أوباما وبوتين يريدان تكثيف التنسيق في سورية

تم نشره في الأربعاء 6 تموز / يوليو 2016. 10:02 مـساءً - آخر تعديل في الأربعاء 6 تموز / يوليو 2016. 10:45 مـساءً

موسكو- أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما، خلال مكالمة هاتفية، الأربعاء، استعدادهما "لتكثيف التنسيق" العسكري بين البلدين في سورية، بحسب ما أعلن الكرملين.
وقال الكرملين في بيان "إن الجانبين أكدا عزمهما على تكثيف التعاون بين العسكريين الروس والأميركيين في سورية".

كذلك، دعا الرئيس الروسي نظيره الأميركي إلى السعي لانسحاب مقاتلي المعارضة السورية "المعتدلة" من صفوف مقاتلي جبهة النصرة، فرع القاعدة في سورية، ومجموعات متطرفة أخرى "غير معنية بالهدنة"، بحسب المصدر نفسه.
وأضاف الكرملين أن "فلاديمير بوتين دعا محاوره إلى المساهمة في انفصال المعارضة المعتدلة عن المجموعات الإرهابية مثل جبهة النصرة".
وشدد الرئيسان من جهة أخرى على أهمية استئناف مفاوضات السلام برعاية الأمم المتحدة، وذلك بعد فشل جولتين من التفاوض غير المباشر بين الأطراف السوريين منذ بداية العام في جنيف.
وتتعاون أجهزة الأمن الأميركية والروسية سلفا في سورية، ودعت موسكو في حزيران (يونيو) إلى القيام بـ"خطوات مشتركة حاسمة ضد جبهة النصرة".
ومنتصف أيار (مايو)، اقترحت روسيا على الولايات المتحدة تنفيذ ضربات مشتركة ضد المجموعات المتطرفة في سورية، الأمر الذي سارعت واشنطن إلى رفضه.
وأعلن الجيش السوري الأربعاء الذي يصادف أول ايام عيد الفطر "نظام تهدئة" لمدة 72 ساعة على كل الأراضي السورية، الأمر الذي رحبت به واشنطن مؤكدة رغبتها في التوصل مع روسيا إلى اتفاق دائم.

وفرضت الولايات المتحدة وروسيا في 27 شباط (فبراير) الماضي اتفاقا لوقف الأعمال القتالية في مناطق عدة في سورية يستثني تنظيم داعش وجبهة النصرة. ورغم الانتهاكات الواسعة التي تعرض لها الاتفاق، فضلا عن انهياره في حلب بعد نحو شهرين من دخوله حيز التنفيذ، لم يعلن راعيا الاتفاق انهياره بل ضغطا من أجل فرض اتفاقات تهدئة ما لبثت أن سقطت بدورها.- (ا ف ب)

التعليق