فلسطين: منظمة التحرير تبحث المبادرة الفرنسية والمصالحة

تم نشره في الأربعاء 29 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً
  • عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية جميل شحادة

نادية سعد الدين

عمان- قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، جميل شحادة، إن "تنفيذية المنظمة" ستجتمع يوم الأحد القادم، في رام الله، لبحث ملفيّ المبادرة الفرنسية، والمصالحة الفلسطينية، بالإضافة إلى آخر المستجدات في الأراضي المحتلة".
وأضاف شحادة، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "اللجنة ستناقش موضوع المشروع الفرنسي والجهود المبذولة حالياً لعقد المؤتمر الدولي للسلام، قبل نهاية العام الحالي".
وأوضح بأن هناك "تحركاً سياسياً كثيفاً من قبل الأطراف الدولية المعنية من أجل تأكيد عقد المؤتمر، وصدّ المحاولات المضادّة الرامية إلى تعطيله أو انفراط إمكانية إلتئامه".
وأشار إلى أن الاجتماع "سيبحث مسألة تعطلّ تحقيق المصالحة في جولات الحوارات الأخيرة، التي عقدت بين حركتيّ "فتح" و"حماس" في الدوحة، بالإضافة إلى التحرك السياسي الكثيف إلى مجلس الأمن الدولي لإصدار قرار بإدانة الاستيطان الإسرائيلي".
وفي الأثناء؛ قال الناطق باسم الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبو زيد، إن "وزير الخارجية المصري، سامح شكري، حمل رسالة، خلال زيارته أمس إلى رام الله، من الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الرئيس محمود عباس".
وصرّح بأن "الزيارة تأتي في إطار دعم القضية الفلسطينية والمساعدة على التوصل إلى حل شامل وعادل يحقق حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة".
وأوضح أن "المشاورات الثنائية تناولت تقويم نتائج اجتماع باريس الوزاري الخاص بدعم عملية السلام، والتشاور في الخطوات المستقبلية، فضلاً عن إحاطة السلطة بنتائج اتصالات وزير الخارجية مع عدد من المسؤولين الدوليين أخيراً في شأن الأفكار المطروحة على الساحة لدفع عملية السلام".
على صعيد متصل؛ أكد وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، أنه "لا تعارض بين المسعّيين المصري والفرنسي لإعادة إطلاق عملية السلام في الشرق الأوسط."
وقال، في مؤتمر صحفي مشترك عقد أمس في باريس مع نظيره السعودي عادل الجبير، "لا تنافس بين المقترحين المصري والفرنسي وإنما تكامل".
وأضاف "نتطلع إلى جدية من أجل تجاوز التوقف في عملية السلام، والحكومة الإسرائيلية لا توافق على التوجهات الدولية لدفع عملية السلام وتريد مفاوضات مباشرة وهو أمر غير ممكن في الظروف الراهنة".
من جانبه، شدد الجبير على أن المبادرة العربية للسلام "لا تزال سارية وما تزال الأساس لكل المفاوضات"، مشيراً إلى أن "هناك إجماعاً في العالم حول أن الوقت حان لإنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي".

التعليق