الحمد الله يهنئ بعيد استقلال المملكة

تم نشره في الأربعاء 25 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً
  • رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله

رام الله- أثنى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، على مواقف المملكة الأردنية الهاشمية المساندة للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، وعلى مر سنوات نضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال مشاركة الحمدالله في حفل أقامه مكتب التمثيل الأردني في رام الله أمس، لإحياء الذكرى السبعين لاستقلال المملكة، والذكرى المئوية لانطلاق الثورة العربية الكبرى.
وقال رئيس الوزراء الفسطيني: "عاشت القضية الفلسطينية في وجدان وذاكرة كل أردني، وارتبطت فلسطين والأردن برباط تاريخي متجذر ومتين، يشكل جزءا ثابتا من هويتنا الوطنية والتاريخية، حيث يقترن اسم الأردن، لدى أبناء شعبنا جميعا، بدوره التاريخي والريادي في صنع السلام ودعم حقوقنا الوطنية العادلة".
وأضاف: "إنه لشرف كبير لي أن أشارككم اليوم إحياءكم للذكرى السبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والذكرى المئوية لانطلاق الثورة العربية الكبرى، وأن أرفع، نيابة عن الرئيس محمود عباس وأبناء شعبنا الفلسطيني، إلى الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني الشقيق والعزيز، أسمى آيات التهنئة والتبريك، سائلين الله عز وجل أن يعيد هذه المناسبة الوطنية العزيزة، والأردن يواصل مسيرة التطور والتقدم والنمو".
وتابع: "نستذكر في هذا اليوم، الإنجازات والمكاسب الوطنية العظيمة التي راكمها الأردن، ليصنع استقلاله الكامل ويجسد سيادته الوطنية ويبني دولته الحديثة، دولة القانون والمؤسسات، ويسمو بها الأردنيون وقيادتهم الحكيمة، لتصبح في مصاف الدول الفاعلة والمؤثرة، وتكون بلد وملجأ كل العرب، والمدافع الأول عن قضاياهم".
واستطرد: "في كل محطة من مسيرته، كان الأردن الأقرب إلى فلسطين والفلسطينيين، فقد وظف علاقاته وطاقاته ومكانته من أجل فلسطين وحريتها، ولصون مقدساتها، وتحقيق تطلعات شعبها في الاستقلال والخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة، فكنا ولا نزال كما قال الرئيس: "شعب واحد في دولتين".
وأردف رئيس الوزراء: "تحتضن فلسطين احتفالاتكم هذه، في ظل ظروف قاسية ومؤلمة، إذ تجنح الحكومة الإسرائيلية نحو المزيد من التطرف والعنصرية وتستمر في الاستيطان وفي غطرسة القوة، وتسمح لجيشها ومستوطنيها بارتكاب أعمال القتل والإعدام بدم بارد، والتعدي على المقدسات الإسلامية والمسيحية، هذا بالإضافة إلى إمعانها في هدم البيوت والمنشآت، ومصادرة الأرض والموارد، وفرض مخططات التهجير والاقتلاع القسري".-(بترا)

التعليق