"عمان الأمني التاسع" يناقش التحديات الأمنية بالمنطقة

عمان - الغد - يناقش سياسيون ودبلوماسيون، غداً، التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي والفرص والتحديات للوصول إلى منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
ويبحث المشاركون على مدار يومين في الموسم التاسع من مؤتمر عمان الأمني الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن، بالتعاون مع عدد من الحكومات والمنظمات الدولية في الجامعة الأردنية، سبل التعاون الدولي في تعزيز الأمن وتنمية الاقتصاد، وكل ما يتعلق بقضايا التحقق من البرامج النووية وحظر أسلحة الدمار الشامل.
كما يبحث تطوير برامج الطاقة النووية للأغراض السلمية في الوطن العربي، والتهديدات التي تواجه المنشآت النووية، وتعزيز نظام الأمن النووي وتنمية القدرات اللازمة لتوفير الأمن الفعال للمحطات النووية.
ويشارك في المؤتمر كل من: مساعد وزير الخارجية الأميركي روز غوتمولر، الأمين العام المساعد في حلف الشمال الأطلسي "ناتو" زورين دوكارو، رئيس جهاز الأمن الوطني الكويتي سمو الشيخ ثامر الصباح، بالإضافة إلى رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان.
ويتناول المشاركون الاتفاق النووي مع ايران ومستقبل المنطقة ما بعد الاتفاق، فيما يعرضون تحليلا نوعيا ومتوازنا حول تفاصيل الاتفاق النووي والفرص والتحديات التي تواجه المنطقة.
ويخصص المؤتمر مساحة للتحدث حول حيازة التنظيمات المسلحة لقدرات غير تقليدية، واسلحة دمار شامل بيولوجية وكيميائية، اضافة للتعنت الاسرائيلي في مجال عدم الانضباط باتفاقية حظر الاتشار النووي، فضلا عن تداعيات فشل مؤتمر مراجعة اتفاقية حظر الاتشار النووي والذي عقد في نيويورك مؤخراً.
ويطرح أول رئيس للمجلس الانتقالي السوري الدكتور برهان غليون، خلال أعمال المؤتمر، المسألة السورية في ظل المعطيات الأخيرة بمشاركة نخبة من المفكرين العرب وأعضاء بيان القاهرة حول الأزمة السورية.
فيما يستضيف المؤتمر في أعمال يومه الثاني كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للحديث حول أبرز التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية، وتداعيات الأحداث الأخيرة على المشهد العربي.
وقال مدير مركز دراسات الأمن، عضو اللجنة التنسيقية للمؤتمر، الدكتور أيمن خليل إن المؤتمر يعد أحد أهم التجمعات المتخصصة على المستوى الإقليمي والتي تعقد بشكل منتظم، وتعنى بالقدرات غير التقليدية والتي تشمل القدرات النووية والبيولوجية وتهدف  إلى القاء الضوء على المشهد الدولي للحصول على رؤية متوازنة واضحة.
وأضاف، في بيان صحفي أمس، إن المؤتمر يهدف أيضاً إلى بحث خيارات السياسة الخارجية، والتعاون الإقليمي، ونزع السلاح وحظر الانتشار النووي، مع التركيز بوجه خاص على منطقة الشرق الأوسط.
ويصحب المؤتمر، بحسب خليل، عدد من الاجتماعات والفعاليات الموازية مثل الاجتماع التنسيقي الرابع للتجمع العربي للامن وحظر انتشار اسلحة الدمار الشامل وهو كيان تم تأسيسه ببادرة من جامعة الدول العربية العام 2011.
ويضم المؤتمر عددا من خبراء الأمن والدبلوماسيين والمحلقين العسكريين ومنتسبي الاجهزة الامنية والعسكرية وعدد من المنظمات الدولية ومستشارين وخبراء قانونيين ومحللي مخاطر وكوادر القطاع الاكاديمي والبحثي الى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018