سمارة يؤكد ضرورة ابعاد فريق الكرة عن الخلافات الإدارية

استقالة 5 من أعضاء مجلس إدارة نادي الرمثا

تم نشره في الأحد 5 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • رئيس نادي الرمثا عبدالحليم سمارة - (أرشيفية)

عمان - الغد - قدم 5 من أعضاء مجلس إدارة نادي الرمثا، استقالتهم إلى وزارة الشباب يوم أمس الاحد، بعد تعمق الخلافات الإدارية داخل النادي.
وتوجه نائب رئيس النادي أحمد العيسى وأمين الصندوق حسين الشناينة وأمين السر هاني الحمزة والعضوان عماد سمارة وفرحان مياس إلى مديرية شباب إربد، حيث قدموا استقالاتهم رسميا.
وبهذه الخطوة تفقد الإدارة نصابها القانوني، بانتظار قرار وزارة الشباب بهذا الشأن، حيث ترجح الانباء التوجه لتشكيل مجلس إدارة مؤقت يدير النادي خلال الفترة المقبلة.
رئيس النادي : فريق الكرة في عزلة عن المشاكل
أكد رئيس نادي الرمثا عبدالحليم سمارة ان فريق كرة القدم وجهازه الفني سيكون في عزلة تماما عن أي مشاكل إدارية، وشدد على ان الفريق خط احمر، ولن يسمح بوجود أي ضغوطات على الفريق وجهازه الفني، قائلا: سنعمل على ان لا يكون التنافس على المناصب وما الى ذلك داخل مجلس الإدارة سببا في تعكر صفو الفريق، ونحن نسعى لان نصل إلى أعلى المراتب في فريق الكرة الذي يشكل واجهة حقيقية للنادي والجميع معني بالوقوف معه.
وتابع سمارة: رغم انقطاع اجتماعات مجلس الإدارة فإن العمل متواصل بدون انقطاع وبالنسبة لي ليس هناك فاصل بين الموسم المنتهي والاستعداد للموسم القادم، والفكرة الأساسية بناء وتكوين فريق من ابناء النادي سواء من لاعبين أو جهاز فني ويكون نواة للمستقبل والمشروع الكبير لنادي الرمثا.
واضاف اما بخصوص الاستعداد الزمني فسيتم دعوة اللاعبين للتجمع ومباشرة رحلة الاعداد خلال أيام باشراف جهاز فني مكون من المدير الفني بلال اللحام والمدرب العام السوري محمد شبرق ومدرب الحراس العراقي محمد مرزوق.
وحول اوضاع النادي وما يمر به حاليا قال سمارة: "الأخطاء والانقسامات والتخبطات الإدارية وعدم التخطيط الجيد من قبل الإدارة، هو ما اوصلنا لهذه الحالة، وباعتقادي أننا بحاجة لتغيير وتجديد كامل في الدماء، بدءا من الإدارة، لكن للاسف هناك مجموعة من خمسة أشخاص بيدها اغلبية الاصوات، وحريصون على البقاء في مناصبهم، ولا يريدون احدا غيرهم في الإدارة حتى لو كان متعلما أو متمرسا وملما في أمور اللعبة ويملك القدرة على احداث نقلة نوعية".
وتابع "قررنا فتح باب الانتساب للهيئة العامة للنادي، فلا يعقل ان يكون ناد بحجم الرمثا يمتلك هيئة عامة مكونة من 160 شخصا فقط والعاملون منهم 126، لذلك فتحنا باب الانتساب وفق الشروط التي ينص عليها النظام الداخلي، من حيث دفع الرسوم واحضار الوثائق المطلوبة، وحضوره شخصيا ومعه هويته، لكن الأعضاء الخمسة في مجلس الإدارة الحالي والذين يشكلون كتلة واحد، رفضوا الطلبات وأصروا على عدم الموافقة على انتساب أي عضو جديد للهيئة العامة، رغم أن صندوق النادي بحاجة إلى توسيع مساحة الهيئة العامة في ظل ما يتأتى من رسوم من الاعضاء الجدد بل ان هناك 75 شخصا قدموا طلبات انتساب ودفعوا الرسوم المقررة ومعهم ايصالات بذلك منذ ثلاث سنوات وما زالوا مجمدين ولم تتم الموافقة على انتسابهم".
وكشف سمارة بكل صراحة ان مسيرة النادي ومنذ ثلاثة مواسم مليئة بالأخطاء، وقال: "نتمنى في هذه الفترة أن لا ننسى الأخطاء أو نتغاضى عنها بل ندرسها ونحللها ونضع الحلول حتى لا تتكرر في الموسم المقبل، فما يزال نادي الرمثا يعاني من أعباء قرارات متراكمة، ألقت بظلالها على خزينة النادي، بعد ان تجاوزت المصاريف المليون ونصف المليون دينار، ليدفع النادي وفريقه الكروي الثمن الباهظ بانعكاسات سلبية أثرت على مستوى الأداء وحجم الطموحات وجاء ذلك نتيجة تعاقدات غير مجدية لم تحقق للفريق أي اضافة سواء على مستوى اللاعبين أو المدربين.
واختتم سمارة حديثه بالتأكيد على أن ابواب النادي ستبقى مفتوحة للجميع وليست مقتصرة على فئة معينة ووجه الدعوة إلى محبي النادي من انصار وجماهير وجمعية عمومية إلى الالتفاف حول ناديهم لاخراجه من دوامة الأزمة المالية والادارية التي يمر بها حاليا.

التعليق