اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً

لا بد من تحية للإنجاز والجهود التي قامت بها اللجنة الأولمبية الأردنية لتطوير النظام الأساسي للاتحادات الرياضية، بما يتناسب والمستجدات ووفقا لما واجهته هذه الاتحادات في السنوات الماضية خلال تعاملها مع النظام الذي تم تعديله وأرسل للاتحادات كافة.
العلاقة بين اللجنة والاتحادات تشاركية هدفها الارتقاء بمستوى العمل والطموح الرياضي الأردني على المستويات العربية والقارية والدولية.
الرياضة تعتمد على القوانين والأنظمة واللوائح التي من المفروض أن يلتزم الجميع بها حتى تتقدم وتنجح، ولهذا لا بد من مراجعة هذه القوانين والأنظمة واللوائح وتعديلها دوريا بما يمليه الواقع العملي لمسيرة هذه الاتحادات.
الأخذ بملاحظات الاتحادات الرياضية على التعديلات المستجدة، خاصة وأن عمل الاتحادات الرياضية غالبيته ميداني يساعد اللجنة الأولمبية على معرفة الحقائق والاحتياجات على أرض الواقع.
إن نجاح العلاقة الملتزمة بالأنظمة واللوائح بين اللجنة والاتحادات يسهم كثيرا في إنجاح الرياضة الأردنية، في وقت يعرف الجميع أن هذه الاتحادات لا تعمل في جو من الترف أو (البحبوحة) المادية، التي تقف كثيرا حجر عثرة في طريق تنفيذها لبعض نشاطاتها بصورة مريحة أسوة ببعض الاتحادات الرياضية العربية، التي تملك إمكانات مضاعفة ومع ذلك هناك اتحادات تملك الإمكانات المالية من دون أن تحقق الإنجازات الرياضية.
لا أريد أن أقول إن العلاقة بين اللجنة الأولمبية وهي المسؤولة عن الرياضة الأهلية والاتحادات استثنائية، لكنني أؤكد أنها علاقة جيدة واضحة فيها المرونة والاحترام المتبادل الذي تحتاجه كل المؤسسات الرياضية.
هناك اتحادات نشيطة أثبتت جدارتها وقدرتها على النجاح والإنجاز، وهناك اتحادات كانت عبئا على اللجنة والرياضة لا بد من معالجة أسباب تعثرها رغم الدعم المالي والمعنوي الذي تقدمه اللجنة لها.
الرياضة الأردنية غير النوعية مقبلة على انتخابات اتحادات رياضية جديدة تتحمل مسؤولية الألعاب الرياضية الأولمبية في المرحلة المقبلة وفقا للنظام الجديد والعرف الأولمبي، نتمنى أن تؤدي إلى تصدر أفضل الكفاءات التي تستطيع أن تطور العمل الرياضي الأردني لكي يكون له بصمات أفضل على الساحات الرياضية العربية والدولية، لأن أسوأ ما يعيق تقدم الرياضة أن يتصدى لقيادتها غير المؤهلين لذلك.

التعليق