"المنشطات الدولية" تؤكد أن الرياضة تواجه تحديات عميقة

تم نشره في الأحد 5 حزيران / يونيو 2016. 01:09 مـساءً

الدوحة- أكد مدير عام الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) النيوزيلندي ديفيد هوفمان أن الرياضة تواجه تحديات عميقة في هذه المرحلة خصوصا في ظل تنامي ظاهرة اكتشاف المنشطات، ويعتبر أولمبياد ريو 2016 "التحدي الأهم".

ورأى هوفمان في حديث لوكالة "فرانس برس" في الدوحة ان الحركة الرياضية باتت بحاجة لاستعادة الثقة من جديد معترفا ان "التحدي الاهم والابرز سيكون خلال دورة الألعاب الأولمبية" في آب (أغسطس)  المقبل في ريو دي جانيرو.

وأشار هوفمان الذي شارك في الاجتماع الحكومي الثالث عشر لمنطقة آسيا - أوقيانيا لمكافحة المنشطات في مجال الرياضة بإشراف الوكالة الدولية وحضور وزراء وممثلي حكومات 36 دولة من آسيا وأوقيانيا، إلى أن الاختبارات الآن باتت تحمل الكثير من الجدية والحزم وان هناك معايير معينة ستطبق قبل الالعاب الاولمبية للحؤول دون وقوع المزيد من الخسائر التي قد تؤثر على النتائج.

ولفت هوفمان إلى أن فحص المنشطات سيستمر إلى ما قبل أيام قليلة من انطلاق الأولمبياد، معترفا في الوقت عينه بصعوبة اعلان النتائج اثناء دورة الالعاب الاولمبية وما لذلك من تأثير سلبي على الرياضيين وعلى البلد الذي ينتمي إليه الرياضي.

وقال هوفمان: "إن جهود الوكالة الدولية ومنذ تأسيسها في لوزان بسويسرا العام 1999 تعمل بجد ومثابرة من أجل ترسيخ القوانين والتشريعات ومبادئ قيم مكافحة المنشطات وتعزيز الوعي بها وعلى كافة الصعد، وملتقى الدوحة من المنصات الواجب استثمارها للمضي قدماً للقضاء على هذه العادة السيئة التي تهدّد الرياضة والرياضيين".

وفي شأن الاجتماع الحكومي لمنطقة آسيا-أوقيانيا، قال هوفمان: "من المهم استضافة الفعاليات مع شركاء قيّمين يقدرون أهمية هذا الأمر"، مضيفا "نجم آسيا ظهر في الدوحة منذ سنوات مع دورة الألعاب الآسيوية في العام 2006 من خلال استضافة دول في المنطقة للعديد من الفعاليات الدولية القارية والإقليمية".

واشار هوفمان إلى تعقيد موضوع مكافحة المنشطات بقوله: "الجميع تابع العديد من التجاوزات، فمن المهم ان نضع قواعد جيدة وممارسات صحيحة من قبل الرياضيين". - (أ ف ب)

 

التعليق