الكرملين: لا اتفاق سريا بين موسكو وواشنطن بشأن سورية

تم نشره في الأربعاء 1 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً

عمان-الغد- نفى الكرملين وجود أي اتفاق سري بين موسكو وواشنطن بشأن العمليات العسكرية في سورية لمحاربة "داعش".
وتابع دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، أن الجانب الروسي يأسف لعدم وجود أي تعاون مع الأميركيين في سياق العمليات العسكرية لمحاربة الإرهابيين في سورية. لكنه أعاد إلى الأذهان أن العسكريين الروس والأميركيين يتبادلون المعلومات حول الوضع الميداني في هذا البلد مرتين كل يوم.
وذكر بيسكوف بأن العسكريين الروس يحاربون الإرهابيين في سورية استجابة لطلب الحكومة السورية الشرعية.
كما رد الكرملين على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال يوم الثلاثاء إنه يريد تطبيع العلاقات بين بلاده وروسيا، لكنه لا يعرف ما هي الخطوة الأولى التي تنتظرها منه موسكو.
وقال بيسكوف تعليقا على تصريحات أردوغان: "لا يحق لي أن أقدم نصائح لرئيس دولة أخرى، لكن من الضروري أن نعيد إلى ذهنه التصريحات التي كررها الرئيس الروسي بهذا الشأن أكثر من مرة".
وذكر بيسكوف بأن بوتين قال بعد حادثة إسقاط قاذفة "سو-24" الروسية من قبل سلاح الجو التركي، إن الجانب الروسي ينتظر من أنقرة، بعد الخطوة العدوانية والغادرة التي أقدمت عليها، إيضاحات والاعتذار والتعويض عن الخسائر الناجمة عن اسقاط الطائرة بالإضافة إلى تعويض ذوي الطيار القتيل. وأعرب بيسكوف عن أسفه لعدم اتخاذ الجانب التركي أي من هذه الخطوات اللازمة حتى الآن.
وفي سياق ذي صلة، أعلن مسؤولون أميركيون شن مقاتلين مدعومين من الولايات المتحدة في سورية هجوما لاستعادة السيطرة على منطقة استراتيجية من تنظيم "داعش" تعرف بجيب منبج عقب أسابيع من الاستعدادات الهادئة.
وقد يستغرق استكمال العملية التي بدأت الثلاثاء عدة أسابيع وهدفها إغلاق الحدود التركية التي طالما استخدمها "داعش" كقاعدة لوجستية لنقل المقاتلين الأجانب من وإلى أوروبا.
وقال أحد المسؤولين العسكريين الأميركيين "إنها مهمة لأنها آخر مركز لهم" إلى أوروبا.
وحسب المسؤولين الأميركيين فإن عددا صغيرا من قوات العمليات الخاصة الأميركية سيدعم الهجوم على الأرض، وتعمل تلك القوات كمستشارين وتبقى بعيدة عن خطوط المواجهة.
وقال المسؤولون "سيكونون على مقربة بقدر احتياج (المقاتلين السوريين) لاستكمال العملية، لكنهم لن يشاركوا في قتال مباشر."
وستعتمد العملية أيضا على دعم الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وكذلك مواقع القصف البرية عبر الحدود في تركيا.
وحسب ناشطين سوريين فما يزال غرب نهر الفرات ومحيط منطقة سد تشرين بريف حلب الشمالي الشرقي، يشهدان اشتباكات متفاوتة العنف بين قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي من جانب، وتنظيم "داعش" من جانب آخر، بالتزامن مع قصف يستهدف مواقع وتمركزات التنظيم في ريف منبج.
وأفاد نشطاء أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت خلال الـ 24 ساعة الفائتة من التقدم والسيطرة على 16 قرية ومنطقة على الأقل، أبرزها الحالولة والشيخ عبيدات ورميلات والحمادات، حيث تحاول قوات سوريا الديمقراطية التقدم للسيطرة على مدينة منبج.
وحسب النشطاء فقد قتل 15 شخصا من عائلتين بينهم 3 أطفال في غارات طائرات التحالف الدولي التي استهدفت مناطق في الأطراف الجنوبية والجنوبية الغربية لمدينة منبج خلال الـ 24 ساعة الفائتة.
فضلا عن ذلك زعمت قنوات تلفزيونية نقلا عن بيان لهيئة الأركان العامة التركية أن الجيش التركي قصف أهدافا لتنظيم "داعش" شمالي مدينة حلب مما أسفر عن مقتل 14 من مقاتلي التنظيم.
وفي موسكو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية هدنة لمدة 48 ساعة اعتبارا من الاربعاء بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة في مدينة داريا المحاصرة في جنوب غرب دمشق، بمبادرة من روسيا وبالتنسيق مع واشنطن والنظام السوري.
وصرح مدير المركز الروسي للمصالحة بين الاطراف السوريين سيرغي كورالينكو في بيان اصدرته الوزارة "بدات هدنة لمدة 48 ساعة في داريا اعتبارا من الأول من حزيران(يونيو)، وذلك لضمان وصول المساعدات الانسانية الى السكان بامان".
واوضح كورالينكو ان الهدنة بين القوات السورية ومقاتلي المعارضة اعلنت "بمبادرة من روسيا وبالتنسيق مع السلطات السورية والجانب الأميركي".
وكانت روسيا دعت الاسبوع الماضي الى هدنة مؤقتة في داريا وفي الغوطة الشرقية قرب دمشق حيث تتواصل المعارك رغم وقف اطلاق النار الهش الذي أعلن في سورية في 27 شباط (فبراير) بمبادرة روسية وأميركية.
وكانت داريا التي تبعد 10 كلم جنوب دمشق من أولى المدن التي تمردت على نظام الرئيس السوري بشار الاسد، كما ان قوات النظام تحاصرها منذ العام 2012 .-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الانفلات الامنى (د. هاشم فلالى)

    الخميس 2 حزيران / يونيو 2016.
    إنها المراحل المتغيرة التى نمر بها، والظروف المحتلفة التى تطرأ علينا، وفى جميع الحالات والاحوال لابد من ان يتم التعامل مع كل ذلك بما يتماشى وفقا لطبيعة ما نمر به، ويجب علينا بان ندرك جيدا ما يحدث مما يستوجب علينا بان نجتاز كل تلك الجواجز والعقبات التى توضع امامنا، وان يتم التعامل الايجابى والفعال مع كل ما لابد منه، فى مختلف الاوضاع، وما لابد من ان يتم التعامل مع، وفقا لكل حالة ووضع بالاسلوب المناسب والملائم لذلك. إنها تلك العناصر التى يجب توافرها فى كل ما نقوم بها ونؤديه من مهام متنوعة ومختلفة على جميع الاصعدة، وما يمكن بان نصل إليه من تحقيق لأهداف لابد منها فى اغراض تؤدى إلى ما نريده من الوصول إلى تلك المستويات المتعمقة، ولابد لنا بان نتساوى ما كل ما يمكن بان يكون له دوره الايجابى والفعال فى تحقيق ما ننشده، وان نتجب كافة تلك المتيغرات التى تجلب الاخطار، والممثلة فى سياسيات قد توضع من اجل تحقيق اهداف معينة ذات مسارات تنصب فى مصلحة لجهات تسعى من اجل ما يمكن بان يكون فيه الوصول إلى المستويات المحددة، التى تصمن اداء بعضا من تلك الخدمات كما يجب وينبغى، فى الاطار الموضوع لذلك.

    إنها قد تكون تلك المؤشرات التى تنذر بالخطر من خلال ما يمكن بان يتم التعرف عليه، فيما يؤدى إلى الانتقال من مرحلة فى التعاون المشترك على اقصى مدى، وما يمكن بان نجده قد اختلف فى انحدار نحو مستويات متدنيه، وانه فى جميع الحالات لايد من ان يتم التعامل مع كل ذلك، بالاساليب التى فيها ما يضمن الادء المستمر والمتواصل فى روتين له خصائصه ووضعه، كما يجب بان يكون فى هذا الاتجاه، وما يمكن بان نرنقى فيه، والبعد عن كل تلك الوسائل التى من شأنها بان تخل بنظام نريد بان نضمن فيه السلامة وتحقيق ما يمكن بان يكون من انجازات، يمكن بان يتم استعراضها، على تلك المستويات التى قد يتم تحديدها، والتى تتمثل فى العام والخاص، وما هو بعيد وما هو قريب، وان نضمن بان هناك ألتزام بالمواصفات التى فيها ما يضمن الدعم بها، و ما يمكن بان يؤدى إلى المزيد مما نريده بان نسعى من اجله من اهداف فيها الكثير مما ينفع، وان كانت، لم ترتقى بعدـ إلى تلك المستويات وان تصل إلى المواقع التى فيها من الاساليب المضمونة فى تحقيق كل تلك المراحل المطلوبة، من تنفيد ومتابعة وتشغيل، واكمال كل ما لابد منه، فى الفترة المحددة لذلك، وما يمكن بان يكون هناك مما يتم الاعلان عنه، والدعاية له، فى الاطار المحدد لذلك.