قطع طرق الإمداد الرئيسية لداعش بين سورية وتركيا

تم نشره في الجمعة 10 حزيران / يونيو 2016. 11:11 صباحاً - آخر تعديل في الجمعة 10 حزيران / يونيو 2016. 10:47 مـساءً
  • قوات أميركية تقاتل إلى جانب قوات سورية الديمقراطية في شمال سورية (أرشيفية)

بيروت- قطعت قوات سورية الديمقراطية طرق الامداد الرئيسية لتنظيم الدولة الاسلامية بين مناطق سيطرته في سوريا والحدود التركية، بعد تطويقها بالكامل أمس مدينة منبج في ريف حلب، في ضربة جديدة للجهاديين.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن إن قوات سورية الديمقراطية "تمكنت من تحقيق تقدم استراتيجي ومحاصرة مدينة منبج التي يسيطر عليها التنظيم بشكل كامل"، مشيرا إلى "قطع الطريق الأخيرة بين منبج والحدود التركية".
وبحسب المرصد، تم قطع كافة الطرق من وإلى منبج المتصلة بمناطق اخرى تحت سيطرة التنظيم، شمالا نحو جرابلس الحدودية مع تركيا ومن الجهة الجنوبية الشرقية نحو مدينتي الطبقة والرقة وغربا نحو مدينة الباب أبرز معقل للجهاديين في محافظة حلب.
وكتب الموفد الأميركي الخاص للرئيس باراك أوباما لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك في تغريدة على موقع تويتر الجمعة "قوات سوريا الديمقراطية قطعت الطريق بين منبج والباب. ارهابيو داعش باتوا مطوقين بالكامل ولا منفذ لهم".
وهجوم منبج هو واحد من ثلاث هجمات يتصدى لها تنظيم الدولة الإسلامية لحماية طريق إمداده الرئيسية التي تنطلق من الرقة مرورا بمدينة الطبقة في المحافظة ذاتها، حيث يواجه من جهة الشمال قوات سورية الديمقراطية ومن الجنوب قوات النظام المدعومة بالطائرات الروسية، وصولا إلى منبج فجرابلس على الحدود التركية.
طرق خطرة وصعبة
وما يزال التنظيم يسيطر على شريط حدودي وطرق فرعية مؤدية الى تركيا، لكنها اكثر خطورة وصعوبة وطولا، بحسب المرصد.
وأوضح عبدالرحمن "بات على الجهاديين حتي يتنقلوا بين الرقة والحدود التركية، سلوك طريق أكثر خطورة بالنسبة اليهم لأن قوات النظام السوري قريبة منها".
وبدأت قوات سورية الديمقراطية بدعم من التحالف الدولي هجوما منذ 31 ايار( مايو) لاستعادة السيطرة على منبج وتمكنت من السيطرة على اكثر من 79 قرية ومزرعة في محيط المدينة، بحسب المرصد.
وأسفرت الاشتباكات المستمرة بين الطرفين منذ بدء الهجوم عن مقتل 159 جهاديا و22 مقاتلا من قوات سورية الديمقراطية، بالإضافة إلى 37 مدنيا، وفق حصيلة للمرصد.
وفر آلاف المدنيين مطلع الأسبوع من مدينة منبج مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية إلى مشارفها خوفا من المعارك والغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي.
قصف على داريا
وفي ريف دمشق يعرقل القصف الجوي الكثيف الذي تقوم به قوات النظام السوري على مدينة داريا المحاصرة عملية توزيع المساعدات الغذائية التي دخلت للمرة الأولى ليلا إلى المدينة منذ العام 2012.
وأفاد المرصد ظهرا بإلقاء الطيران المروحي التابع لقوات النظام اكثر من عشرين برميلا متفجرا على أحياء عدة في المدينة.
وبعد حصار مطبق منذ العام 2012 من قوات النظام، دخلت ليلا اول قافلة محملة بمساعدات غذائية إلى مدينة داريا في ريف دمشق، حيث يعيش سكانها المدنيون ظروفا معيشية صعبة. ووفق ناشط في المدينة والمرصد السوري، لم يتم توزيع اي من هذه المساعدات بعد جراء قصف جوي كثيف تتعرض له داريا منذ صباح أمس.
وتحدث الناشط المعارض في داريا شادي مطر عن "قصف كثيف بالبراميل المتفجرة استهدف بشكل عشوائي المدينة منذ التاسعة من صباح الجمعة".
وقال مطر الناشط في المجلس المحلي لمدينة داريا "لم يتم بعد توزيع المساعدات التي دخلت (الخميس) إلى المدينة بسبب كثافة القصف".
وتمكن الهلال الأحمر السوري بالتعاون مع الامم المتحدة ليل الخميس الجمعة من إدخال قافلة من تسع شاحنات تتضمن موادا غذائية الى مدينة داريا المحاصرة في الغوطة الغربية.
وقال مدير العمليات في الهلال الأحمر السوري تمام محرز ان القافلة "تحتوي على مساعدات غذائية بينها مأكولات جافة وأكياس من الطحين ومساعدات غير غذائية بالإضافة إلى مساعدات طبية".
وأفاد عامل في برنامج الأغذية العالمي في شريط فيديو نشره المجلس المحلي لمدينة داريا على صفحته على موقع فيسبوك فجر الجمعة بأن المساعدات تتضمن "سلة غذائية مخصصة لمدة شهر واحد فقط".
ويقدر المرصد السوري والمجلس المحلي عدد المقيمين في المدينة بثمانية الاف، فيما تتحدث الأمم المتحدة عن اربعة الاف مدني محاصرين في داريا.
وتقدر الأمم المتحدة وجود 592.7 ألف شخص يقيمون في 19 منطقة محاصرة في سورية التي تشهد منذ منتصف آذار (مارس) 2011 نزاعا داميا تسبب بمقتل أكثر من 280 الف مدني وبدمار كبير في البنى التحتية ونزوح أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
في جنيف، أعلنت الأمم المتحدة أمس انها تنتظر موافقة الحكومة السورية لإدخال مساعدات الى منطقتي حي الوعر في مدينة حمص (وسط) والزبداني في ريف دمشق.
وكان المبعوث الاممي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا أكد أن الحكومة السورية أعطت الموافقات اللازمة لنقل المساعدات إلى كل المناطق المحاصرة.-(وكالات)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »استعباط !!! (عيسى)

    الجمعة 10 حزيران / يونيو 2016.
    تحالف عربي كردي بقيادة واشنطن ،،
    قوات سوريا بدعم روسيا ،

    داعش بدعم تركيا وواشنطن ،

    طاسه ظايعة والشعب السوري هو الظحية ( ضحية ) بس بتخوث :)
    واذا القوات الكردية انتصرت عالجواحش،
    راح اتدور حرب اهليه ثانية بين النظام السوري وروسيا، والتحالف الاخر

    ايش هالهبل ،،
    على مين انتوا قاعدين تتخوثوا ؟؟؟
    لهدرجة الشعب العربي غبي ومو قادر يفهم المؤامرة الصهيونية في نشر الطائفيه والفتن بين العرب ، وخلوهم يدقوا ببعظ ؟؟؟؟

    الله يستر من اللي جاي ويحفظ اردننا الغالي من كل شر وفتنة ، في ظل قيادتنا الهاشمية .
    ويحفظ كل العرب من اي قتنة .