أيسلندا الصغيرة.. هل ستحقق مفاجأة كبيرة في فرنسا؟

تم نشره في الأربعاء 8 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

ستوكهولم- بعد تأهلها لنهائيات بطولة كبرى للمرة الأولى في تاريخها، فإن أيسلندا التي ستلعب في المجموعة السادسة لن تذهب إلى بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم لتكون مجرد رقم والفرق التي تستهين بها ستكون أمام مفاجأة غير سارة بالمرة.
وسيطر منتخب البلد الصغير التي يبلغ عدد سكانه نحو 330 ألف نسمة على مجموعته في التصفيات لأغلب الوقت وحول ملعبه في ريكيافيك إلى قلعة حصينة.
وعلى ملعبها سحقت أيسلندا ضيفتها تركيا 3-0 في أولى مبارياتها في التصفيات وتبع ذلك الانتصار على تشيكيا وهولندا.
وفازت أيسلندا مرة أخرى على هولندا في أمستردام وهي النتيجة التي جعلت منها منافسا حقيقيا على تصدر المجموعة.
لكن هذا لم يحدث وكان المركز الثاني كافيا لتأهلها إلى النهائيات في فرنسا حيث ستلعب بجانب البرتغال والمجر والنمسا. والآن لا تخشى أيسلندا أحدا.
وبينما تود منتخبات عدة تفادي مواجهة البرتغال والنمسا ستكون أيسلندا سعيدة بمنح المنافسين الاستحواذ على الكرة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة الخاطفة.
ونجاح أيسلندا في الآونة الأخيرة ليس مفاجئا. فلسنوات طويلة استثمر اتحاد كرة القدم في البلاد في المدربين والمعدات ليتمكن الشبان من التدرب طيلة العام.
وتعتمد أيسلندا على الدفاع القوى المنظم والشرس مع بدء هجمات مرتدة سريعة للغاية عند الاستحواذ على الكرة. وعلى الرغم من القصة الخيالية لتأهلها فإن اللاعبين لديهم قوة بدنية هائلة بالفعل.
ويقود أيسلندا المدرب السويدي لارس لاغرباك الذي سيعتزل بنهاية البطولة. وينتشر لاعبو فريقه في الدول الاسكندنافية وفي عدد من أقوى بطولات أوروبا.
وعلى الرغم من ندرة المواهب فإن المنافسة على مكان في التشكيلة الأساسية كبير.
والوحيد الذي يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية هو جيلفي سيغوردسون لاعب الوسط المهاجم في صفوف سوانزي سيتي الانجليزي والذي سيكون نقطة ارتكاز الفريق في فرنسا.
وهناك أيضا ايدور غوديونسن الهداف التاريخي للمنتخب وربما تكون مساعدته للفريق على تجاوز المجموعة الصعبة نهاية رائعة للقصة الخيالية لمسيرة اللاعب البالغ عمره 37 عاما.-(رويترز)

التعليق