الداوود: دخول الشاحنات الأردنية إلى العراق سابق لأوانه

تم نشره في الخميس 23 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • شاحنتان على الحدود الأردنية العراقية - (الغد)

رجاء سيف

عمان - أكد نقيب نقابة أصحاب الشاحنات الأردنية، محمد الداوود، أنه في حال تم الإعلان عن فتح الحدود بين العراق والأردن لن يسمح للشاحنات الأردنية بالدخول الى الأراضي العراقية، وإنما ستتم عمليات تبادل البضائع في المنطقة الحدودية بين البلدين، معبر الكرامة الحدودي "طريبيل".
وقال الداوود لـ"الغد" إن الحديث عن دخول الشاحنات الأردنية للجانب العراقي سابق لأوانه؛ حيث إن النقابة لن تسمح لسائقي الشاحنات الدخول الى الأراضي العراقية لحين التأكد من أن المناطق التي ستسلكها الشاحنات الأردنية آمنة ولن تشكل خطرا على حياة السائقين.
وأضاف أنه ولغاية الآن لم تتوجه الشاحنات لمنطقة حدود الكرامة "طريبيل"؛ إذ لم يتم الإعلان بشكل رسمي وواضح عن إعادة فتح المعبر.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" المتطرف، أن القوات العراقية والميليشيات قامت بتحرير ثلث مدينة الفلوجة الواقعة في محافظ الأنبار غربي العراق.
وبين الداوود أنه وفي حال تم فتح المعبر ستتم عمليات التبادل التجاري بين البلدين عن طريق تفريغ الحمولات في المنطقة الحدودية نفسها معبر الكرامة "طريبيل".
وأوضح الداوود أنه ومنذ أن بدأت العمليات العسكرية وانتشرت الجماعات المسلحة في مناطق واسعة بالعراق، تم منع الشاحنات الأردنية من الدخول للأراضي العراقية؛ حيث كانت تتم عمليات التبادل التجاري في سابق الأمر في المنطقة الحدودية نفسها.
وأضاف "منذ سيطرة هذه الجماعات على مناطق عراقية محاذية للمناطق الحدودية الأردنية، تم إغلاق المنطقة بشكل كامل ومنعت الشاحنات الأردنية من عمليات التبادل التجاري حتى ضمن منطقة الحدود طريبيل".
وأكد الداوود أن معبر طريبيل تم إغلاقه بشكل كامل في تموز (يوليو) العام الماضي، مما أدى إلى توقف عمليات التبادل التجاري بين البلدين.
ولفت الى أن أصحاب الشاحنات يترقبون الإعلان عن فتح معبر طريبيل، خاصة وأن الشاحنات الأردنية اشتد عليها الخناق بعد الأوضاع الصعبة التي تمر بها المنطقة، مضيفا أن إعادة فتح المعبر سيعيد الحياة لقطاع الشاحنات الذي تكبد العديد من الخسائر والتي قدرت بـ560 مليون دينار بعد أن أغلقت المنافذ البرية بين الأردن وعدد من دول الجوار.
وأكد الداوود أن إغلاق المعبر من الجانب العراقي كان له تداعيات سلبية عديدة، خاصة فيما يتعلق بكلف النقل بين الأردن والعراق التي وصلت إلى 4 أضعاف.
وبين أن كلف نقل البضائع من الأردن إلى العراق عبر معبر الكرامة- طريبيل أصبح لا يغطي مصاريف وكلف تشغيل الشاحنة؛ حيث كانت كلف النقل بين الأردن والعراق لا تتجاوز 160-200 دولار للشاحنة، بينما باتت الكلفة تناهز اليوم خمسة آلاف دولار.

التعليق