أصوات الانفجارات في سورية تهز منازل في إربد والرمثا والمفرق

تم نشره في السبت 18 حزيران / يونيو 2016. 12:00 صباحاً
  • دخان يتصاعد من مكان سقوط قذيفة سورية في سما السرحان بالمفرق -(أرشيفية)

أحمد التميمي وإحسان التميمي

إربد -  قال مصدر أمني إن أصوات الانفجارات العالية التي شعر بها سكان مدينة إربد فجر أمس مصدرها الجانب السوري جراء المعارك الدائرة بين الجيش النظامي وفصائل المعارضة بالقرب من الحدود.
ونفى المصدر أن يكون مصدر الانفجار ناجما عن هزة أرضية كما تناول البعض، أو إطلاق ألعاب نارية، مشيرا إلى أن الحدود السورية لا تبعد عن مدينة إربد أكثر من 20 كيلومترا، وأن أي انفجار يحدث يسمعه سكان المناطق الحدودية في لواء الرمثا وإربد والمفرق.
وأكد شهود عيان في المناطق الحدودية أن الانفجار الذي سمع فجر أمس كان الأقوى منذ 4 أشهور، إذ إن الحدود كانت هادئة خلال الأشهر الماضية، حيث هزت الانفجارات ليلة أمس منازل المواطنين وخصوصا القريبة من الحدود والمتمثلة بقرى الشجرة والطرة وعمراوة والذنيبة.
وأشاروا إلى أن أضواء الانفجارات في درعا السورية كانت تشاهد بشكل واضح في الرمثا، مشيرين إلى أن الأمور طبيعية باتت لدى سكان الرمثا وقام السكان بالخروج من منازلهم لمشاهدة ما يجري في الداخل السوري.
إلى ذلك ‏قضى أهالي المناطق القريبة من الحدود الاردنية السورية ليل أمس مع أصوات انفجارات عنيفة متسببة في اهتزاز منازلهم.
وقال عواد علي من منطقه سما السرحان إنه ومنذ فترة طويلة اختفت أصوات الانفجارات، إلا أنها عادت أمس وبأصوات عالية متسببة باهتزاز المنازل، وسماع دوي سقوطها بشكل واضح، لافتا أن الأهالي قضوا ليل أمس على أصوات شديدة الانفجارات تسببت في الخوف لدى الأطفال والنساء.
وقال فلاح الفاضل إن دوي الانفجارات يسمع منذ أيام ولكن بشكل ضعيف، إلا أن الليلة الماضية كانت عنيفة وشديدة متسببة اهتزاز المنازل، مبينا أن اصوات الرشاشات الثقيلة تصل إليهم بعد منتصف الليل بشكل واضح.
وأكد عدنان محمد من سكان ام السرب أن أصوات الانفجارات عادت وبشكل كبير وواضح منذ يومين بعد ان كانت انقطعت لمدة تجاوزت الشهر والنصف، قائلا إنه في كثير من الأحيان كان بالإمكان رؤية لهيب الانفجارات داخل الاراضي السورية، إضافة إلى سماع أصوات الرشاشات الثقيلة.
أما خلف السرحان فقال إن عمليات الاقتتال في سورية زادت وتيرتها خلال اليومين الماضيين، وأن القصف بالقرب من المناطق الحدودية أصبح أكثر قوة، مبينا أن المناطق الحدودية التي يسكنونها من أكثر المناطق التي تعرضت للخطر طيلة فترة الحرب في سورية.
وأشار المواطن أنور السرحان إلى أن المناطق الحدودية اعتادت على حالة من الأرق والخوف منذ بدء الأزمة نتيجة استمرار القصف في الجانب السوري بين الفصائل المتقاتلة، مؤكدا أن الأيام الماضية ازدادت أصوات الانفجارات بشكل لافت، وأن المواطنين باتوا يشعرون من داخل منازلهم باهتزازات هذه القذائف، مطالبا بزيادة أدوات الحماية لتجنب سقوط أي قذائف على الأراضي الأردنية.
يشار إلى أن المنطقة الحدودية للأردن مع سورية والتي تمتدّ لأكثر من 375 كيلومترًا تشهد حالة استنفار عسكري وأمني من جانب السلطات الأردنية منذ تدهور الأوضاع في سورية.

local@alghad.jo

التعليق