مستشرق إسباني يقرأ سيرة مدينة عمان بعين عبد الرحمن منيف

عمان- رأى المستشرق الاسباني الدكتور لويس ميجيل بيريث كانيادا في كتاب "سيرة مدينة"، للأديب الراحل عبد الرحمن منيف بمثابة احتفاء في مدينة رأى فيها النور واحتضنته دائما عندما أحاطت به الظروف الصعبة.
وقال كانيادا الذي يدير معهد طليطلة للترجمة باسبانيا في حوار بمكتبة معهد ثيربانتس الاسباني بعمان أول من أمس، إنَّ مدينة عمان هي البيئة الخصبة التي شكلت مخيلة الروائي العربي الكبير منيف في حقبة زمنية شهدت تحولات جسيمة في المنطقة العربية.
وأضاف أن سلسلة أعمال الروائي الراحل تميزت بذلك الألق والجاذبية في حميمية المنحى السردي الجمالي تجاه الأمكنة والشخوص خبرها عن كثب، مثلما لعبت دورا لافتا في إيصال الادب العربي إلى لغات أجنبية عديدة.
وتحدث عن العديد من الصفات التي تحلى بها الروائي عبد الرحمن منيف حيث تابع كثيرا منها عن قرب في سلسلة لقاءات جمعت بينهما في اسبانيا، وذات مرة بعمان إبان الاحتفال باختيار عمان عاصمة للثقافة العربية.
واعتبر ان كتاب "عمان: سيرة مدينة" من النماذج الأدبية الرفيعة في فنون الكتابة العربية، حيث تبدو براعة مؤلفه الراحل منيف في ابتكار لون جديد من الكتابة مستوحى من روحية الذاكرة وشغف ببيئة اجتماعية وسياسية بعيدا عن التناول التقليدي في اطلاق تعابير وصفية انطباعية بغية استدعاء حنين مجاني.
يشار إلى أنَّ كانيادا عمل على ترجمة العديد من اصدارات الاديب الراحل منيف من بينها:عمان-سيرة مدينة وشرق المتوسط ومدن الملح - الجزء الاول ضمن مشروع ابداعي في اسبانيا حمل عنوان "ذاكرة المتوسط".

(بترا)

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018