الطراونة: القوات المسلحة تعتمد منهجا شاملا إيجابيا بقضايا حقوق الانسان

تم نشره في السبت 2 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً

عمان- أكد المنسق الحكومي لحقوق الإنسان برئاسة الوزراء باسل الطراونة، أن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي تنظر إلى قضايا حقوق الانسان بمنظور متسم بالموضوعية، وفي إطار منهجي يتسم بالشمولية سواء في الجانب التشريعي الناظم لعملها أو من خلال الممارسة الميدانية وبما يتفق مع التفاعل العملي والايجابي بتلك القضايا.
وذكر الطراونة، في بيان صحفي اعلن فيه عن الإجراءات التي قامت بها هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة، حيال منظومة حقوق الإنسان، ان العلاقة الوظيفية بين القوات المسلحة الاردنية- الجيش العربي ومنتسبيها تحكمها القوانين والأنظمة العسكرية والتعليمات المعمول بها، بما يكفل منح ضباط الارتباط وأفرادها والمستخدمين المدنيين لديها الحقوق والامتيازات المقررة لهم وتحملهم لواجباتهم طيلة فترة خدماتهم العسكرية، كما تعنى بحقوق منتسبيها عند انتهاء خدماتهم العسكرية لايمانها بأهمية التأمين الاجتماعي ما بعد انتهاء الخدمة.
وفي مجال التعليم، اوضح ان مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تضطلع بتقديم الخدمة التعليمية المتميزة لأبناء البادية وابناء العسكريين العاملين والمتقاعدين ضمن مناطق تواجد مدارسها وتساهم بخدمة المجتمع على الصعيد الاجتماعي والثقافي، كما تشرف على برامج محو الأمية لبعض العاملين في القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية، وتقوم بتدريس مادة العلوم العسكرية في الجامعات الحكومية والخاصة، بالإضافة الى دورها في الاشراف على طلبة المكرمة الملكية السامية لأبناء العشائر والمدارس (الأقل حظاً).
واضاف، ان مدارسها وعددها 36 في العام الدراسي 2015/2014 وعدد الدارسين فيها 16070 طالبا وطالبة تعد مراكز لرصد أعداد الفقراء والمرضى والحالات الاجتماعية وتقديم المساعدات لهم. واكد انه تمت صيانة جميع مدارس المديرية قبل بدء العام الدراسي الحالي وتزويدها بكل ما يلزمها لجعلها بيئة تعليمية داعمة، منوها إلى أن جميعها مملوكة، وتتبع نظام الفترة الواحدة، وتم تزويد عدد من المدارس التي لا يتوفر فيها غرف صعوبات التعلم بغرف مجهزة بكامل احتياجاتها المادية والبشرية المؤهلة في هذا المجال.
واوضح أن المديرية تشارك في تطبيق مشروع الحد من العنف في المدارس (معاً نحو بيئة مدرسية آمنة) بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، كما تساهم في الحد من العنف الجامعي.
وقال إن العام 2014 كان من أكثر الأعوام التي تم فيها إيفاد أبناء الضباط والأفراد من منتسبي القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي والأجهزة الأمنية والمتقاعدين العسكريين على نفقة المكرمة الملكية السامية.
واوضح ان القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي تُعنى بحق الإنسان في الصحة انسجاماً مع المواثيق الدولية والتشريعات الوطنية، إذ تضطلع بتقديم الخدمات الطبية والصحية العلاجية والوقائية للمشتركين والمنتفعين بصندوق التأمين الصحي العسكري وبما يقدر بحوالي ثلث سكان المملكة، فضلاً عن استقبال المستشفيات والمراكز الطبية العسكرية التابعة لمديرية الخدمات الطبية الملكية المرضى المحولين عن طريق قطاعات الدولة كوزارة الصحة والديوان الملكي.
وقال الطراونة إن المرأة العسكرية في القوات المسلحة تحظى بدور كبير في مختلف مجالات العمل حيث تم تشكيل لجنة  للنهوض بدورها بما يتماشى مع المتغيرات في البيئة الإقليمية والدولية وتعزيز دورها في ميادين جديدة كالمشاركة في قوات حفظ السلام والمهام الإنسانية الخاصة. -(بترا)

التعليق