الفلسطينيون يرحبون ويطالبون بتفكيك كل المستوطنات

الولايات المتحدة: لن ندافع عن المستوطنات أو نضفي الشرعية عليها

نادية سعد الدين

عمان - رحبت منظمة التحرير الفلسطينية بقرار الإدارة الأميركية أمس حول "عدم الدفاع أو تقديم الدعم للمستوطنات الإسرائيلية ولأي أنشطة مرتبطة بها من شأنها إضفاء الشرعية عليها".
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن "القرار الأميركي مهم، بما يؤكد ضرورة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية المقرّة بعدم شرعية ولا قانونية الاستيطان، والمطالبة بتفكيك كل المستوطنات القائمة في الأراضي المحتلة بدون استثناء".
وأضاف، لـ"الغد" من فلسطين المحتلة، إن "الموقف الدولي يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية والضغط على الاحتلال لجهة الالتزام بها، في ظل التعنت الإسرائيلي ومساعي فرض الوقائع على الأرض وإغلاق الأفق السياسي".
وأشار إلى أن "الفلسطينيين يدركون تماماً الانحياز الأميركي للاحتلال والتغطية على جرائمه الاستيطانية والعدوانية في الأراضي المحتلة، ما سمح بتكثيف التوسع الاستيطاني وارتفاع عدد المستوطنين على حساب إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وقد أعلنت الإدارة الأميركية، أمس، أنها "لن تدافع أبداً أو تقدم الدعم للمستوطنات الإسرائيلية وأي نشاطات مرتبطة بها، وبالتالي فانها لن تتبع سياسات أو أنشطة من شأنها إضفاء الشرعية عليها."
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن "الإدارات الأميركية المتعاقبة ومنذ فترة طويلة اعتبرت أن النشاطات الاستيطانية وأي محاولات لتغيير الحقائق على الأرض تقوض هدف حل الدولتين للصراع، وتجعل من الصعب التفاوض على اتفاق سلام مستدام، وعادل مبني على حسن نية".
وأكد "رفض إدراج الأراضي المحتلة ضمن تشريع هيئة تنمية التجارة"، مفيداً بأن "الجمع بين إسرائيل والأراضي التي تسيطر عليها، كما هو وارد في تشريع هيئة تنمية التجارة يناقض سياسة الولايات المتحدة الثابتة تجاه الأراضي المحتلة، بما فيها ما يتعلق بالنشاطات الاستيطانية".
وأضاف إن "جميع الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ العام 1967، سواء الديمقراطية منها أو الجمهورية، عارضت الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية خارج حدود العام 1967، وموقف هذه الإدارة لا يختلف".

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018