مؤتمرون: الترهل الإداري ينعكس على عملية الإصلاح ويعيق الاستثمار

عمان - الغد- أكد مؤتمرون أن الترهل الإداري ينعكس على عملية الإصلاح الاداري والاقتصادي، ويعيق الاستثمار، داعين إلى وضع خطط وبرامج واستراتيجيات، لدراسة واقع الادارة الأردنية ومعالجة الترهل الإداري.
جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الوطني الأول للقيادات الإدارية في الأردن الذي عقد في الجامعة الأردنية أمس. 
ويهدف المؤتمر، الذي نظمته جمعية القيادات الإدارية بالتعاون مع الجامعة، الى القاء الضوء على واقع الادارة الأردنية، وعرض خطة الحكومة بتطوير القطاع العام ومعالجة اسباب الترهل الاداري وتسليط الضوء على خبرات القيادات الادارية، وعرض النماذج الناجحة في ادارة القطاع العام.
رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة اشار الى مضامين المؤتمر الذي يتطلع لرفع سوية واداء الجهاز الحكومي والخاص، لافتا الى ضرورة تنفيذ حزمة اصلاحات للجهاز الاداري، تبدأ من تشكيل فريق متخصص لدراسة حاجة وواقع الادارة الأردنية من حيث مواطن الخلل واسبابه، والسبل المتاحه لمعالجتها.
ودعا المعنيين إلى معالجة الترهل الإداري والبيروقراطية، وتعزيز ما حققه الأردنيون من قصص نجاح في دول المنطقة، ووضع استراتيجية وطنية تبين الخلل، وتطرح الحلول وتساعد الدولة على تجاوز اخطائها.
واشار الطراونة الى اسهامات الجهاز الإداري في الجامعة عبر طرح الافكار لدعم خططها، مؤكدا وضع امكانات الجامعة وقدرات وخبرات اعضاء هيئتها التدريسية تحت تصرف كل من يسعى للتطور والبناء في الأردن العزيز.
مندوب وزير تطوير القطاع العام بلال كفاوين، قال ان “الحكومة وضعت برنامجا لتطوير الاداء الحكومي للاعوام 2014/2016، ويشمل محاور تطوير الموارد البشرية واعادة الهيكلة والخدمات الحكومية وتبسيط الاجراءات وتعزيز الرقابة والتنظيم والمساءلة والشفافية ودعم عملية رسم السياسات وصنع القرار وتكريس ثقافة التميز”.
وعرض كفاوين انجازات الحكومة بتنفيذ هذه المحاور، خصوصا توحيد انظمة الموارد البشرية واصدار نظام واستحداث الدوائر الحكومية، وتطوير الهياكل التنظيمية وحصر نحو 570 خدمة تقدمها وزارات ودوائر حكومية، واطلاق منتدى القيادات الحكومية وتنفيذ مشروع بناء قدرات موظفي الجهاز الحكومي.
كما تحدث رئيس جمعية القيادات الادارية الدكتور فايز الربيع حول مضامين واهداف الجمعية، مشيرا الى انها وضعت شعار (ويستمرالعطاء) “لأن الجسم هو الذي يمكن ان يتقاعد اما العقل فلا”.
ولفت الربيع الى ان الدراسات الادارية لاكتشاف مؤشرات الانحراف في منطقة الادارة، ابرزت وضع الشخص المناسب في المكان غير المناسب في معادلة غياب العدالة والقيم المنتجة والرؤيه المستقبلية.
وبين ان المؤتمر الذي عقد تحت شعار “ادارة حديثة لواقع متغير”، يعكس اهمية الادارة ومؤسساتها وتطورها وفعاليتها على نهضة الامة وتقدمها.
وقدم الدكتور محيي الدين توق وعميد كلية الاعمال في الجامعة الدكتور زعبي الزعبي، ورقة عمل حول الترهل الاداري الواقع والتحديات وآفاق الحلول.
وفي جلسة لعرض نماذج ناجحة بالقطاع العام، عرض مدير مؤسسة وادي الاردن المهندس على العدوان ومدير عام الجمارك منذر العساف ومدير عام دائرة الاحوال المدنية والجوازات مروان قطيشات تجارب النجاح التي حققتها هذه المؤسسات الوطنية.وسلط الدكتور احمد التل الضوء على القيادة الإدارية وآليات النهوض بالعمل الاداري، فيما بين فاروق نغوي آليات التواصل بين القيادات الادارية ومؤسسات الدولة المختلفة.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018