منشآت مونديال كأس العالم للسيدات هدية لشباب الوطن

تم نشره في الثلاثاء 24 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • ستاد عمان في مدينة الحسين للشباب - (أرشيفية)

يحيى قطيشات

عمان- يتذكر الرياضيون الأردنيون عيد الاستقلال، وهم يواصلون المشاركة في مسيرة بناء الأردن، مستمدين العزيمة من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي قاد مسيرة البناء والتطور والإنجازات، ودعم الرياضة والشباب منذ توليه أمانة المسؤولية.
وشهدت المنشأت الرياضية في عهد جلالته ازدهارا واسعا، وانتشرت الملاعب والصالات في مختلف إنحاء المملكة، وإقيمت البطولات في الأردن وشارك الرياضيون في المسابقات الدولية والآسيوية والعربية.
وشكلت استضافة الأردن لمونديال كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، خلال الفترة من 30 أيلول (سبتمبر) وحتى الحادي والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) المقبلين، بمشاركة 16 منتخبا من كافة القارات، حدثا عالميا يبين مكانة ومحبة الأردن وقائده في قلوب العالم، واعتراف من الاسرة الرياضية العالمية بأهمية أردن التاريخ والحاضر، وساهمت استضافة الأردن للحدث الرياضي الكبير، في توسيع وتطوير المنشأت الرياضية، لتحقيق مزيد من العطاء والإنجاز في مسيرة البناء، وتقديم صورة حضارية عن الانجازات التي تحققت في عهد الهاشميين، الذين أولو الشباب عناية خاصة واهتماما كبيرا منذ الأيام الأولى للاستقلال المجيد.   
ومع صدور قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" منح الأردن شرف تنظيم المونديال، بدأت ثورة في بناء وعمليات الإنشاء والتطوير والتعديل في الملاعب، وبأوامر من القيادة الحكيمة، بالعمل على إنشاء بنية تحتيةٍ رياضية بمعاييرَ احترافية عالمية، بالشراكة الفاعلة والمستدامة مع القطاعين العام والخاص، حيث تم تأهيل وتطوير أربعة ملاعب رئيسة هي: ستاد عمان الدولي، ستاد الملك عبدالله الثاني، ستاد الحسن، ستاد الأمير محمد، الى جانب انشاء وتأهيل 17 ملعبا تدريبيا للفرق المشاركة موزعة في كافة أنحاء المملكة، من خلال زراعة أرضيات الملاعب بالعشب الطبيعي او تركيب العشب الصناعي، وذلك وفقا للمواصفات الدولية المعترف بها عالميا، وخضعت المدرجات للصيانة قبل تركيب المقاعد للتأكد من جاهزيتها، ومن ثم تمّ تركيب المقاعد التي ستكون مبرمجة بنظام خاص ومرقمة ومربوطة بنظام التذاكر، وذلك بهدف التسهيل على الجماهير الراغبة بحضور المباريات، واشتملت الملاعب على أماكن مخصصة لكبار الزوار وضيوف البطولة، الى جانب المراكز الإعلامية وحتى المقاعد التي ستعد لذوي الاحتياجات الخاصة، وتركيب شاشات عملاقة في الملاعب الرئيسة، عبارة عن شاشات "إل إي دي LED" عالية الوضوح، لتكون من افضل الملاعب في المنطقة.
من جانبها عملت أمانة عمان الكبرى على فتتح مدينة الملك عبدالله الثاني في شرق العاصمة، لتكون متنفسا امام الشباب لإبراز طاقاتهم وتطوير مهاراتهم، كما أنجزت الأمانة 3 ملاعب تدريبية عالمية بمواصفات الاتحاد الدولي لكرة القدم في كل من "خريبة السوق، الجبيهة بالقرب من دوار الأميرة بسمة، ملعب الجزيرة بجانب متنزه غمدان"، والعمل جار لإقامة ملعب لنادي اليرموك بمتنزه غمدان، فيما يجري عمل التصاميم لملعب خامس في حدائق الحسين.
وستكون هذه الملاعب في خدمة الرياضة الأردنية بعد نهاية المونديال، وثمرة من ثمرات الاستقلال، تستفيد منها المنتخبات الرياضية والأندية والمجتمع المحلي، في التطوير والتدريب، وستساعد المنشأت الحديثة في تمكين اتحاد الكرة والأندية لاستضافة بطولات عربية وآسيوية ودولية مميزة.  
وتعد الانجازات العديدة التي تحققت في مجال المنشأت بفضل حكمة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي وضع الحركتين الرياضية والشبابية على سلم اولوياته، واصدر توجيهاته السامية بتوفير البنية التحتية واحتياجات الشباب بحثا عن شباب أردني مبدع، قادر على تحقيق الانجاز ورسم صورة ناصعة عن بلده.
وتستمر عملية البناء والتطوير في كافة ارجاء الوطن، حيث تنتشر الملاعب والصالات لخدمة الشباب الذي يحتفل في كل عام بعيد الاستقلال وهو يتذكر رموزه بكل فخر واعتزاز.    

التعليق