أطلسان جديدان لمرض السرطان حول العالم

 

 واشنطن-يودي التدخين حاليا بحياة 5 ملايين شخص سنويا واذا استمر المدخنون على نفس الوتيرة في ممارسة هذه العادة فان هذا سيتسبب في مقتل نصف بليون شخص من الذين هم على قيد الحياة الان حسب ما جاء في بيانات اطلس جديد لمرض السرطان.

وقد نشر كل من الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان ومنظمة الصحة العالمية مع الجمعية الاميركية للسرطان أطلسين جديدين عن مرض السرطان. وتعطي هذه المطبوعات الجديدة معلومات مختصرة عما بات عليه انتشار مرض السرطان اليوم في العالم وكيف سيؤثر على الانسان في المستقبل.

وأظهر احد التقارير انه "في العام 2002 كانت هناك 10.9 مليون حالة اصابة جديدة بمرض السرطان في العالم و6.7 مليون حالة وفاة."

في العام 2002 كانت هناك 965 الف اصابة بسرطان الرئة في الرجال و387 الف اصابة في النساء حول العالم. و1.15 مليون حالة من سرطان الثدي و 930 الف اصابة من سرطان المعدة و679 الف حالة جديدة من سرطان البروستاتا ومليون حالة جديدة من سرطان القولون.

وتتسبب العدوى في 1.9 مليون حالة من السرطان او حوالي 18 بالمائة من جميع الحالات على مستوى العالم حسب ما اوردته بيانات في احد الاطلسين نشرت على الانترنت.

وجميع السرطانات العنقية تظهر بسبب اي من السلالات العشرين المختلفة لفيروس الورم البشري المعروف بفيروس الورم الحليمي ولكن التهاب الكبد الوبائي نوع بي وسي يمكن ان يؤدي للاصابة بسرطان الكبد.

ويعتبر الاعتماد على نظام غذائي ضعيف من الاسباب الاساسية وراء الاصابة بالسرطان وأن "اكثر من30 بالمائة من حالات السرطان ترجع للحمية الغذائية والتغذية" حسب ما ورد في أحد الاطلسين 20 في المائة منها في الدول النامية.

وأوصت التقارير بانه يجب ان يعمل الشخص على تناول 400 جرام على الاقل من الفاكهة والخضراوات يوميا ويبتعد عن الكحوليات والاغذية المحفوظة بواسطة الملح الى جانب تجنب زيادة في الوزن تتجاوز اكثر من خمسة كيلوجرامات اثناء مرحلة البلوغ.

لكن استهلاك اللحوم الحمراء ارتفع على نحو مثير في الدول المتقدمة. وربطت عدة دراسات بين تناول اللحوم الحمراء وخطر الاصابة بمرض السرطان. فقد زاد معدل استخدام اللحوم الحمراء في الدول الصناعية من 61 كيلوجراما للشخص سنويا في العام 1965 الى 88.2 كيلوجرام للشخص سنويا في العام 1999.

كما اشار الاطلس الى أعداد متزايدة من الفتيات والاولاد تعاني الآن من زيادة الوزن عما كان عليه الحال في السابق مما قد يعرضهم بشكل أكبر الي خطر الاصابة بالمرض.

فعلى سبيل المثال ذكر الاطلس ان 34 بالمائة من الاولاد البالغين 15 عاما بالولايات المتحدة يعانون من زيادة في الوزن في مقابل 25 بالمائة في كندا و 21 بالمائة في اسبانيا و 20 بالمائة في ايطاليا و 12 بالمائة في فرنسا و 7 بالمائة في روسيا.

لكن الاعداد بالنسبة الى الفتيات في سن 15 عاما اللائي يعانين من زيادة الوزن فهي أقل اذ تبلغ 20 بالمائة في الولايات المتحدة مقابل 18 بالمائة في كندا و 11 بالمائة في اسبانيا و 10 بالمائة في فرنسا والنرويج و 3 بالمائة في روسيا.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018