"اليرموك" ترجعها لمشاكل فنية

إربد: مناطق تعاني ضعف وانقطاع المياه منذ شهر

تم نشره في الاثنين 20 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • صهريج يملأ خزان مياه لأحد المنازل المقطوع عنها المياه في إربد-(الغد)

أحمد التميمي

اربد – شمل انقطاع المياه مناطق جديدة في اربد طاولت أحياء في بلدة حواره وبيت راس وبلدة حبكا في لواء المزار الشمالي وحبراص وسمر وعزريت في لواء بني كنانة، حيث لم تصل المياه لمنازل المشتركين منذ ما يزيد على الشهر، وان وصلت في بعض الاحيان تصل ضعيفة سرعان ما تنقطع.
ويؤكد احمد كايد العمري من سكان بلدة حبكا ان المياه لم تصل للبلدة للأسبوع الرابع على التوالي، مما استدعى الى مراجعة محافظ اربد لتقديم شكوى، لافتا الى انه وبعد المراجعات والشكاوى المستمرة تم ضخ المياه للبلدة الاسبوع الحالي لكنها ضعيفة لا يكاد المواطن يقوم بتعبئة متر مياه.
وأشار الى ان سكان البلدة وعددهم يتجاوز 3 آلاف نسمة اضطروا خلال الاسابيع الماضية الى شراء صهاريج مياه خاصة بأسعار مختلفة تتراوح ما بين 14 – 17 دينارا للصهريج ذات سعة 3 أمتار وان المبلغ مرشح للارتفاع في فصل الصيف الحالي في حال استمرار انقطاع المياه.
وأوضح العمري أنه وبالرغم من الشكاوى المستمرة والاتصالات العديدة بشركة مياه اليرموك لتقديم شكاوى حول انقطاع المياه، إلا انه لا يوجد اي تجاوب، مما دفع بزهاء 17 شخصا من أبناء البلدة الى مراجعة محافظ اربد والذي بدوره قام بإيصال الشكوى لشركة المياه.
وأكد العمري ان معظم ابناء البلدة عاملين ومتقاعدين من القوات المسلحة الاردنية وان رواتبهم تكاد تكفيهم لسد احتياجات منازلهم الشهرية، لافتا الى ان المواطن بات غير قادر على شراء صهريج مياه وخصوصا وانه لا يكاد يكفيه 3 ايام في ظل ارتفاع درجات الحرارة وارتفاع الطلب على المياه جراء شهر رمضان.
ولفت الى ان غالبية المنازل تقوم بشراء صهاريج مياه خاصة،  مشيرا الى ان وضع المياه كان قبل شهرين جيد وكانت تصل جميع المشتركين، مؤكدا ان ابناء البلدة لوحوا بالاعتصام اكثر من مرة أمام مبنى الشركة، من اجل ايصال صوتهم للمسؤولين، إلا ان تدخل العقلاء حال دون ذلك.
وأشار الى ان هناك بعض المناطق والمتمثلة بمنطقة الظهر والحي الشرقي في البلدة لم تصلهم المياه منذ 5 اسابيع بالرغم من وصولها الاسبوع الماضي ضعيفة الى بعض المنازل، مؤكدا اهمية معالجة المشكلة قبل تفاقهمها لحاجة المواطنين الاساسية للمياه التي تعتبر عصب الحياه.
و قال يزن الحموري من سكان منطقة بيت راس بجانب المركز الصحي ان شركة المياه غير ملتزمة بموعد دور المياه الاسبوعي للمنطقة، لافتا الى ان المياه تصل ضعيفة الى منازل المواطنين في ساعات الفجر الاولى وسرعان ما يتم قطعها، حيث ان الدور لا يتجاوز 4 ساعات.
وأشار الى ان المياه تصل ضعيفة لا يستطيع المواطن تعبئة اقل من متر مكعب من المياه في احسن الأحوال، لافتا الى ان هذه الكمية لا تكفي احتياجات المنزل اكثر من يومين وبالتالي فان المواطن سيلجأ الى شراء صهاريج مياه خاصة، مما سيكبده مبالغ مالية كبيرة.
وطالب الحموري شركة مياه اليرموك بزيادة ساعات الضخ وتقويتها حتى يتمكن المواطن من اخذ كفايته من المياه تكفيه لمدة أسبوع، مبينا ان المواطنين قدموا العديد من الشكاوي الى الشركة من اجل ايجاد حل للمشكلة، الا ان المشكلة تراوح مكانها منذ سنوات.
اما المواطن محمد اللوباني من سكان بلدة حواره، فيشير الى ان المياه لم تصل الى منزله منذ سنوات بالرغم من وجود اشتراك مياه لمنزلة لافتا الى انه راجع اكثر من مرة الشركة لحل مشكلته، إلا ان الاجراءات الروتينية والبيروقراطية حالت دون معالجة المشكلة لغاية اليوم.
وأكد انه يضطر الى شراء صهاريج مياه بشكل اسبوعي وبأسعار مرتفعة، مؤكدا ان منزله يقع في نهاية الخط وان هناك العديد من المنازل قريبة منه تأتيهم المياه، موضحا انه جراء الاجراءات المعقدة اثر على نفسه تكبد مبالغ مالية بدلا من المراجعات الفاشلة للشركة دون اي نتيجة.
ويشكو سكان في مناطق سمر وحبراص وعزريت في لواء بني كنانة من استمرار انقطاع المياه للأسبوع الخامس على التوالي، مما يضطرهم الى شراء صهاريج مياه وبأسعار مرتفعة، مشيرين الى ان هذه المشكلة باتت بشكل سنوي بالرغم من الشكاوي والاحتجاجات.
بدوره قال مدير مديرية مياه قصبة اربد المهندس سالم الشلول إن المياه تصل ضعيفة لبعض المشتركين لأسباب فنية خارج سيطرة الشركة والمتمثلة بوجود منازل نهاية الخطوط ومناطق مرتفعة بالتزامن مع زيادة الطلب على استهلاك المياه في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وأضاف الشلول ان الشركة قامت مؤخرا بطرح عطاء لمدة شهر باستئجار صهاريج خاصة لإسناد صهاريج الشركة في ايصال المياه للمشتركين الذين لا تصلهم المياه نهائيا او تصلهم ضعيفة، لافتا الى ان الامتار تضاف على فاتورة المياه الربعية وتحتسب الكمية كما في الفاتورة.
وفيما يتعلق ببلدة حبكا، أكد الشلول ان هناك دراسة ليست نهائية بتحسين شبكة المياه وتغيير الخط ليصبح 4 انش وبطول 500 متر، مؤكدا ان زيادة الطلب على المياه أدى لظهور بعض المشاكل في بعض القرى والاحياء التي كانت لا تعاني بالأصل من ضعف المياه.

التعليق