1800 لاجىء سوري يفرون للمملكة فجر الأحد.. وإسعاف 22 مصابا لمستشفيات الرمثا

أحمد التميمي

الرمثا - أصيب 22 لاجئا سوريا بجروح مختلفة في الجسم، برصاص الجيش النظامي السوري أثناء اجتيازهم الشيك الحدودي في منطقة تل شهاب السورية المحاذية لبلدة الطرة الأردنية فجر أمس، وفق مصدر طبي.
وقال المصدر الطبي في مستشفى الرمثا الحكومي إن من بين المصابين طفلا وامرأة، وإن الجرحى وصلوا الى الحد الأردني، حيث قامت القوات المسلحة بنقلهم وإسعافهم لمستشفيي الرمثا الحكومي والملك المؤسس عبدالله الجامعي.
إلى ذلك، وصل إلى إسكان البشابشة فجر أمس 1800 لاجئ سوري ضمن موجات اللجوء اليومية للسوريين هربا من قصف قوات النظام السوري لمدن وقرى العديد من المحافظات، لا سيما محافظة درعا الحدودية مع الأردن والملاصقة لمدينة الرمثا. وينقل الجرحى السوريون للعلاج في المستشفيات الأردنية الحكومية، حيث يتكفل الأردن بعلاجهم دون مقابل، كما تتولى جهات دولية وإغاثة إجراء عمليات ومتابعة للجرحى في مستشفيات بالرمثا وعمّان.
وكانت القوات المسلحة الأردنية وخاصة قوات حرس الحدود، قالت إنها على الواجهة الشمالية الشرقية المقابلة لسورية تبذل جهودا كبيرة على مدار الساعة لتأمين الشريط الحدودي بين الأردن وسورية الذي يزيد طوله على 370 كيلومترا، ولمنع عمليات التسلل والتهريب وحماية الأردن والمواطنين في تلك المنطقة من أي تداعيات سلبية. وأضافت في تصريحات صحفية إنها تسهم بشكل فاعل بالتنسيق مع مختلف الأجهزة المعنية في استقبال اللاجئين السوريين من الشيوخ والأطفال الذين بدؤوا باللجوء إلى الأردن منذ بداية اندلاع الأزمة في سورية، والتخفيف من معاناتهم وتأمين الاحتياجات الأساسية لهم بالشكل اللائق انطلاقا من الداعي الإنساني الذي يليق بالأردن وصورته الحضارية.
وأوضحت أن قوات حرس الحدود تقوم بمهام استقبال الوافدين عبر المنافذ الحدودية أو عبر الدخول غير المشروع للأراضي الأردنية هربا من الاقتتال المستمر في مختلف أنحاء سورية، وتسجيل البيانات الخاصة بهم وتقديم مختلف أشكال الدعم الإنساني لهم من حيث الإطعام والإسكان، وتقديم الخدمة الطبية والعلاجية للمرضى والإسعافات الأولية للمصابين ونقل اللاجئين إلى مراكز ومخيمات الإيواء الخاصة بهم.
إلى ذلك، شاهد سكان المناطق الحدودية مع سورية (الطرة، الذنيبة، الشجرة وعمراوة) أمس العشرات من الدوريات التابعة للجيش الأردني وخصوصا في بلدة "الطرة" بعد أن سمعوا فجر أمس إطلاق أعيرة نارية على الحدود.
وحسب السكان فقد وصلت تعزيزات عسكرية وأمنية كبيرة من الجيش الأردني للمرابطة على الحدود، شملت مدرعات مصفحة وعدد من الدبابات والأسلحة الثقلية على متنها العشرات من الجنود.
وقال مصدر أمني إن الجيش ضاعف من تواجده على الحدود مع سورية، وهو يراقب التطورات عن كثب، ويقدم خدمات إنسانية لآلاف اللاجئين السوريين ممن يعبرون إلى أراضيه يوميا.

[email protected]

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018