أبو السكر: مقاطعة الحركة الإسلامية للانتخابات ليست نهائية

العجارمة: المطلوب من أي نظام انتخابي تمثيل مكونات المجتمع

 طلال غنيمات

البلقاء- قال وزير التنمية السياسية الدكتور نوفان العجارمة إنَّ الانتخابات: قانونا، وأداء، وإجراءات، تعدُّ مثالاً ديمقراطياً يُترجِمُ أبسط صورة للديمقراطية، وتتجلى في التمثيل والمشاركة عبر اختيار حر ومباشر ومقاصدها فرز برلمان سياسي قوي، وممثل لكافة قطاعات المجتمع.
واعتبر أن المطلوب من أي نظام انتخابي تمثيل مكونات المجتمع، وتأمين مصالح مواطنيه تشريعا ورقابة، وضمان نزاهة وشفافية الانتخاب، وسير العملية الانتخابية.
ولفت العجارمة خلال رعايته ندوة عن قانون الانتخابات بعنوان "قانون الانتخابات: نقد وتحليل من وجهة نظر الشباب" في جامعة البلقاء التطبيقية أمس، إلى أنَّ أهمية الأنشطة المؤسسية التي تعمق الثقافه الانتخابية، معتبرا أنَّها أحد أهم تجليات المشـاركة السياسية عبر التمثيل والاختيـار الحر لإيصـال من يستحق إلى منصة التشريع والرقابة وفق برامج سياسية تمثل تطلعات الشعب، وتؤمن مصالحهم، وتعزز القيم السياسية الديمقراطية بالتواصل مع قنوات المشاركة السياسية، وقواعدها في المجتمع.
بدوره، دعا المهندس علي أبو السكر الشباب إلى أخذ وقتهم بالتفكير، وأن لا يغيبوا عقولهم، مبينا أنَّ فلسفة قانون الانتخاب تمكينٌ المواطن من المشاركة السياسية، وتمثيل إرادتهم.
 ورأى أنَّ من مبرِّرات رفض القانون الحالي "أنه يعمل على تمزيق اللحمة الاجتماعية"، ذاهبا إلى أنَّ قانون الانتخاب "جوهر عملية الإصلاح"، مشيرا الى أنَّ "مقاطعة الحركة الإسلامية للانتخابات ليست نهائية، وأنَّ الأبواب ما تزالُ مفتوحة".
من جانبه، أكَّد رئيس الجامعة الدكتور نبيل الشواقفة، أنَّ "البلقاء التطبيقية جامعة الوطن، وهي تستضيف هذه الثلة الطيبة من رجالات الوطن من أصحاب الفكر والرأي في ندوة في غايه الأهمية".
وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت، أكَّدَ ضرورة السعي لإصلاح سلمي ضمن شرطين، الأول التدرُّج، والثاني التوافق، مشيرا إلى الإصلاحات التي تمَّت في الفترة الأخيرة من التعديلات الدستورية إلى قانون الاجتماعات، وقانون نقابة المعلمين، مؤكداً أنها خطوات إيجابية في غايه الأهمية.
واعتبر أنَّ قانون الانتخاب "إنجاز مهم في ضوء مرحلة بناء أدوات سياسية تمثل الأردنيين"، رائيا أنَّ المشاركة السياسية واجب على جميع الأطراف. وقال إنَّ "الإصلاح مسيرة طويلة، ونزاهة الانتخابات العنصر الأهم".
بدوره تساءل الاعلامي أنس القطاطشة عن جدوى وجود قوانين إصلاحية وتعديلات دستورية وهيئة مستقلة للانتخابات "إذا لم يتم التوافق على قانون"، مبينا أنَّ هاجس الدولة الحفاظ على مكونات المجتمع.

talal.ghnemat@alghad.jo

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018