مبادرات تطوعية تستعد لاستقبال شهر رمضان بمشاريع خيرية

تم نشره في السبت 28 أيار / مايو 2016. 11:00 مـساءً

منى أبوحمور 

عمان- يستعد العديد من المبادرات التطوعية لاستقبال شهر رمضان بمجموعة من الأفكار والخطط التي يسعون من خلالها تقديم يد المساعدة وادخال البهجة والسرور إلى قلوب المئات من العائلات المحتاجة واليتامى.
“رمضان شهر الرحمة والغفران وصلة الأرحام ومساعدة الفقير والشعور مع المحتاج”، هكذا بدأت مؤسسة مبادرة متعاونين بالخير ليندا أبو الراغب التي تتواصل جهودها في عمل الخير وتقديم يد العون للأسر الفقيرة والمحتاجة في جميع مناطق المملكة، لاسيما النائية منها.
وتستقبل أبو الراغب، وأفراد أسرتها شهر رمضان المبارك بمجموعة من المشاريع أهمها عمل إفطارات يومية للأطفال الأيتام والعائلات المحتاجة، تقدم من خلالها وجبات غذائية متكاملة وسط أجواء عائلية حميمية ترسم البسمة والفرحة على وجوه الأطفال.
ولايقتصر دور متعاونين بالخير على الإفطارات اليومية، فحسب تقول أبوالراغب، إذ ستستمر المبادرة بتقديم ملابس جديدة للعيد وتوزيع هدايا على الأطفال، فضلا عن توزيع طرود الخير على الأسر المحتاجة طوال شهر رمضان المبارك.
وتبين أن توزيع الافطارات كالسنة الماضية في قرى المحافظات الأقل حظا، كما ستقوم المبادرة بتوزيع معمول للعيد في منطقة الجنوب في “وادي عربة” بالتحديد بالتنسيق مع السيد عوني حبيبة وذلك لعدم امتلاكهم لأفران في تلك المنطقة، كما أن سكانها مازالوا يعيشون في الخيام.
كما تجمع أبوالراغب ملابس قديمة بحالة جيدة وملابس جديدة لتوزيعها على الفقراء والمساكين، مؤكدة أن أبواب بنك الملابس مفتوح دائما للعائلات الفقيرة ومن كافة المحافظات، مجددة طلب الدعم والمساندة من قبل مصانع ومحلات الألبسة لدعمهم في الحملة الرمضانية للعام 2016.
وتلفت أبوالراغب إلى إمكانية مشاركة الناس في برنامج “هيا لنرسم معا ابتسامة على وجه طفل يتيم أو مستور الحال” الذي تطلقه المبادرة في شهر رمضان من خلال المساهمة في دفع مبلغ دينارين لتكلفة إفطار اليتيم، وعشرة دنانير تكلفة ملابس العيد للطفل و 15 دينارا تكلفة طرد الخير الذي سيتم توزيعه.
وتأتي مبادرة “كسرة خبز” بحسب المسؤول عنها عثمان البشتاوي تضع أيضا مجموعة المشاريع تتقدمها إفطارات يومية، توزيع طرود على الأسر الفقيرة وحفلات خيرية للأيتام ودور العجزة، كما ستقوم بتوزيع ماء وتمر على السيارات قبل الإفطار بدقائق على جوانب الطرقات وعلى الإشارات الضوئية.
كما يعمل البشتاوي وبالتعاون مع المتطوعين في المبادرة على مجموعة من الأفكار الجديدة والمتميزة خلال شهر رمضان المبارك أهمها “المطبخ الإنتاجي”، إذ سيقوم القائمون على المبادرة وبجهود أهل الخير ودعمهم بشراء كميات من المواد الأساسية ومستلزمات الطبخ وطهي كميات كبيرة من الأكل بشكل يومي وتوزيعها كوجبات للإفطار على العائلات المحتاجة والفقيرة.
وتتمثل الفكرة الثانية لمبادرة كسرة خبز في توزيع حافظات طعام على العائلات ميسورة الحال لوضع وجبة من الطعام من الإفطار التي أعدته ربة البيت لأسرتها وتوزيعه على الأسر المحتاجة، قائلا “كل حدا بحط شو عنده أكل وقت الإفطار ونجمعه ونوزعه عالفقراء”.
وتستعد جمعية للعديد من المشاريع والمبادرات التي سيتم العمل على تنفيذها خلال شهر رمضان المبارك وفق مدير الجمعية خالد الجبلي وفي مقدمتها “شفيعي يوم القيامة” وهو مشروع يقوم من خلاله المتطوعون في الجمعية بجمع المصاحف المهترئة وإبدالها بأخرى جديدة وترتيبها في مكتبات المساجد.
أما فيما يتعلق بالمصاحف المهترئة سيتم جمعها وإرسالها إلى المطابع لاستصلاح الأجزاء الكاملة منها وتوزيعها على المساجد الصغيرة والمنتشرة على جوانب الطرق الخارجية للمحافظات.
“كبار ولن ننساكم”، مبادرة أخرى تطلقها الجمعية خلال شهر رمضان المبارك تستهدف كبار السن في مخيم الوحدات وذلك من خلال اصطحابهم في إفطار خارجي، إلى جانب قيامها بمجموعة من الإفطارات الخيرية للأطفال المسجلين في الجمعية.
وتستمر حملة “عندي حلم” بتوزيع علب المياه المعدنية الباردة والتمر في شهر رمضان المبارك كالأعوام السابقة للصائمين على الطريق، فضلا عن مبادرة “طبخة”، التي يقوم من خلالها المتطوعون في الجمعية بتوزيع طرد يحتوي على جميع مكونات الطبخة والعائلة تطبخ بالطريقة التي تجدها مناسبة وتفضلها، حيث تستهدف هذه المبادرة 200 أسرة محتاجة.
ولذوي الإعاقة نصيب من مشاريع الجمعية خلال شهر رمضان يقول الجبلي، حيث ستقوم الجمعية بعمل يوم مميز لهم من خلال قضاء يوم في رحلة ترفيهية تنتهي عند وقت المغرب، حيث يتناولون طعام الإفطار.
كما تستأنف الجمعية مبادرة “كسوة العيد” التي يتم من خلالها عيدية لـ150 طفلا، فضلا عن توزيع الألعاب والهدايا صبيحة يوم العيد.
ومن جانبها تلفت مديرة مؤسسة مبادرة BOOST معا لرياضة أفضل، بتول أرناؤوط إلى استمرارهم في إطلاق حملة “ساعدوهم ليصبحوا أبطالا “ في شهر رمضان للسنة الثالثة على التوالي.
وتهدف هذه الحملة إلى جمع أكبر عدد ممكن من الملابس والأحذية الرياضية من خلال التبرع في صناديق موجودة في 10 مراكز رياضية لهذه الغاية، حيث سيتم توزيع هذه التبرعات على الرياضيين في المناطق الأقل حظا ويتم فرز التبرعات بمساعدة عدد من المتطوعين وتوزيعها حسب نوع الرياضة، العمر، والجنس.
تقول “استطعنا منذ إطلاق هذه الحملة في رمضان العام 2014 وحتى الآن من دعم حوالي 500 رياضي ورياضية في مناطق نائية”، مثل غور المزرعة وغور فيفا والضليل وغيرها يمارسون العابا مختلفة مثل الجري والدراجات وكرة القدم.
وستبدأ أرناؤوط وبمساعدة فريق عملها بحملة جديدة لجمع الدعم للرياضيين المحتاجين من خلال بيع تي شيرتات BOOST بأسعار رمزية حيث يذهب الريع لشراء الملابس والمعدات الرياضية للاعبين موهوبين يحققون الإنجازات لكن ينقصهم الدعم المادي، حيث ستكون هذه التيشيرتات حصرية خلال شهر رمضان فقط.
كما ستقوم بعمل يوم رياضي ترفيهي للجمعية يعنى بالأيتام خلال شهر رمضان، إلا أنهم لم يحددوا بعد تفاصيل هذا اليوم.

التعليق