الوحدات والكرمل في قمة المجموعة والمهندسين بضيافة المشارع

في الجولة قبل الأخيرة من دوري الأولى للكرة الطائرة

خالد المنيزل

عمان - تدخل مباريات دوري أندية الدرجة الأولى للكرة الطائرة مرحلة الحسم وتحيد المواقع في الجولة قبل الأخيرة، ويعتبر لقاء الوحدات والكرمل هو الأهم لاعتلاء صدارة المجموعة الثانية بعد أن حقق الفريقان الفوز في كافة مبارياتهما السابقة ويملكان 9 نقاط، عموما اللقاء يقام بينهما الساعة السادسة من بعد ظهر اليوم في صالة الحسن بإربد، فنيا تعتبر الكفة متقاربة لكن الكرمل يلعب في ملعبه وبين جمهوره وهذا ربما يعطي الكرمل دافعا كبيرا لاستثمارها بنجاح، أما الوحدات فهو الآخر يريد أن يبرهن انه قادم بقوة لاستعادة اللقب وإرسال رسالة قوية للأندية قبل الدخول في مباريات المرحلة الثانية.

أما اللقاء الآخر الذي يقام في نفس الصالة بين المهندسين والمشارع في الساعة الرابعة بعد الظهر فهو لقاء(فض الشراكة) على المركزين الثالث والرابع، ولكن هناك نقطة هامة هي أن اللقاء سيكون له تأثير على مباريات الدور الثاني على الهبوط، عموما الفريقان يبحثان عن الفوز الأول من اجل إعادة الثقة من جديد.

المشارع × المهندسين

 يلعب المهندسين بحيوية وجماعية بعد أن أعاد الثقة بنفسه من جديد أمام الوحدات ويقوده صانع الألعاب عثمان عبدالله أو محمد أبو طاعة ويتناوب محمد عبدالله وماهر انطون على الهجوم بالكرات العالية من أطراف الشبكة بنجاح إلى جانب المشاركة بحوائط الصد، ويقوم محمد اسعد وعماد الزين ومحمد قاسم بالهجوم من القلب، وقدرات الفريق الدفاعية جيدة خاصة في الخط الخلفي.

أما فريق المشارع فقد ظهر بصورة جيدة أمام الكرمل ونال شوطا كاملا وهذا يعني أن الفريق سيلعب بكافة أوراقه معتمدا على كل من نور الدين الرياحنة ومعاوية فياض وخلدون فرج وفراس خالد ومحمد حسين وزيد مهداوي، وقدرات الفريق الفنية جيدة إذا أحسن استغلالها خاصة في الجانب الدفاعي كون القدرة الهجومية للفريق جيدة من خلال بناء حوائط الصد أمام هجمات الخصم.

الوحدات × الكرمل

 يلعب الفريقان بنفس الأسلوب معد واحد وخمسة ضاربين، مع اختلاف في التنفيذ في الواجبات الدفاعية والهجومية، وربما يتشابه المعدان ماجد البس ونضال فواز بالقدرة على المشاركة في الهجوم من اللمسة الثانية وبناء حوائط الصد، وهذا يعني أن الفوز سيأتي من قدرة صانعي الألعاب في تنفيذ الواجبات الخاصة بالمهاجمين إلى جانب إرباك حوائط الصد.

الوحدات يعتمد بشكل كبير على محمد ابوكويك وعودة حسن في الهجوم على الأطراف وعلى طول الشريط الأمامي للشبكة، بينما يتميز أبو كويك بالانطلاق من الخلف بعيدا عن حوائط الصد بالكرات القوية والسريعة التي تلامس الملعب الخلفي، بينما يتناوب محمد الحوراني وعبدالله بني عيسى على الدخول من القلب بالكرات القصيرة والسريعة، الأمر الذي يعطي الوحدات القدرة على الانتقال من حالة الهجوم إلى الدفاع مباشرة بفضل بناء حوائط الصد المتينة بوجه هجمات الكرمل، ويتولى خالد شباب الدفاع عن الملعب الخلفي واستثمار اللمسة الأولى بنجاح، عموما قدرات الفريق الفنية تعتبر ممتازة إذا أحسن استغلالها بنجاح.

أما فريق الكرمل فهو الآخر قادر على التحليق بنجاح في كافة الأجواء بعد أن تم اعتماد تشكيلة متجانسة في كافة المراكز يقودها المخضرم جميل أبو الرب، الذي يحسن الهجوم من مختلف المحاور والخط الخلفي وهو قادر بكراته الساحقة على اختراق حوائط الصد مستفيدا من طوله، ويساعده نضال فواز وباسم هلال وإسلام دراغمة بالهجوم من الأطراف، بينما يتولى احمد مرجان ومؤمن الخطيب طرق الكرات السريعة من القلب بنجاح، وقدرات الفريق الدفاعية عالية الجودة ومتماسكة خاصة بوجود المخضرم شاهر محمود كلاعب ليبرو قادر على استقبال اللمسة الأولى بدقة والدفاع بنجاح خلف الضاربين وحوائط الصد.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018