تكنولوجيا فريدة عبر الذكاء الاصطناعي لإعادة الأموات إلى الحياة!

ترجمة: ينال أبو زينة

الغد- زعمت شركة "هوماي" أنها تطور، في الوقت الراهن، تكنولوجيا فريدة من نوعها تستطيع من خلالها مستقبلاً أن تعيد الأموات إلى الحياة.

وتقول الشركة أن التقنيات الجديدة، التي تعمل على تطويرها، سوف تتيح لها إمكانية تجميد الأدمغة مع حفظ ذاكرتها لغاية زراعتها مجدداً باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويمكن أن تتوفر هذه التكنولوجيا للجماهير خلال السنوات الثلاثين المقبلة، بحسب الشركة.

وما تزال تفاصيل طريقة الشركة في إعادة الأموات إلى الحياة غير واضحة المعالم. وكما هو الحال في مثل هذا النوع من الإدعاءات التي تثير الجلبة، ربما يكون أصحاب الشركة والعاملين فيها ينشرون الشائعات لغايات دعائية أو بقصد التلاعب بعقليات الأفراد ليس إلا.

 ولكن في حال أصبحت هذه التكنولوجيا واقعاً، فهي ستنطوي –وفقاً للشركة- على تجميد دماغ المرء مع زرع شريحة إلكترونية فيه. ومع تقدم التقنيات بما فيه الكفاية، سيتم إخراج الدماغ المجمد من الثلاجة ليوضع في جسد جديد.

وسوف تعمل الشركة، قبل وفاة عملائها، على دراسة أسلوب محادثتهم وسلوكياتهم باستخدام الذكاء الاصطناعي، ومن ثم ستحفظ هذه البيانات في رقاقة إلكترونية تسمح باستعادة الذكريات وملامح الشخصية لدى وضع الدماغ في الجسم الاصطناعي.

وفي هذا السياق، قال مؤسسة الشركة، جوش بوكانيغرا، في مقابلة أجرتها معها "بوب سايينس: "سنبدأ أولاً بجمع بيانات مكثفة عن عملائنا لسنوات قبل وفاتهم، من خلال تطبيقات وبرمجيات نعمل في الوقت الراهن على تطويرها". وأضاف: "وبعد الوفاة مباشرةً، سنقوم بتجميد أدمغتهم باستخدام تكنولوجيا الكريونيكس. وسوف نزرع هذه الأدمغة في أجسام اصطناعية، عندما يتم تطوير هذه التكنولوجيا بشكل كامل.

"يمكنك أن تتحكم بالجسم الاصطناعي عبر أفكارك الشخصية، ومن خلال قياس موجات الدماغ. وبينما يتقدم الدماغ في العمر، سنعمل على إصلاح وتحسين خلاياه باستخدام تكنولوجيا النانو. وسوف تساعدنا تكنولوجيا الاستنساخ أيضاً". (الإنديبندنت، آندرو غريفين)

Powered by: joos.co
© جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الغد 2018