مودريتش.. رجل المنتصف في معركة الأتراك

تم نشره في الثلاثاء 14 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • نجم المنتخب الكرواتي لوكا مودريتش يحتفل بهدفه في مرمى تركيا أول من أمس - (أ ف ب)

باريس - تعلقت مواجهة تركيا وكرواتيا قبل أن يطلق حتى حكم المباراة صافرته بمنتصف الملعب، أقوى خطوط الفريقين وهذا كان فعلا ما حدث ولكن وسط هذه المعركة بزغ نجم لوكا مودريتش رجل المباراة الأول.
خضع مودريتش لرقابة شديدة من قبل الأتراك، ولكن لاعب ريال مدريد تمكن من التفوق عليهم جميعا كأكثر الرجال حسما في نصف الملعب، ولم يكتف بهذا فقط بل سجل أيضا الهدف الذي منح فريقه النقاط الثلاث.
كانت تسديدة استثنائية من مرة واحدة قبل الاستراحة سكنت شباك الحارس التركي الذي لم يتمكن من التعامل مع عنصر المفاجأة.
وقاد مودريتش بالتعاون مع إيفان راكيتيتش وميلان باديلي اللعب الكرواتي، وتمكن من افساد صناعة لعب المنتخب التركي بالمباراة التي احتضنها ملعب حديقة الأمراء.
وبفضل رؤية وتوقيت ومهارة مودريتش، ظهر المنتخب الكرواتي متفوقا بصورة كبيرة على الأتراك في هذه المنطقة التي كان فيها أردا توران لاعب برشلونة بعيدا للغاية عن أفضل مستوياته بشكل دفع مدرب المنتخب فاتح تيريم لاستبداله.
ولم يتمكن توران وهاكان تشالهان أوغلو من السيطرة على المباراة، حيث كانت أغلب الكرات في حوزة الكروات، وخاصة مودريتش.
وبالنظر إلى احصائيات مودريتش في المباراة فإنه كان أكثر اللاعبين لمسا للكرة بـ76 مرة، هذا بخلاف أن دقة تمريراته بلغت 88.1 %، بخلاف صناعته لتمريرتين حاسمتين وقطعه الكرة أربع مرات وتشتيتها ثلاث مرات.
ويأتي هذا المجهود الوافر من اللاعب على الرغم من موسمه الطويل مع ريال مدريد الإسباني الذي انتهى بالتتويج بلقب دوري الأبطال للمرة الحادية عشر، حيث لم ينخفض مستواه إلا في الرمق الأخير من المباراة ولكن المدرب فضل الابقاء عليه داخل الملعب.
ويعد هدف اليوم هو الحادي عشر لمودريتش مع كرواتيا ويأتي في وقت يقدم فيه أفضل مستوياته مع كرواتيا على عكس مونديال البرازيل 2014 حينما كان يعاني من ظروف بدنية ونفسية سيئة.
وإذا ما استمر أداء مودريتش بهذه الطريقة فإنه سيتمكن بكل تأكيد من مواصلة قيادة المنتخب نحو تحقيق الهدف الذي وضعه المدرب أنتي كاسيتش قبل بداية البطولة وهو الوصول لمرحلة المجموعات. - (إفي)

التعليق