هزيمة إسبانيا أمام جورجيا تقلق الجميع قبل مباراتها الافتتاحية

تم نشره في الجمعة 10 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • نجم اسبانيا أندريس إنيسستا يتحسر على فرصة ضائعة أمام جورجيا مساء الثلاثاء الماضي - (رويترز)

مدريد- اسبانيا من الدول المرشحة للفوز بلقب بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم، لكن هزيمتها 1-0 أمام جورجيا يوم الثلاثاء في مباراتها الودية الأخيرة قبل البطولة كانت مصدر إزعاج لحاملة اللقب.
وجاءت هزيمة اسبانيا أمام جورجيا المصنفة رقم 137 عالميا بعد نحو عامين من خروجها من دور المجموعات في نهائيات كأس العالم في البرازيل.
وفي عنوانها الرئيسي أول من أمس وجهت صحيفة “اس” انتقادات كبيرة للمنتخب الاسباني الذي خسر في خيتافي.
وعن أول هزيمة للمنتخب الاسباني منذ آذار (مارس) 2015، قال المدرب فيسنتي دل بوسكي لصحيفة ماركا “كنا نسعى من خلال هذه المباراة إلى تعزيز ثقتنا بأنفسنا وخلق أجواء طيبة في كل الأنحاء لكن حدث العكس ومنينا بخيبة أمل”.
وأضاف المدرب المخضرم قوله “لم نلعب بصورة سيئة.. ببساطة لم نتمكن من التغلب على خط دفاع منظم.. وفشلنا في البحث عن حلول وهذا هو أكثر ما يقلقني”.
وخسرت اسبانيا رغم أنها كانت الأكثر استحواذا على الكرة بنسبة 76 في المئة كما أنها سددت 17 مرة على مرمى الخصوم.
أما جورجيا التي سددت أربع مرات على مرمى أصحاب الأرض فإنها استغلت بنجاح خطأ جوردي ألبا في خط الوسط لتحرز هدف الفوز.
وقال دل بوسكي “من الممكن أن يدخل مرماك هدف لكن فشلنا في التسجيل هو خيبة أمل كبيرة”.
وفي مباراتيها الوديتين السابقتين فازت اسبانيا 3-1 على البوسنة والهرسك و6-1 على كوريا الجنوبية. وعن ذلك يقول مدرب اسبانيا “هذه الهزيمة لا تغير شيئا.. ولا تلغي العمل الجيد الذي قمنا به حتى الآن.. لا أريد أن أكون متشائما”.
وكتبت صحيفة الموند ديبورتيفو في عنوانها “تحذير خطير قبل بطولة أوروبا”.
وستبدأ اسبانيا الفائزة بكأس العالم 2010 وببطولة أوروبا في 2008 و2012 مسيرة الدفاع عن لقب البطولة التي تنطلق في فرنسا اليوم الجمعة بمواجهة تشيكيا في المجموعة الرابعة يوم 13 من الشهر الحالي في تولوز قبل أن تواجه تركيا وكرواتيا.
وقال دل بوسكي “لا يمكن لنا التوجه لخوض البطولة ونحن نحمل أي شكوك وعلينا خوض البطولة دون أي خوف أو قلق”.
من جهته، قال المدافع الدولي الإسباني سرخيو راموس إن الخسارة أمام جورجيا تعتبر “رسالة تنبيه للجميع” وأنه يأمل في أن “يستفيدوا منها”.
وصرح راموس قبل الانتقال مع بعثة المنتخب صوب الأراضي الفرنسية “إذا تركوا لي حرية الاختيار، لفضلت التعثر في مباراة ودية عن مباراة باليورو. بالأمس قدمنا الكثير من الأشياء الجيدة ولكن حسنا، ارتكبنا أخطاء أيضا. ستفيدنا في التعلم، إنها رسالة تنبيه صغيرة وستفيدنا”.
وأضاف “أتمنى، بداية من الآن، أن تنطلق سلسلة انتصاراتنا وأن نحافظ على مرمانا نظيفا، وأن نقدم دورا كبيرا في اليورو”.
وأكد راموس إنه وزملاءه “متحمسون للغاية” ويأملون في إسعاد الجماهير الإسبانية لدعمها المستمر والدائم للمنتخب.
وقال “نتمنى الحفاظ على لقبنا، وسنحاول تحقيق ذلك ببذل أقصى ما لدينا، لا اعتقد أن الجماهير شعره بالإحباط عقب هزيمة الأمس. بل على العكس، تلقينا كل الحب من ملعب خيتافي ونحن نشكر الجماهير والآن علينا أن نعيد إليهم هذا الحب والثقة التي دائما ما تظهر في حدث رائع مثل اليورو”.
وعن كون إسبانيا هي المرشحة للفوز باللقب للمرة الثالثة تواليا، قال “هذه الأمور تضعونا أنتم، الصحافة. كل شخص لديه الأشياء التي يفضلها وينبغي احترامه. بالنسبة لنا لا يعجبنا مطلقا أن يطلق عليها المرشحون للقب”.
وأضاف “لكن علينا الإيمان بأن لدينا منتخب كبير وقادر على تحقيق اللقب. سنسير مباراة بمباراة وسنحترم منافسينا كثيرا”.
إلى ذلك، ما يزال دافيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد في انتظار معرفة ما إذا كان سيحرس مرمى اسبانيا أمام تشيكيا في أولى مباريات حامل اللقب.
وشارك دي خيا في الخسارة أمام جورجيا لكن إيكر كاسياس هو الحارس الأساسي منذ 2002 وحرس مرمى الفريق في الفوز الودي 6-1 على كوريا الجنوبية في المباراة السابقة.
وقال دي خيا لصحيفة أس ردا على سؤال بشأن اختيار المدرب فيسنتي ديل بوسكي للحارس الذي سيشارك في مباراة الاثنين المقبل في تولوز “لا أدري. يجب أن ننتظر حتى الاثنين لنعرف ماذا سيكون القرار. فهذا قرار المدرب ولن يكون الأمر محبطا (لو لم يشارك أمام تشيكيا). أتدرب دائما بهدف اللعب”.
ولم يكشف ديل بوسكي عن أي إشارة على اختيار الحارس وقال إن القرار سيصدر في يوم المباراة.
ومع ذلك يعتبر دي خيا المرشح الأوفر حظا بعد موسم قوي أخر مع مانشستر يونايتد اختير فيه الحارس البالغ من العمر 25 عاما أفضل لاعب للموسم الثالث على التوالي من قبل جماهير النادي.
وقال حارس أتلتيكو مدريد السابق “وصلت في حالة جيدة وشاركت في العديد من المباريات الجيدة مع مانشستر يونايتد”.
وشارك دي خيا لأول مرة مع منتخب اسبانيا في 2014 في مباراة ودية وكان ضمن تشكيلة كأس العالم في البرازيل لكنه لم يشارك. وشارك في تسع مباريات اساسيا بينها ثلاث في تصفيات بطولة أوروبا 2016 لكن كاسياس (35 عاما) كان الحارس الأول خلال العامين الماضيين.
وجذب التنافس بين الحارسين وسائل إعلام اسبانية. وكاد أن يصبح دي خيا خليفة كاسياس في ريال مدريد في الصيف الماضي بعد رحيل الأخير إلى بورتو البرتغالي لكن الصفقة لم تكتمل في أخر أيام فترة الانتقالات. وقال دي خيا “الجدل صنعته الصحافة. حراس المرمى الثلاثة سيحاولون الظهور بشكل جيد”.
وسيرجيو ريكو حارس اشبيلية هو الحارس الثالث في تشكيلة اسبانيا.-(وكالات)

التعليق