المباشرة بتنفيذ مشروع توسعة مركز زوار مادبا

تم نشره في الأحد 10 تموز / يوليو 2016. 11:00 مـساءً
  • مركز زوار مادبا الذي بوشر العمل على توسعته-(أرشيفية)

أحمد الشوابكة

مادبا – باشرت الشركة المنفذة لمشروع توسعة مركز زوار مدينة مادبا السياحي الذي تبلغ تكلفته 720 ألف دينار أعمال التنفيذ، بحسب مدير سياحة محافظة مادبا وائل الجعنيني.
ويقع المركز الذي أنشأته وزارة السياحة والآثار مطلع الألفية الثالثة في وسط مدينة مادبا التجاري، ليكون نقطة انطلاق الزوار إلى المواقع السياحية في المدينة.
وتتضمن أعمال التوسعة توفير مواقف حافلات ناقلة للأفواج السياحية القادمة لزيارة المواقع السياحية والأثرية في مدينة مادبا،ومدخل رئيس للذهاب والإياب، ومشروع مخازن تجارية استثمارية (6)، ومبنى لمديرية السياحة وإعادة تأهيل وترميم البيوت التراثية، التي تم استملاكها من أصحابها مؤخراً؛ إضافة إلى إنشاء مرافق صحية، وتبليط الساحة الرئيسة للمركز، بحيث يتم نصب أكبر لوحة فسيفساء في العالم فيها وتمثل "الطريق الملوكي" لإدخالها في موسوعة غينيس العالمية للأرقام القياسية، حيث تبلع اللوحة 180 متراً مربعاً، إضافة إلى قاعة اجتماعات مجهزة بأحدث أساليب التقنيات الفنية، وإنشاء مسرح خارجي لإقامة الفعاليات الثقافية والفنية، وسيتم استخدام الطاقة المتجددة لكافة مرافق المركز، وفقاً للجعنيني.
ويشير الجعنيني إلى ساحة المركز يقام عليها مجموعة من النشاطات السياحية والفنية المقدمة لزوار المدينة وأهالي محافظة مادبا؛ ليكمل دوره الاجتماعي والسياحي الذي أنشئ من أجله.
 ولفت الى وجود مواقف للحافلات السياحية، تتسع لحوالي (40) حافلة كبيرة ؛ إضافة إلى غرف لأغراض متعددة، مشيراً إلى أن الساحة الأمامية للمركز تحتوي مظلة خشبية؛ لاستضافة الزائر، ولإضفاء مزيد من الجمال على المبنى، تمت زراعة حديقة المركز بمجموعة من الأشجار ونباتات الزينة بما ينسجم مع حجر بنائه القديم.
وقال "إنه قبل أن يغادر الزائر المركز يتزود بمجموعة من المعلومات المهمة عن تاريخ المنطقة وإرثها الحضاري من خلال لوحة أخذت مكانها في منتصف ساحته الرئيسية، كتب عليها وباللغتين الإنجليزية والعربية عن تطور مادبا تاريخياً، إضافة إلى مجموعة من الصور التي تصور المدينة في العصور المختلفة.
ويذهب جعنيني إلى أن المركز يقدم للزوار خدماته طيلة أيام الأسبوع وحتى في العطل والأعياد الرسمية.
ويضيف "نقوم باستقبال الزائر وتقديم كل ما يلزمه من معلومات خلال زيارته، وتزويده بالنشرات السياحية الخاصة بمادبا ومناطق الأردن المختلفة، كما ويتم الإجابة عن استفساراته والمشاكل التي يتعرض لها والتعامل معها بجدية ومتابعتها، بالإضافة لتسجيل أعداد الزوار وجنسياتهم".
وتتواجد في المركز غرفة تراثية تمثل الحياة في مأدبا، تم بناؤها من الحجر القديم وعلى طريقة القناطر، وزينت جدرانها من الداخل بالبسط المصنوعة من الصوف المحاك يدوياً، ومجموعة من المساند.
وتتضمن الغرفة أدوات قديمة مثل المهباش المستخدم لطحن القهوة العربية والكانون الذي يحتوي ثلاث دلال للقهوة مصنوعة من النحاس، والصواني المصنوعة يدويا من النحاس أيضا.
وتستضيف هذه الحجرة المجموعات السياحية والأفراد، وأضيفت لها حديثا شاشة لعرض الأفلام السياحية عن مدينة الفسيفساء التي تم تصويرها حديثا، ليتمكن الزائر من رؤية المواقع الأثرية التاريخية التي قام بزيارتها أو التي سيزورها لاحقاً.
أما غرفة العرض، كما يقول جعنيني، فتضم مجموعة من لوحات المعلومات، تتناول اكتشاف المدينة وصورا عن كنيسة الرسل ومتحف مادبا والسرايا ومعهد الفسيفساء، وتتعرض للحياة الاجتماعية والسياحية في المدينة عبر التاريخ.
كما وتتضمن خريطة للحج المسيحي لموقع عماد السيد المسيح وصورا لجبل نيبو وموقع مكاور، وبانوراما البحر الميت، إضافة إلى احتضانها "جرة فخارية" كبيرة الحجم من العصر البيزنطي كانت تستخدم لحفظ الزيت. ويضيف جعنيني أن هناك غرفة يستخدمها موظفو المركز لمتابعة مهماتهم وأعمالهم، إضافة إلى مكتب خاص للشرطة السياحية.

التعليق