عجلون: ضبط مخالفات بيئية وصحية وإتلاف مواد غذائية فاسدة

تم نشره في الخميس 30 حزيران / يونيو 2016. 11:00 مـساءً

عامر خطاطبة

عجلون- أسفرت حملات تفتيشية في محافظة عجلون تنفذها جهات رسمية رقابية وبيئية وصحية على جهات مختلفة خلال الفترة الماضية، عن ضبط عدة مخالفات تضمنت إتلاف مواد غذائية فاسدة، وإغلاق مزرعة أبقار، وتسجيل عدة ملاحظات سلبية تضر بالبيئة في المحطة التحويلية وينابيع المياه غير التابعة لإدارة مياه المحافظة.
وتكثف اللجنة التي تضم في عضويتها مندوبين عن الادارة الملكية لحماية البيئة والصحة ومديرية البيئة في عجلون حملاتها الرقابية على مدار الساعة لتشمل المواد الغذائية وحماية مصادر مياه الشرب من الملوثات ومراقبة الغابات لمنع الاعتداءات والحرائق.
وأسفرت جهود الإدارة الملكية لحماية البيئة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والصحة في المحافظة الأسبوع الحالي عن ضبط وإتلاف زهاء طن من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك البشري، إضافة إلى إتلاف زهاء 200  كيلوغرام من اللحوم والدواجن المجمدة ومشتقات الألبان والأسماك في أحد المحال التجارية قبل أسبوعين.
وأشار مدير صحة المحافظة الدكتور تيسير عناب إلى أن المواد المتلفة وجدت داخل محال تجارية، وتنوعت بين ألبان وأجبان وأنواع من اللحوم المجمدة، مؤكدا أن لجان الرقابة الصحية تعمل وبالتعاون مع اللجان الأخرى المعنية بالحفاظ علي البيئة وسلامة الغذاء والصحة والسلامة العامة على مدار الساعة للتأكد من توفر الاشتراطات الصحية المطلوبة.
كما أوصت مديرية بيئة محافظة عجلون بإغلاق احدى مزارع الابقار التي تضم 30 رأسا، كونها غير مرخصة بصورة قانونية من قبل وزارة البيئة أو بلدية الجنيد التي تقع ضمن اختصاصها، إضافة لوجودها داخل التنظيم بين الأحياء السكنية وبالقرب من المركز الصحي، ما يشكل ضررا على البيئة والسلامة العامة.
في الأثناء تنفذ لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة حملات  تفتيشية على ينابيع المياه  في المحافظة غير الخاضعة لإدارة المياه، وذلك ضمن خطة اللجنة للتأكد من سلامتها وصلاحيتها للاستخدام من قبل المواطنين لاستخدامات متعددة.
وأشار مساعد محافظ عجلون لشؤون السلامة العامة رئيس اللجنة زياد أبو دولة إلى أن الحملة ستشمل ما يزيد على 40 نبعا ليست من صلاحيات إدارة المياه، مؤكدا أنها تأتي بعد ورود شكاوى من المواطنين بأن هذه الينابيع دائمة التدفق على مدار العام، وتتعرض لاعتداءات وممارسات وتصرفات غير مسؤولة من قبل السكان، وذلك بإدخال المواشي إلى داخلها لسقايتها أو لغسيل المركبات ووضع حاويات النفايات بالقرب منها وإحراق النفايات بجانبها، ما يتسبب بتلوثها.
وأكد على ضرورة حماية هذه الينابيع من أي ملوثات أو استخدامات خاطئة لأن بعض السكان يضطرون لاستخدامها لأغراض مختلفة، مؤكدا دور البلديات في حماية هذه الينابيع من خلال عمل أسوار تمنع الحيوانات من الدخول إليها.
ويؤكد عضو اللجنة رئيس قسم سلامة البيئة والغذاء في مديرية صحة المحافظة الدكتور خالد الربضي أن مراقبة المياه تستهدف المصادر وخزانات التوزيع الرئيسة والشبكات العامة والخطوط الفرعية ومحطة التنقية والينابيع غير الخاضعة لإدارة المياه، مشيرا إلى أنه يتم أخذ العينات بشكل يومي ودوري من هذه الينابيع لإجراء الفحوصات المخبرية.
وبين أن مهام اللجنة تشمل مراقبة الخزانات الخاصة ومياه الينابيع السطحية ومحطات التحلية وصهاريج نقل المياه الصالحة للشرب للتأكد من وجود فائض الكلورين، لافتا إلى أن هناك بعض الينابيع يتم وضع لوحات إرشادية فيها لبيان أنها غير صالحة للشرب.
وعلى خلفية ورود شكاوى من السكان، كشفت لجنة مشكلة من الادارة الملكية لحماية البيئة والصحة ومديرية البيئة مؤخرا على المحطة التحويلية في المحافظة، حيث أوصت بإجراء صيانة فورية للخزانات التي تتجمع فيها السوائل وتنظيف بئر التجميع وإيصال المياه للمحطة ومراقبة الكابسات التي تنقل النفايات خاصة عند التفريغ والمغادرة.
وكان أحد مجاوري المحطة حسن المومني اشتكى من انتشار الروائح الكريهة والحشرات، مؤكدا أن الكابسات تنساب منها السوائل الملوثة الناجمة عن عصارة النفايات إلى الشارع العام، والأراضي الزراعية المجاورة، متسببة بأضرار صحية وبيئية.
وبحسب مصادر مسؤولة في المحطة، فإنها تستقبل يوميا أكثر من 150 ألف طن من النفايات من بلديات المحافظة، كما يتم نقل زهاء 130 طنا إلى مكب الاكيدر.
بدوره، أكد مساعد محافظ عجلون لشؤون الصحة والسلامة العامة زياد أبو دولة أن المحطة التحويلية بوضعها الحالي تمثل مشكلة بيئية نظرا لكثرة السلبيات الموجودة فيها والأضرار البيئية والصحية الناتجة عنها سواء بالنسبة للمواطنين المجاورين أو للأراضي الزراعية المحاذية لها، وتحتاج إلى حلول جذرية وسريعة، مستهجنا كيف أنه لا يوجد خط مياه مباشر يصل للمحطة وإعتمادها على الصهاريج لغايات أعمال التنظيف، إضافة إلى اهتراء خزانات التريلات التي تنقل النفايات.
إلى ذلك نظمت الادارة الملكية لحماية البيئة في عجلون بالتعاون مع بلدية عجلون الكبرى والهلال الأحمر ومديرية البيئة وجمعيات تطوعية حملة لنظافة البيئة في منطقة عنجرة، بحيث شارك فيها 80 شخصا، واشتملت على تنظيف منطقة مثلث راجب - كفرنجة مرورا بشارع الكنائس والحي الغربي من البلدة، وإزالة الأنقاض والإعشاب الجافة ومخلفات البناء والأتربة من الشوارع بمشاركة آليات البلدية.

التعليق