الطفيلة: تردي شوارع العيص يفرض معاناة مستمرة لمستخدميها

تم نشره في الجمعة 10 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • منظر عام لمدينة الطفيلة -(أرشيفية)

 فيصل القطامين

الطفيلة – تعاني طرق في بلدة العيص التي تحتضن جامعة الطفيلة التقنية من تردي أوضاعها، والتي باتت تكثر بها الحفر والمطبات والتصدعات والتشققات لدرجة تسبب بأضرار للمركبات.
ويشير سكان في المنطقة إلى أن كافة الطرق الرئيسة في العيص وحتى الفرعية منها أصبحت متردية، وتكتنفها الحفر والمطبات الهابطة التي تشكل مصائد مرورية للمركبات.
وقال المواطن عبدالحميد القطيطات من سكان البلدة أن الطرق التي مضى على عدم إعادة تأهيلها أو تعبيدها مدة طويل، باتت لا تشكل طرقا بالمعنى الحقيقي، بل هي أشبه بغابة من الحفر والمطبات بما يشكل معاناة لمستخدمي أي طريق فرعي في العيص.
وأشار القطيطات إلى أن ظاهرة تردي الطرق باتت تعم كافة مناطق البلدة دونما استثناء، ما عدا جزء من طريق يصل بين البلدة ومنطقة إزحيقا بمسافة لا تزيد على 3 كم نفذتها مديرية الأشغال العامة، ولكنها لم تصمد لعدة أشهر بسبب تعبيدها في ظل درجات حرارة وصلت إلى الصفر المئوي خلال الشتاء الماضي.
وأضاف أن طرقا في مناطق محاذية لجامعة الطفيلة التقنية باتت متردية أيضا، وهي التي يجب أن تكون في أفضل حال، بسبب وقوعها بالقرب من الجامعة التي تشكل أهم مظهر حضاري تعليمي في المحافظة، علاوة على كونها تعتبر من الطرق السياحية المهمة وتمر منها الأفواج بشكل مستمر.
وقال عصام المرايات إن الحاجة تستدعي إعادة النظر في كافة الطرق الداخلية في بلدة العيص كونها ظلت لفترة طويلة تزيد على الخمسة أعوام دونما تعبيد أو إعادة تأهيل أو صيانة، إلا من ترقيعات بسيطة انتشرت هنا وهناك لتشكل كتلا بارزة تعيق الحركة المرورية.
وأشار خالد سالم إلى أن الطرق باتت متردية لدرجة أصبحت معها تشكل خطورة على السير، خصوصا الطريق الواصل بين دوار الجامعة ودوار النقابات المهنية، الذي تعتريه العديد من المشكلات كالحفر والمطبات وتقشع طبقة الإسفلت عليه
من جانبه بين رئيس بلدية الطفيلة الكبرى عبدالقادر السعود أن البلدية نفذت العديد من أعمال الصيانة لعدد من المناطق التابعة لها، كما في عين البيضاء التي بدأ تعبيد طرق فيها بمساحة زادت على 110 آلاف متر مربع، وفتح بعض الطرق وفرشها بالمواد الأساسية، مؤكدا أن أعمال الفرشيات ستستمر على مدار عام كامل للانتهاء من الطرق التي تحتاج الى فرشيات في مناطق البلدية الست.
وأكد السعود تردي أوضاع الطرق الفرعية في بلدة العيص والتي يجب أن تكون بصورة أفضل مما هي عليه، لافتا إلى حصول البلدية على منحة مالية بقيمة 400 ألف دينار من إحدى الجهات المانحة، ومنحة أخرى بقيمة 68 ألف دينار والتي ستخصص لصيانة وتعبيد الطرق في العيص وأبو بنا وبعض المناطق التي لم يشملها المشروع الذي تنفذه البلدية لصيانة، وتعبيد وتأهيل الطرق الفرعية في المناطق التابعة للبلدية.
ولفت إلى قرب تنفيذ العمل في العيص، والذي سيشمل فتح طرق وفرشيات وتعبيد وتأهيل الطرق الرئيسة والفرعية في المنطقة، والتي حرمت منذ فترات طويلة من عمليات الصيانة والتأهيل والتعبيد.

التعليق