المطالبة بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المملكة

فاعليات بالمحافظات: جريمة الركبان عمل إرهابي جبان لا يمت للإسلام بصلة

تم نشره في الثلاثاء 21 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً - آخر تعديل في الثلاثاء 21 حزيران / يونيو 2016. 11:44 مـساءً
  • جنود أردنيون يستقبلون لاجئين سوريين على الحدود-(تصوير: محمد ابو غوش)

فريق المحافظات

محافظات– وصفت فاعليات شعبية وحزبية بالمحافظات الهجوم الارهابي الذي استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين السوريين في مخيم الركبان شرق المفرق، وأدى إلى استشهاد 6 وإصابة 14 من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية "بالجبان" والذي لا يمت للإسلام بصلة.
وأكدت هذه الفاعليات وقوفها إلى جانب القوات المسلحة (الجيش العربي) بالضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن واستقراره.
وقال النائب الثاني لحزب جبهة العمل الاسلامي المهندس نعيم الخصاونة إن هذه الحادثة وغيرها لن تزيد الأردنيين إلا قوة في حماية أمن واستقرار الأردن ضد أي عدوان قد يتعرض له، مؤكدا أن هذا العمل جبان وخصوصا وانه استهدف أفرادا من الجيش العربي أثناء قيامهم بواجبهم في حماية الحدود.
واكد الخصاونة أن أبناء القوات المسلحة قدموا وما زالوا يقدمون الشهداء في سبيل حفظ أمن واستقرار الاردن، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين في الحادثة المؤلمة التي اصابت كل بيت اردني.
واستنكر النائب السابق الدكتور حميد البطاينة هذا العمل الجبان من قبل عصابات ارهابية مجرمة لا تمت للإسلام بصلة، مشيرا الى ان هذا النوع من العصابات تلجأ الى هذه الاساليب عندما تفشل في اختراق امن الحدود كما في دول اخرى، مؤكدا ان هذه الحادثة لن تثني بواسل الجيش العربي في الحفاظ على امن واستقرار الاردن.
واكد البطاينة ان هذه الحادثة لن تزيد الاردنيين الا التفافا حول القيادة الهاشمية ودعمها في مواجهة الارهاب واجتثاثه من جذوره اينما وجد، مؤكدا ان هذا المصاب الجلل قد ادخل الحزن لكل بيت أردني، داعيا الله ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته والشفاء العاجل للمصابين.
واكد رئيس جمعية الاصدقاء الاردنية الفلسطينية سمير يوسف الردايدة التفاف الشعب حول القيادة والجيش العربي والأجهزة الأمنية في مواجهة الأرهاب اينما وجد، مشيرا الى ان الجيش الأردني سيقى عصيا على أي إرهابي يحاول العبث بأمن واستقرار الاردن.
واشار الى ان التنظيمات الارهابية باتت تعمد الى دب الرعب بين المواطنين من خلال استهدافها لمؤسسات، مؤكدا أن الأردنيين سيقفون يدا واحدة لكل من تسول له نفسه العبث بامن واستقرار الاردن.
وقال عضو بلدية غرب اربد الاسبق محمود الهزايمة إن الاردنيين مشاريع شهداء للدفاع عن امن واستقرار الاردن الى جانب افراد القوات المسلحة والاجهزة الامنية، مشيرا الى ان هذه الاحداث لن تثني الاردنيين بالوقوف خلف القيادة الهاشمية في مساندة جهودهم للتصدي للارهاب اينما وجد.
واكد ان هذه الحادثة وغيرها لن تثني الاردنيين في محاربة الارهاب والوقوف بجانب القوات المسلحة الاردنية ومساندته في حفظ الامن الداخلي والخارجي.
وفي الكرك، اكدت فاعاليات شعبية ورسمية وقوفها خلف القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية في مواجهة كل قوى الشر والارهاب التي تحاول مرارا النيل من صمود وطننا الاردني الامن في مواجهة القوى الظلامية والارهابية، بفضل سواعد الجيش العربي والاجهزة الامنية المختلفة.
ودانت هذه الفاعليات جريمة  الاعتداء الارهابي التي نفذتها العناصر الارهابية على الحدود الاردنية السورية.
واعربت الفاعاليات عن استنكارها للجريمة الارهابية التي أودت بحياة ستة  من شهداء الوطن، لافتين الى ان الاردن سيبقى رغما من العدوان الارهابي صامدا وشامخا في وجهة كل من تسول له نفسه الاعتداء على أمن الوطن والمواطن.
واكد رئيس بلدية الكرك المهندس محمد المعايطة ان الوطن الغالي  كان على الدوام  يقف في وجه العاصفة التي تحيط بنا من كل جهة و يقدم الشهيد تلو الشهيد  في سبيل رفعة الوطن وحماية امنة واستقراره.
  وأشار إلى أن ما جرى على الحدود من عدوان جبان يؤشر الى ان قوى الارهاب لم تقف عند حد ولذلك علينا في الاردن ان نكون واعين ومدركين لحجم المخاطر التي تحيط بالوطن وان يعي المواطن الاردني في كل مكان ان عليه واجب الحرص على وطنه وان لا يكون مدخلا للارهاب والارهابيين الذين يتربصون بنا شرا.
وقال رئيس غرفة تجارة الكرك صبري الضلاعين إن ابناء الشعب الأردني وهم يتابعون الاخبار التي تحدثت عن الجريمة الارهابية البشعة، على يقين بان الجيش العربي وكل الاجهزة الأمنية سوف ترد الصاع للإرهابيين وتنال منهم في جحورهم  وتحمي الوطن من شرورهم.
وأشار العميد المتقاعد عبدالله القراله إلى استنكار أبناء محافظة الكرك للجريمة الإرهابية البشعة التي نتجت عن التفجير الإرهابي في مجموعة من افراد الجيش العربي والامن العام والدفاع المدني القائمين على خدمة اللاجئين السوريين في منطقة الحدود.
وأشار إلى أن هذه الجريمة لن تشكل اي تراجع في معنويات المواطنين الاردنيين وحرصهم على الوقوف في وجه الارهاب ودعم القوات المسلحة والاجهزة الامنية التي تحمي الوطن وتمنع الاعتداء عليه.
وأكد رئيس منتدى الكرك للفكر والثقافة الديمقراطية عودة الجعافرة  ان أبناء محافظة الكرك يعبرون عن ادانتهم للجريمة الارهابية البشعة التي ارتكبتها قوى الظلام  والارهاب بحق جنودنا البواسل، مشيرا الى ان هذه الحادثة لن تزيد الاردنيين الا اصرارا وحرصا على محاربة الارهاب في كل مكان وتقديم كل الدعم  للقوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية.
واستنكر شيوخ ووجهاء وأهالي محافظة جرش العمل الإرهابي الجبان الذي تعرض له بواسل الوطن بالقرب من منطقة الركبان في محافظة المفرق صباح أمس، مؤكدين أن الأردن سيبقى بلد الأمن والأمان على الرغم من كل الظروف التي تعاني منها كافة الدول المجاورة.
واستنكر رئيس بلدية جرش الكبرى الدكتور علي قوقزه العمل الإرهابي، مؤكدا أن هؤلاء الإرهابيين لا يعرفون غير لغة العنف والإجرام وهو فئة قليلة ضالة لا يوجد لها وطن ولا دين ولا أخلاق ولا ينتمون لأي عرف إنساني.
واستغرب قوقزة كيف يقومون بقتل جنود الوطن في مثل هذا التوقيت وفي هذه الظروف وفي شهر رمضان الفضيل،  وهذا يدل على وحشيتهم وضعفهم وضلالهم، مؤكدا أن كل الاردنيين جنود وحماة للديار في كل الأوقات والظروف.
وأكد الشيخ محمود الخوالدة أن هذا العمل الجبان لا يزيد الأردنيين إلا تماسكا ولحمة وقوة ومنعة، موضحا أن كل الأردنيين خلف القيادة الهاشمية الحكيمة بكل حزم وإصرار وعزيمة ولا يخافون في الحق لومة لائم.
وطالبت النائب السابق نجاح العزة بأن يتم وضع حد لهذه الجرائم الإرهابية التي تتعرض لها القوات الأمنية في الأردن وأن تتكاثف كل الدول في مساعدة الأردن والوقوف بجانبه لمحاسبة الجناة الجبناء أمام مرآى العالم وأن تقع عليهم أشد العقوبات، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان الوطن.
وأكد العميد المتقاعد فايز المقابلة على ثقته بقدرة الأجهزة الأمنية وإمكانياتها في اجتثاث الإرهاب من جذوره بأسرع وقت ممكن، سيما وأن الأجهزة الأمنية تتميز بقدرة وكفاءة عالية لا مثيل لها في مختلف الدول.
وقال المقابلة إن هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لا تهز الأردنيين ولا تؤثر على قوتهم ومنعتهم وإنما تزيدهم عزما وحرصا على محاربة الإرهابيين في كل مواقعهم وفي كل الأوقات.
وأضاف الشيخ عزالدين الزطيمة أن هؤلاء الإرهابيين لا يستطيعون المساس بأمن وأمان الوطن وسيكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن وأمان الوطن.
مؤكدا أن كل الشعب الأردني بكى شهداء المخابرات الخمس صبيحة أول أيام الشهر الفضيل وبكى شهداء الجيش العربي والأمن العام والدفاع المدني، ونسأل الله أن يلهم أهاليهم الصبر والسلوان وهم أبناء كل الأردنيين وأخوانهم وأرواحهم غالية عنا ولن تضييع دمائهم هدرا.
 وقال مدير غرفة تجارة العقبة عامر المصري إن هذا العمل الارهابي الجبان يتطلب من كل أبناء الشعب الاردني رص صفوفهم والوقوف وقفة رجل واحد في وجه مخططات أعداء الاردن والامة، ليظل هذا البلد الكبير بقيادته وجيشه وبواسله من منتسبي الأجهزة الأمنية قلعة عصية على سهام كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره.
وأشار محمود الرياطي إلى أن المجرمين الإرهابيين سبق أن قاموا بعدة عمليات تهدف إلى زعزعة أمن الوطن، وهذه المرة طالت العملية الارهابية الدموية ركائز وأعمدة حماة الوطن، ومن المعروف ان هذه العصابات الارهابية لا دين ولا اخلاق ولا قيم لديها وهي إنما تمارس هذا النوع من الجرائم عندما تفشل في تحقيق اهدافها مثلما يحصل لها في سورية والعراق، مؤكداً أن الجرح العميق الذي اصاب جيشنا العربي الاردني انما اصاب ايضا شعبنا العربي الاردني وكل بيت وقرية ومدينة فالجيش العربي حامي الوطن والسند الاول لعوامل الأمن والاستقرار لشعبنا.
واشار عمر الشراري ان هذا العمل الاجرامي في هذا الشهر الفضيل وما سبقه يؤكد أن من يرتكب هذه الافعال الاجرامية هم ارهابيون خارجون عن ديننا الاسلامي الحنيف، ولا يمثلون بحال من الأحوال الا نفوسهم الآثمة وفكرهم المنحرف الضال، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تضعف الأردن بل ستزيد من صلابته في مواجهة من يريد السوء للوطن والمساس بأمنه، وتزيد الأردنيين ثقة بقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية فهي بالمرصاد لكل من يحاول التفكير بالاقتراب من حدودنا.
وأصدر حزب المؤتمر الوطني "زمزم" تحت التأسيس بياناً احتسب فيه عند الله ثلة من شهداء حرس الحدود والجيش العربي والأجهزة الأمنية، الذين رووا بدمائهم تراب الوطن الطهور، بفعل إرهابي حاقد أمام مخيم اللاجئين على الحدود السورية.
وأشار البيان "ان الشعب الأردني يقف خلف المؤسسة العسكرية بكل قوة في الدفاع عن الأرض وحماية الحدود الأردنية من كل قوى الإرهاب والحقد الأسود التي تريد نقل الفوضى إلى بلدنا الآمن، ونحن إذ نترحم على شهدائنا الذين قضوا صبيحة يوم الثلاثاء الواقع في السادس عشر من رمضان المبارك 1437 هجرية الموافق 21 حزيران 2016 ميلادية في ميدان الشرف والبطولة والرباط الحقيقي لنرجو الله عز وجل أن يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل وأن يعودوا لاتمام واجباتهم المقدسة".
واستنكرت فاعليات شعبية وشبابية ومؤسسات مجتمع مدني في مدينة معان الجريمة النكراء والعمل الارهابي الجبان الذي استهدف موقعاً عسكرياً متقدماً لخدمات اللاجئين السوريين في منطقة الركبان على الحدود الشمالية الشرقية، ما أدى الى استشهاد كوكبة من نشامى القوات المسلحة الجيش العربي من حرس الحدود.
 وأكدت هذه الفاعليات التفاف جميع فئات الشعب الاردني بمختلف أطيافه حول الدولة الاردنية والقيادة الهاشمية، واستعدادهم لبذل الغالي والنفيس للدفاع عن الوطن ومقدراته، مؤكدين أهمية مكافحة ومحاربة الإرهاب في أي مكان كونه أصبح ظاهرة عالمية لا حدود ولا وطن لها.
 واشار رئيس بلدية معان الكبرى ماجد الشراري آل خطاب  الى ان ما حدث من عمل ارهابي جبان باستهداف جنودنا البواسل، لن يزيد الاردنيين الا صلابة وتماسكا وسيخيب سعي المجرمين والهادفين الى اثارة الفتن والقلاقل، داعيا جميع  الاردنيين الى التعاضد والتلاحم والتماسك للتصدي لكل قوى الشر والضلال والدمار لنحافظ على الوطن كما عهدناه واحة أمن واستقرار في ظل القيادة الهاشمية، معربا  عن تعازيه لذوي شهداء الوطن، داعيا الله جلت قدرته ان يلهم ذويهم الصبر والسلون، وان يتقبلهم بعليين.
 ووصف رئيس البلدية السابق خالد الشمري  العمل الاجرامي بالخسيس والدنيء، واعتبره استهدافا للوطن بكل مكوناته واطيافه، مؤكدا ان فئة الإجرام مهما تمادت  لن تضعف عزيمتنا بل ستزيدنا عزماً وإصراراً في سبيل السعي للقضاء على هذه الفئات الإجرامية ، مؤكدا ان وعي الشعب الاردني ووحدته اقوى من كل المؤامرات، مبينا ان دماء الشهداء لن تضيع هدرا ، وان الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني سيبقى مستمرا بحربه على الارهاب والارهابيين
 ولفت الناشط الاجتماعي والشبابي أشرف كريشان ان الحادث الاجرامي الذي وقع أمس واستهدف جنودنا البواسل هو محاولة للمساس بامن واستقرار الوطن وتعكير صفو الامن، في الوقت الذي تحتفل فيه المملكة قيادة وشعبا بمئوية الثورة العربية الكبرى وتعتز بانها بقيت حاملة لمبادئها، وراية النهضة فيها، وكذلك احتفالات المملكة بالاستقلال، الذي وفر لها إرادة مستقلة قادرة على توفير الأمن والاطمئنان والتقدم لهذا البلد، بينما يعصف الارهاب في المنطقة باسرها، مؤكدا الثقة بأجهزتنا الامنية والقوات المسلحة الباسلة وقدرتها على حماية امن واستقرار المملكة.
 وعبر عماد التلهوني عن استنكاره للحادث الارهابي الذي ارتكبته فئة ضالة ، مشيرا ان اختيار شهر رمضان المبارك يدل على عمق العقل الهمجي وغير الاخلاقي والبعيد كل البعد عن الانسانية والدين.
 وقال محمود عليان  أن على الجميع الوقوف صفا واحدا حول قيادتنا الهاشمية والقوات المسلحة وأجهزتنا الأمنية  التي هي درع الوطن والمواطن وحماة الديار العيون الساهرة على أمننا الداخلي والخارجي.
 ودانت الفاعليات الشعبية في محافظة مادبا العمل الاجرامي، مؤكدة أن الاردن سيبقى قويا بهمة رجاله وجيشه الباسل ووقوف كافة الأردنيين إلى جانب القيادة الهاشمية.
وقال رئيس بلدية مادبا المحامي مصطفى المعايعة إن العمل الاجرامي الجبان لن يزيد الأردنيين إلا تماسكا بقدرات القوات المسلحة الدرع الواقي للوطن ،مقدما التعازي باسمه واسم أهالي مادبا لقائد الوطن وأسر الشهداء.
وأشار رئيس اللجنة الوطنية المتقاعد العسكريين ،ورئيس جمعية مادبا للمتقاعد العسكريين العميد المتقاعد عيد ابو وندي، إلى أن الشعب الاردني يقف دائما بقوة متماسكا ولن يسمح لزعزعة أمن واستقرار هذا الوطن الكبير بفضل قيادته الهاشمية الحكيمة وجيشه الباسل، لافتا أن العملية الإرهابية التخريبية التي قام بها نفر جبان تثبت أن لا دين وإنسانية للإرهاب ويجب محاربته من جذوره.
وفي المفرق دانت فاعليات رسمية و شعبية وحزبية في المحافظة الهجوم الإرهابي الجبان ، معتبرين أن العمل سيزيد الأردنيين تماسكا وصلابة في مواجهة قوى الشر والظلام.
وقال الشيخ المحامي خالد العيطان إن الأردن سيبقى قلعة صامدة في وجه قوى الشر والظلام وخوارج العصر، لافتا إلى أن هذه الكوكبة من الشهداء روت بدمائها الطاهرة أرض الأردن الطهور.
ولفت العيطان إلى أن الأردن سيبقى يقدم الشهيد تلو الاخر لحماية أرض الأردن وأمنه وحدوده ، مشيرا إلى اعتزاز الأردنيين بكافة منتسبي القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية الساهرة على حماه .
وقال عضو مجلس أمناء جامعة آل البيت اشتيوي العظامات، إن هذا العمل يعتبر عملا إجراميا بحق دولة كان لها الفضل في حماية اللاجئين في أي بقعة من العالم ، موضحا أن الأردن بات مثلا في حماية المظلومين وفتح أبوابه لهم وتقديم المساعدة لهم على أراضيه.
وأكد رئيس جمعية الأرض الطيبة المهندس هايل العموش أن هذا الاعتداء الارهابي الغادر، لن ينال من وحدة الأردنيين وتماسكهم وحبهم لتراب الوطن ووقوفهم صفاً واحداً ضد كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار الأردن.
وقال عضو حزب الجبهة الاردنية الموحدة جازي التبيني، إن هذا العمل يعد عملا اجراميا من فئات ضالة بحق دولة مناصرة للإنسانية وحامية للمستضعفين في مختلف البقاع ، موضحا أن هذا العمل لن يفت في عضد الشعب الأردني وسيزيده تماسكا وصلابة في وجه الطغيان والكراهية وقوى الظلام والشر.
وبين الشيخ محمد كريم الزيود إن هذا العمل الإرهابي مستنكر من قبل كل انسان وهو عمل لا يمت للإنسانية بأي صلة وتستنكره جميع الديانات، مشيرا إلى أن الثقة مطلقة بالقوات المسلحة الأردنية في الذود عن حمى الأردن.
local@alghad.jo

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شهداء حماية المظلومين (حسين عبدالله الذيابات)

    الأربعاء 22 حزيران / يونيو 2016.
    اللهم إننا نحتسبهم من الشهداء عندك وحمى الله بلادنا وقيادتها من كل مكروه من الحاقدين والعملاء الإرهابيين.