إربد: ازدياد ظاهرة التسول مع اقتراب العيد

تم نشره في الخميس 30 حزيران / يونيو 2016. 05:00 مـساءً
  • تسول - (تعبيرية)

اربد- تستوقفك فتيات وسيدات عند المحال التجارية والمخابز والبنوك في مناطق بني عبيد وبالحاح شديد وخصوصا مع اقتراب نهاية الشهر الفضيل وقرب الاعياد يطلبن زكاة الشهر الفضيل.

وينتشرن هذه الايام بكثرة في الشوارع الرئيسية و عند إشارات المرور ومفترقات الطرق، وعند ازدحام السيارات، في الأسواق الشعبية ومراكز البريد والبنوك، وأبواب المساجد.

يقول عمر محمد ان سيدة تحمل بين يديها طفلا رضيعا تسألني صدقة في هذا الشهر الكريم لتشتري بها -كما قالت- الدواء لزوجها الذي يعاني مرضا خبيثا، أعطيتها قطعتين لم أذكر قيمتهما وتركتها تفاديا للإحراج، ذاك أن بعض المتسولين باتوا يحتقرونك بنظرات مستهزئة إذ لم تمنحهم صدقة معتبرة وينتشر الاطفال عند الاشارات الضوئية يستجدون الناس ويرضون باقل القليل على حد تعبيرهم حتى يسكتون جوعهم غير مقتنعين بمبالغ بسيطة تومن لهم لقيمات يعيشون عليها ما يثير شفقة الكثير فيتصدق عليهم.

ويزداد عدد المتسولين في الايام الاخيرة من الشهر اذ ينشطون بشكل ملحوظ في المناطق السكانية مستغلين هذا الشهر الكريم وازدياد تبرع الناس فيه.

مجموعة من الاطفال قالوا ان التسول اختيار صعب لكن اجبرتنا الظروف على ذلك، ومنهم من قال ان اهله يجبرونه على التسول.

واكد مواطنون أن التسول ظاهرة مزعجة جدا وان متسولين من الجنسين ومن مختلف الأعمار، مع صغارهم أو معوقين على كراس متحركة يطرقون النوافذ على أصحاب السيارات طلبا للمساعدة او يقدمون على مسح زجاج السيارات دون استئذان، وثمة من هؤلاء من يقف على أبواب المحلات التجارية ومنهم يصل الى اماكن العمل.

وقالوا: ان وجود هؤلاء المتسولين لم يعد مقتصرا على الإشارات الضوئية بل أصبحنا نرى العديد منهم في ساعات النهار والليل أمام المطاعم ومراكز التسوق الكبرى المزدحمة ويسعون باستمرار لكسب عطفهم وطلب النقود أو الطعام من العائلات ومرتادي تلك الأماكن وبخاصة السيدات اللواتي يعتبرن الفئة المستهدفة بكثرة في عملية التسول لقدرة المتسولين على استدرار عطفهن بسهولة ورغبة السيدات في التخلص منهم بالسرعة الممكنة نظرا للإحراج الشديد والإرباك الذي الذي يسببونه لهن وبخاصة وهن يقدن السيارات في الأزمات المرورية الأمر الذي يدفعهن للتخلص منهم بتلبية مطالبهم.

واقرت مديرة التنمية الاجتماعية بلواء بني عبيد خلود الصبيي بانتشار هذة الظاهرة التي تزداد مع وقفات العيد حيث يستغل المتسول المواطن مبينة انه تم تنفيذ حملات مكثفة خلال الشهر الفضيل القت القبض على 41 متسولا واكثرهم من جنسيات عربية مشيرة الى أن هذا الرقم لا يمثل النسبة الحقيقية على أرض الواقع، وذلك لاستخدام هؤلاء أسلوب التسول المقنع، الذي لا يتيح للتنمية مهمة إلقاء القبض عليهم لأنهم يعدون أمام القانون، باعة متجولين، حيث يلجؤون لحمل سلع رخيصة الثمن كالعلكة والبالونات، للتخلص من تهمة التسول.

ودعت الجميع وبخاصة وسائل الإعلام للتصدي لهذه الظاهرة عن طريق الامتناع عن إعطائهم النقود وأموال الزكاة وتوزيعها في الأماكن المخصصة لها مثل صندوق الزكاة والمساجد وبيوت الأسر العفيفة، لافتة الى أننا إذا أعطيناهم النقود فإننا نشجعهم وندعمهم على الاستمرار في عملية التسول.-(بترا )

التعليق