الإعلان عن 3 مصادر مائية جديدة في محافظة جرش

صابرين الطعيمات 

جرش– أعلن مدير مياه جرش المهندس منتصر المومني، بدء الضخ من 3 مصادر مائية جديدة في جرش خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لزيادة كميات مياه الشرب التي تغذي مناطق واسعة في المحافظة وتجنب مشاكل انقطاع مياه الشرب في مختلف القرى والبلدات.
وأوضح أن بئر سوف تعتبر أول هذه المصادر التي سيتم تشغيلها بعد أسبوع واحد وستضخ 35 مترا مكعبا في الساعة الواحدة وتغذي بلدة سوف، وبئر المجر التي سيتم تشغيلها بعد نحو أسبوعين، وستغذي قرى شرق جرش بمختلف مواقعها وستضخ 20 مترا مكعبا في الساعة الواحدة.  وبين المومني أن العمل جار على افتتاح بئر في مشتل فيصل ليصل مجموع الآبار المشغلة في مشتل فيصل 7 آبار، وتضخ جميعها ما يزيد على 420 مترا مكعبا في الساعة، وهي تزود قصبة جرش بمياه الشرب.
وأكد أن هذه الزيادة في كمية ضخ المياه ستساهم في توفير مياه الشرب لجميع المشتركين وفي المواعيد المحددة، خاصة وأن الطلب يزيد على مياه الشرب خلال فصل الصيف وشهر رمضان المبارك.
وقال المومني إن محافظة جرش ستشهد تحسنا كبيرا في مجال التزود المائي وزيادة حصتها من المياه، لاسيما بعد الانتهاء من مشروع خط أم اللولو الناقل والذي سيزود محافظات الشمال بعشرة ملايين متر مكعب من مياه الديسة، إضافة إلى مشروع الخط الناقل من وادي العرب الذي سيحسن التزود المائي لمحافظات الشمال.
وأضاف أن ينابيع المياه والمياه الجوفية تعتبر مصدر تغذية أساسيا لمحافظة جرش والحرص على عدم تلوثها وعدم استنزافها يكتسب أهمية خاصة، مبينا أن مصادر المياه الداخلية في المحافظة هي "آبار مشتل فيصل، وآبار الشواهد، وعين الديك، والقيروان، توفر كميات تقدر بـ 700 متر مكعب في الساعة الواحدة.
أما المصادر الخارجية فهي من محافظة إربد 300 متر مكعب في الساعة ومن آبار الزعتري 120 مترا مكعبا في الساعة، ومن محافظة الزرقاء 120 مترا مكعبا في الساعة.
وشدد المومني على ضرورة الاستخدام الجيد للمياه، وتجنب هدر المياه في الطرقات، وكل من يهدر المياه ويستخدمها بشكل عشوائي سيتم إغلاق عداده، خاصة وأن الأردن يعتبر من أفقر عشر دول مائية في العالم ومن أفقر الدول العربية في المياه.
وبين أن العجز المائي في الأردن يزداد باطراد بسبب التزايد السكاني، لافتا أنه لا يمكن الحفاظ على المياه وحمايتها بالحلول التقنية وحدها بل بنشر الوعي وضمان آليات التنفيذ لتشمل جميع شرائح المجتمع، التي تواجه تحديات بيئية والتي منها الاستغلال الجائر للمياه الجوفية وتصريف المياه العادمة الزراعية والصناعية والاستعمالات المنزلية وتأثير مكبات النفايات الصلبة والسائلة على نوعية مصادر المياه الجوفية في المنطقة.
وأشار المومني إلى أهم التحديات والصعاب التي تواجه قطاع المياه في المحافظة وأبرزها الاعتداءات على مناهل الصرف الصحي وسرقة أغطيتها إضافة إلى إفراغ حمولات صهاريج النضح وزيبار الزيتون في المياه.
وأشار إلى وجود خطة لإنشاء مشروع للصرف الصحي في أحياء ظهر السرو ووادي الدير الشرقي والمضبعة خلال السنوات القليلة المقبلة.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018