تدريب فني لمتخصصين عرب حول توظيف المعوقين

"العمل" تؤكد تنفيذها برامج لتعزيز عملية توظيف ذوي الإعاقة

رانيا الصرايرة

عمان - انتظم ممثلو العديد من الدول العربية أمس في تدريب فني بشأن سبل تحسين استراتيجيات العمل لتوظيف واستبقاء المعوقين ويستمر يومين.
وقال أمين عام وزارة العمل حمادة أبو نجمة إن الوزارة تنفذ العديد من البرامج لتعزيز عملية توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدا مساعدتها المئات منهم هذا العام في إيجاد عمل.
وقال، في كلمة أمس خلال ندوة نظمتها منظمة العمل الدولية، إن الكثيرين في الأردن والشرق الأوسط "ما يزالون يواجهون مصاعب في إيجاد فرص عمل لاسيما بسبب المواقف الثقافية التي ما تزال تحكم مناخ العمل".
وأكد أهمية الدعم الدولي في زيادة التأهيل والتدريب على المهارات، فضلا عن الحاجة إلى أنظمة تختار لذوي الإعاقة وظائف تلائم أوضاعهم الصحية وطموحاتهم.
ويهدف التدريب إلى وضع خريطة طريق واضحة لتركيز الدعم الفني الذي تقدمه المنظمة في المجالات الأساسية المتعلقة بالإعاقة في الدول العربية وتحسين التواصل بين المنظمات المشاركة.
ويشارك في التدريب الذي رعاه أبو نجمة مندوبا عن سمو الأمير رعد بن زيد كبير الأمناء ورئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين، أصحاب عمل ومنظمات أصحاب عمل ومؤسسات حكومية ومنظمات عاملة مع المعوقين من لبنان والأردن والعراق واليمن ومصر وعمان وفلسطين.
ويعقد التدريب في إطار الجهود، التي تبذلها الشبكة العالمية للأعمال والإعاقة التابعة لمنظمة العمل الدولية، في مساعدة الشركات على توظيف المعوقين واستبقائهم لديها وإدراج ممارسات دمج المعوقين في خطط عملها الاستراتيجية.
من جانبه، أشار كبير المستشارين في مكتب أنشطة أصحاب العمل ومنظمة العمل الدولية هنريك مولر الى أهمية التدريب في التخطيط لإدماج ذوي الإعاقة في سوق العمل وتوفير العمل الآمن واللائق لهم.
وأكد دور التدريب في تبادل الخبرات والتجارب الفضلى بين الدول المشاركة وإقامة حوار بين المشاركين وقطاع الأعمال من أجل خلق فرص عمل لذوي الإعاقة.
ويتضمن التدريب موضوعات حول الشبكة العالمية للإعاقة والأعمال التابعة لمنظمة العمل الدولية واحتواء الأشخاص ذوي الإعاقة في مكان العمل ومدونة منظمة العمل الدولية حول الممارسات المتبعة للتعامل مع الإعاقة في مكان العمل والممارسات الفضلى لقطاع الأعمال في تشغيل هذه الفئة والحواجز الرئيسية التي تحول دون توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع الخاص في المنطقة العربية.
يذكر أن واحداً من بين كل سبعة في العالم هو ذو إعاقة، أي ما يعادل نحو مليار نسمة، وأن ما بين 785 و975 مليون منهم في سن العمل ومعظمهم لا يعملون.-(بترا)

[email protected]

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018