ألفا طالب سوري بمدارس "البادية الشمالية الشرقية"

 حسين الزيود

المفرق –  أكد مدير التربية والتعليم للواء البادية الشمالية الشرقية الدكتور رياض شديفات أن مدارس البادية الشرقية تشهد اكتظاظا في صفوفها جراء كثافة وجود الطلبة السوريين في هذه المدارس، والذي يتجاوز الـ 2000 طالب وطالبة.
وبين شديفات أن ازدحام مدارس المديرية بالطلبة السوريين ساهم بتشكل بيئة ضاغطة على مختلف مرافق المدارس من حيث ارتفاع أنصبة المعلمين وارتفاع عدد الطلبة في الغرفة الصفية ما سيساهم بتقليص حصة الطالب الأردني من الحصة الصفية، لافتا أن الاكتظاظ السلبي يزيد من الضغط على المنشآت المدرسية كالمقاعد والمباني والمختبرات والكتب ومستلزمات التعليم التي باتت تحتاج إلى تنفيذ صيانة عاجلة ومستمرة.
وقال إن هناك عدة مناطق تشهد تواجدا في مدارسها للطلبة السوريين مثل روضة الأميرة بسمة والدفيانة وصبحا وأم القطين والصالحية والرويشد، موضحا أن الانتشار الكثيف للاجئين السوريين أرغم المديرية على مخاطبة وزارة التربية والتعليم بضرورة فتح 3 مدارس مسائية في بعض مناطق لواء البادية خاصة بالطلبة السوريين بهدف رفع الضغط عن مدارس تلك المناطق.
وأشار إلى أن فتح مدارس مسائية جديدة يتطلب تعيين الكادر التدريسي وفقا لنظام التعليم الإضافي المتبع في وزارة التربية بالإضافة إلى إدارتها من قبل كوادر إدارية معينة في المديرية وذات خبرات وكفاءات قادرة على تسيير العملية التعليمية.
وتضم مديرية التربية والتعليم في لواء البادية الشمالية الشرقية 158 مدرسة منها 47 مدرسة مستأجرة، معتبرا أن المدارس المستأجرة بيئات تعليمية بديلة حيث لا يتوفر فيها مرافق مهمة كالساحات المدرسية والمختبرات، فيما ينتظم في مدارس اللواء 26 ألف طالب وطالبة.
وكان تربويون حذروا من انعكاسات سلبية تطال قطاع التعليم جراء الاكتظاظ الصفي لمدارس المحافظة الناجم عن تواجد أكثر من  30 ألف طالب وطالبة من اللاجئين السوريين موزعين على مدارس محافظة المفرق ومخيم الزعتري.
إلى ذلك قال شديفات إن طلبة مدرسة مثناة راجل الأساسية المختلطة (100 كم) شرق مدينة المفرق ، ما يزال قسم منهم يمتنع عن الانتظام لليوم الثاني عن الدوام بسبب مطالبة أهاليهم بضرورة فصل الذكور عن الإناث، مشيرا إلى أنه تم الكشف على مبنى جديد بهدف استئجاره بعد الحصول على موافقة الوزارة.
وكان أولياء أمور طلبة في بلدة مثناة راجل منعوا أبناءهم من الالتحاق في المدرسة للمطالبة بفصل الطلبة الذكور عن الإناث.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018