معان: حراك انتخابي خافت وتوقع ازدياد نشاط المرشحين بعد انقضاء رمضان

تم نشره في الأربعاء 15 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الأحد 31 تموز / يوليو 2016. 01:02 مـساءً
  • سيدة تدلي بصوتها خلال الانتخابات النيابية الماضية في مدينة معان - (أرشيفية)

 حسين كريشان

معان - بدأ الحراك الانتخابي في مدينة معان يظهر مبكراً خاصة بعد الإعلان عن موعد إجراء الانتخابات النيابية  في 20 أيلول(سبتمبر) المقبل، وإن كان" خافتا " بعض الشيء، بحسب مراقبين.
 ويتوقع، مهتمون بشأن الانتخابي أن يزداد الحراك أكثر سخونة، بعد ان بدأ عدد من الذين يمتلكون خبرة واسعة في مجال الانتخابات بالتحرك على الساحة الانتخابية لتقييم الواقع الانتخابي الذي ينقسم في المدينة الى أربعة تجمعات عشائرية تتقاسم المقاعد المخصصة لدائرة معان في كل دورة انتخابية، ما يجعل التنافس شديدا للوصول إلى توافقات تقضي بتشكيل قائمة انتخابية.
وظهر هذا الحراك من خلال الزيارات والمشاورات والدعوات واللقاءات والتي اعتمدت النمط التقليدي السابق المتعلق بنظام تتبع طريقة التناوب في التمثيل العشائري بين أفخاذ كل عشيرة أو اللجوء الى نظام الصندوق الداخلي بهدف الخروج بمرشح إجماع واحد لكل عشيرة، سيما جلسات موصولة خلف الكواليس تسعى جاهدة لجمع الأطراف والتوافق على مرشح إجماع .
 إلا أن الغموض يسود الخريطة الانتخابية  لغاية  اللحظة، كونه ينحصر على دوائر ضيقة بين أبناء العشيرة الواحدة، خصوصا وأن أسماء الذين يتردد ذكرهم للترشح وكثرتهم في التجمعات العشائرية الأربعة الرئيسية  زاد من تعقيدات المشهد  الانتخابي الذي تسوده صورة ضبابية غير واضحة المعالم.
 وقد جرت خلال الأسابيع والأشهر الماضية مساع فعلية لجمع الأطراف من المرشحين المفترضين للتنازل أو الانسحاب كما الدورات الماضية، وبذل من خلالها الشباب المتحمس ووجهاء كل تجمع عشائري جهودا كبيرة إلا إنها لم تجن ثماراً بعد.
ويرى مراقبون ان بعض القيادات المعانية والتي لها حضورها الشعبي على مستوى المدينة تلعب دورا هاما ورئيسا في رسم الخريطة الانتخابية في مدينة معان، من خلال تحريك مؤيديها في التجمعات العشائرية الأربعة في المدينة.
ويلفت عطاالله الفناطسة إلى ان الفترة المقبلة خصوصا بعد انقضاء شهر رمضان الكريم يمكن مشاهدة نشاط قوي يطرأ بشكل مفاجئ على الساحة الانتخابية في المحافظة بشكل عام، وفق ما تفرضه أحداث تحدد التقسيمات والقوائم، خاصة وان بعض الشخصيات المعانية طرحت رغبتها بالترشح للانتخابات النيابية.
ويشير أحمد القرامسة أن الحراك الانتخابي في المدينة بدأ مبكرا ولكنه بشكل متثاقل، مبينا أن عملية تحديد وقت موعد الانتخابات باتت مسألة ضرورية للبدء والتحرك الجاد لدى العديد من المرشحين الذين باتت أسماؤهم تتردد على الساحة الانتخابية النيابية، متوقعا أن تشهد المدينة أجواء أكثر سخونة للحراك الانتخابي خلال الأسابيع المقبلة والضغط بين قواعدهم الانتخابية، من خلال مشاورات داخلية للخروج بمرشح إجماع ليكون الأقوى والقادر على تشكيل قائمة.
 ويشير محمد عليان أن المشهد الانتخابي في المدينة ما زال غامضا رغم التحركات والمشاورات واللقاءات المبكرة خلال الأشهر الماضية من قبل بعض الأشخاص على مستوى التجمع العشائري الداخلي، من اجل الاتفاق على مرشح أجماع ما يسهل عليه عملية  تشكيل قائمة، متوقعا ان يزداد الحراك الانتخابي بعد شهر رمضان المبارك وخصوصا في أيام العيد الذي يكثر فيه الحديث عن الانتخابات.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شكرا للأستاذ الصحفي المميز حسين كريشان (المهندسه لينا العوران)

    الأربعاء 22 حزيران / يونيو 2016.
    أستاذ حسين نقلت لنا الصوره بواقع انتخابي واضح من أرض الحبيبه معان اشكرك عليها ولكن من باب الملاحظة لماذا لم يكون تطرق للمرشحات السيدات ...وأنا واحده منهن ...
    بارك الله جهودك الطيبه أخونا حسين ..والنعم فيك