما ستزيد عدد الأسِرّة الشاغرة في المستشفيات، مما سيعزز فرص استقطاب مرضى جدد من خارج الأردن، وبالتالي ستدعم الجهود الوطنية المبذولة في مجال السياحة العلاجية.   
وقال رئيس قسم الرعاية التلطيفية في المركز ومدير المبادرة الوطنية للرعاية المنزلية الدكتور عمر شامية، "سيقدم هذا المشروع حلولا عملية ومبتكرة لتطوير قدرات القطاع الطبي الأردني وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمرضى في المجتمع المحلي".
وتأتي أعلى معدلات إشغال أسِرّة المستشفيات في الأردن تلبية لاحتياجات كبار السن والمرضى في المراحل الأخيرة من المرض، ممن لا تمتلك أُسرهم المعدات والأدوات والمعرفة التي تؤهلهم لتوفير العناية الطبية اللازمة لهؤلاء في منازلهم. ويؤدي ذلك إلى ارتفاع نفقات الرعاية الطبية وإثقال كاهل الأنظمة الطبية حيث ينفق الديوان الملكي الهاشمي 200 مليون دينار سنوياً على تغطيات الرعاية الطبية. 

التعليق