تمهيدا لنقل الميناء الرئيسي خلال عامين

بدء تشغيل أرصفة بالموانئ الجديدة

تم نشره في الثلاثاء 5 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً
  • المنطقة الجنوبية من العقبة المنوي إقامة مدينة الصناعات الثقيلة فيها-(من المصدر)

أحمد الرواشدة

العقبة- بدأت شركة تطوير العقبة الذراع التطويري والاستثماري لسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بتشغيل ارصفة 2 و3 وهما الفحم الحجري والفحم الحجري المسال في الموانئ الجنوبية الجديدة، تمهيدا لنقل ميناء العقبة الرئيسي ( الموقع الحالي لمشروع مرسى زايد) الى هذه الموانئ خلال العامين المقبلين، بعد ان انتهى العمر الافتراضي للميناء الرئيسي في العام 2014.
واعتبر المسؤول الإعلامي في شركة تطوير العقبة خليل الفراية ان مشروع ميناء العقبة الجديد أحد أهم المشاريع الاقتصادية التي تسعى شركة تطوير العقبة ومنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لتنفيذها ضمن مخططها الشمولي.
واوضح ان هذا الميناء سيساهم في تطوير مدينة العقبة وتحويلها إلى بوابة لوجستية، وبوابة للنقل المتعدد الوسائط، والتي ستسهم في رفع القدرة الاستيعابية للموانئ الأردنية وتعظم قدرات المنطقة اللوجستية، وتدفع بعجلة القطاعات الاقتصادية ورفد وخدمة السوق الأردني، الامر الذي يساهم في وضع مدينة العقبة في منتصف دائرة الضوء العربي والعالمي كمقصد عالمي ومركز جذب سياحي واستثماري.
واشار الفراية انه ونظراً لتأثر الأعمدة والجسور الانشائية لجميع الأرصفة بزلزال العام 1995 الذي بلغت قوته 6.8 على مقياس ريختر والاصطدامات القوية للبواخر بهذه الارصفة قامت شركة تطوير العقبة الذراع المطور لسلطة العقبة الخاصة بإجراء صيانة مستمرة لزيادة عمر الخدمة للأرصفة، مؤكداً انه تم تنفيذ أعمال الصيانة بكلفة 15 مليون دينار وهي كلفة عالية نسبياً مما يعني الحاجة المستمرة الى التحديث والتطوير في هذه الارصفة فكان ان أوصت الدراسة المتعلقة بهذا الموضوع بإزالة رصيف الفوسفات الأول وذلك بسبب ارتفاع كلفة الصيانة، اضافة إلى ان معدل اشغال الأرصفة في السنوات العشر الأخيرة لا يزيد على 40 % بناء على تقارير حركة البواخر.
وبينت الدراسة أن العبرة ليست في طول الأرصفة ولكن في نسبة اشغالها وكفاءتها وإدارتها لا سيما بتقليل زمن التحميل والتفريغ وهذا ما أكدت عليه الدراسة باضافة آليات حديثة وذات كفاءة عالية واتاحة مناورة كفؤة لحركة المركبات وتقليل الزمن التراكي ضمن حرم الميناء طبقا للدراسات العالمية الحديثة فشكلت هذه الأمور الاسباب الحقيقية لنقل الميناء الى المنطقة الجنوبية ليتم بناء ميناء عصري وحديث قادر على تلبية احتياجات المملكة للمرحلة المقبلة.
وقال الفراية إن العمر الافتراضي لأي منشأة مائية هو 30 عاما يمكن زيادتها إلى 50 عاما بواسطة الصيانة الكفؤة وبالتالي تم حساب الأعمار الافتراضية على اساس 50 عاما في موانئ العقبة.
وأكد ان شركة تطوير العقبة بواقعها الحالي وخططها المستقبلية الاستراتيجية تعتبر واحدة من الضمانات الكبرى لنجاح منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة كرؤيا ملكية ثاقبة تهدف إلى تحويل العقبة الى مقصد استثماري واقتصادي عالمي على الرأس الثاني للبحر الأحمر حيث المنفذ المائي الوحيد للأردن على العالم لتستفيد المنطقة من موقعها الجيواستراتيجي كبوابة للقرن العربي الآسيوي الإفريقي ومدينة حدودية لأربع دول مجاورة ترتبط بالأردن بعلاقات مختلفة بشكل أو بآخر لاسيما الاقتصادية منها.
ويعد مشروع ميناء العقبة الجديد أكثر المشروعات حيوية للاقتصاد الوطني في المنطقة الخاصة والذي من شأنه توفير مرفق مينائي مجهز يعتمد احدث ما توصلت اليه التقنية في عالم مناولة البضائع وسيعزز من قدرة العقبة التنافسية في المجال البحري مقارنة بهذا القطاع على مستوى الاقليم.
وكانت شركة تطوير العقبة أكدت سابقا على ان حتمية نقل الميناء الرئيس الى الجنوب جاء نتيجة طبيعية للدراسات التخطيطية وللوضع القائم لأرصفة الميناء من حيث عمرها الزمني وحالتها الانشائية.
وبينت الشركة خلال تقرير اعدته عن تسلسل الوقائع للمخطط الشمولي لمدينة العقبة والميناء الجديد انه تم التفكير في المشروع التطويري ( مرسى زايد ) في موقع اراضي الميناء الرئيس بعد قرار نقل الميناء.

التعليق